fbpx
في حوار خاص الدكتور” ناصر الخبجي ” : الاحتلال لم يعد قادرا على حكم الجنوب والمجتمع الدولي لا يستطيع ان يجبرنا ان نقبل بأي حلول دون ارادتنا
شارك الخبر

 

تتسارع احداث وشئون السياسة والميدان، وخاصة في الجنوب، حيث تسجل الاحداث كل يوم اشتداداً في الموقف ينذر بخروج الامور عن السيطرة، وخاصة في شئون الثورة الجنوبية السلمية، وتصعيد سلطات صنعاء الخطير، حتى بات الجيش اليمني يرتكب المجازر والقتل اليومي بحق النشطاء في الثورة وضد المدنيين من أبناء الشعب الجنوبي، وهو ما يؤكد أن الجنوب يخوض مرحلة ثانية من حرب 94 التي شنت على دولة الجنوب وتم احتلالها وتدمير مؤسساتها وقهر شعبها، ولمتابعة آخر المستجدات والتقلبات كان لابد لنا ان نستقرئ جديد التطورات سياسياً وميدانياً، ومن أجل ذلك اجرينا حواراً مع أحد ابرز قيادات الثورة الجنوبية، ونائب رئيس المجلس الاعلى للثورة الجنوبية، رئيس مجلس الثورة بمحافظة لحج الدكتور/ ناصر الخبجي فخرجنا بالحوار التالي..

 حاورة : أديب السيد

* بداية.. باعتبارك أحد أبرز قيادات مجلس الثورة الجنوبية السلمية.. هل تقدمت الثورة الجنوبية في الفترة الاخيرة محليا وعلى مستوى المشهد الدولي ام لا..؟

من خلال المقدمة التي سبقت السؤال التي تحدثت عن تصعيد سلطة الاحتلال وارتكاب المجازر ضد ابناء الجنوب وكان اخرها وأبشعها مجزرة الضالع التي استهدفت عزاء الشهيد فهمي وراح ضحيتها اكثر من عشرون قتيلا وثلاثون جريحا… هذه الافعال الاجرامية الهستيرية تؤكد ان ثورة شعب الجنوب كل يوم تحقق انجازات في اهدافها التحررية على المستوى الداخلي والخارجي وما تشهده الثورة من تصعيد ثوري بعد انطلاق الهبة الشعبية من م. حضرموت وثم استجابة  كافة محافظات الجنوب وهذا يؤكد على قوة الثورة واستمرارها وهي في حالة تقدم نحو تحقيق الانجازات المتتالية حتى الاستقلال الناجر والكامل.

* تشهد الساحة الجنوبية احداثاً متسارعة.. كيف تقّيم تلك الاحداث..؟

بالفعل الاحداث متسارعة وهذه نتيجة طبيعية لفعل الثورة في الجنوب والهبة الشعبية التي أربكت المحتل وأفقدته توازنع وعدم قدرته على السيطرة والتعامل مع معطيات الواقع وما يرتكبه من مجازر ضد شعب الجنوب خير دليل على ضعفة وعجزه في اخماد ثورة شعب الجنوب او احتوائها من خلال ما يسمى مخرجات الحوار اليمني الذي تم رفضه ورفض مخرجاته من قبل أن يبدأ وعبر شعب الجنوب عن ذلك من خلال عشر مليونيات في العاصمة عدن ومئات الفعاليات السلمية في مختلف محافظات الجنوب خلال الفترة الماضية وكل هذه الاساليب القمعية سالفة الذكر سوف تسقط أمام ارادة شعب الجنوب وليس بخلط الاوراق السياسية والوصاية الاقليمية والدولية وما يجري من ارباك لنظام الاحتلال يعبر عن موقف قوى الثورة السلمية في الجنوب الرافض للحوار بالطريقة التي تجري وكان مطلب الثورة الجنوبية للحوار ان يكون ندي بين طرفين “الشمال والجنوب” وتحت رعاية دولية الا ان ذلك تم تجاهله من شركاء حرب صيف 94م ضد الجنوب.

* ارتكب الجيش اليمني مجزرة دموية في الضالع.. وهناك العديد من المجازر السابقة التي ارتكبها.. هل يفسر ذلك أن صنعاء ستحكم الجنوب مجدداً بالحديد والنار..؟

المجازر والجرائم لم تعد تشكل مصدر خوف او اضعاف الثورة السلمية بقدر ما تزيد عزيمة شعبنا وصموده وثباته على انتزاع الحق والحرية والاستقلال وهذه الجرائم تعزز -من رأينا- باستحالة التعايش مع الاحتلال وبإقناع العناصر الجنوبية التي لم تقتنع بعد ولازالت تعيش على أمل ان الاحتلال سوف يصلح من أخطائه ويغير من سلوكه وممكن التعايش معه تحت صياغة جديدة للوحدة وشكل الدولة ونظامها السياسي وفي نفس الوقت يؤكد حقيقة موقف قوى التحرير والاستقلال الرافض لبقاء الاحتلال رغم جسامة التضحية الا ان ذلك يعد تسجيل نقاط جديدة تضاف الى رصيد قضية شعب الجنوب ونقاطا سوداء تضاف الى سجل نظام الاحتلال الاجرامي بانتهاك حقوق الانسان ومثل هذه الجرائم تعد من الجرائم ضد الانسانية التي ينبغي على المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية والحقوقية الدولية عدم السكوت عنها…. ولهذا نظام الاحتلال لم يعد قادرا على حكم الجنوب ولم يعد الجنوب هو جنوب 94م المعادلة السياسية تغيرت بفعل الثورة والارادة الشعبية التي لم تقبل في البقاء تحت الاحتلال.. وما يجري من مجازر هو سلوك ارهابي يمارسه نظام الاحتلال منذ 94م ضد شعب الجنوب الاعزل ولكن ذلك لا يشكل مصدر خوف.

الهبة الشعبية..

* كيف تنظر إلى “الهبة الشعبية” التي دشنتها قبائل حضرموت، وتفاعلت معها كل مكونات الثورة الجنوبية..؟

الهبة الشعبية هي امتداد لثورة الجنوب التحررية وتعد مرحلة نوعية واضافة جديدة لثورة شعب الجنوب وصولا الى الانتفاضة الشعبية الشاملة ودخول قوى اجتماعية جديدة وتنوع وسيلة انتزاع الحق وهي لا تقتصر على مكونات الثورة السلمية بقدر ماهي مرحلة جديدة تقتضي المشاركة الشعبية الواسعة في الثورة من كافة القوى الاجتماعية القبلية والثورية واستيعاب هذا الزخم الشعبي وتجديد نشاط الثورة وتنوع وسائلها وايجاد شراكة حقيقية مع كافة القوى الاجتماعية المناضلة من أجل التحرير والاستقلال وعبرنا عن تضامننا مع قبائل الحموم وحضرموت وان ما يمسهم ويصيبهم هو يمسنا ويصيبنا وان قضيتنا وهدفنا هما واحد ويتمثل ذلك في طرد الاحتلال واقامت دولة الجنوب المستقلة كاملة السيادة وهذا لن يأتي الا بوحدة صفنا وهدفنا وتقوية عزيمتنا وارادتنا التواقة الى الحرية والاستقلال وهذه الشعارات لم تكن كافية اذا لم يتم تجسيدها على صعيد الواقع العملي الميداني يبدأ بإزالة النقاط العسكرية على مداخل المدن ثم الوحدات العسكرية المحاصرة للمدن والقرى بكل الاساليب الممكنة ويأتي بعد ذلك الادارة التنظيمية لشئون ومصالح الناس في المديريات والمحافظات وحماية الممتلكات العامة والخاصة وهذا يعبر عن الانتصار الحقيقي للثورة الذي يتجسد في فرض الامر الواقع في توليكم ادارة شئونكم ومواردكم وتصريفها ويوفر الامن والامان والاستقرار وحياة كريمة وعزة وحرية للمواطنين وليس بمذلة.

* ما هي الخطوات التي يجب ان تتبع رفع علم الجنوب على المرافق الحكومية والذي تم خلال الهبة الشعبية..؟

رفع العلم على المرافق الرسمية هو انتصار معنوي وشعبي واضافة الى ما تم انجازه منذ انطلاقة الحراك السلمي 2007م وبكل تأكيد هناك خطوات كثيرة تتبع ذلك ومن هذه الخطوات منها معلنة ومنها غير معلنة والخطوات التي يفترض ان تكون بعد السيطرة السياسية هي السيطرة التنظيمية والادارية.. كيف يتم ادارة المناطق التي اصبحت شبه محررة ولم يعد لقوات الاحتلال العسكرية اية وجود فيها ينبغي على مناضلينا ادارة مصالح الناس وحماية ممتلكاتهم الخاصة والعامة والمحافظة على الامن والاستقرار ومنع الفوضى الامنية المفتعلة.

* كثيرون يروجون ان سلمية الثورة الجنوبية قد تتحول الى السلاح..؟ هل هناك توجهات من هذا القبيل..؟ وما هي علاقة التوجهات القبلية الجنوبية بالثورة الجنوبية..؟

اعتقد ان ثورة شعب الجنوب انطلقت سلمية وسوف تضل سلمية وتنتصر سلميا ولا يعني ذلك ان حق الدفاع عن النفس والارض والعرض ممنوع ولكن الخيارات مفتوحة بما فيها المقاومة المسلحة اذا كانت مجدية وممكنة وهذا الخيار ليس بديلا عن الخيار السلمي وسبق وان تم التنبيه من قبل قيادات الثورة السلمية في حالة استمرار تجاهل حل القضية سلميا ولا يستطيع احد ان يمنع اية مجموعة جنوبية ان تنتهج نهج المقاومة المسلحة وخصوصا بعد افراط الاحتلال من استخدام  وسائل القمع المسلحة ضد شعب الجنوب الاعزل وما يرتكبه من مجازر وابادة جماعية او نقف ضدها اذ لم نكن معها….. اما علاقة القبيلة بالثورة الجنوبية علاقة متينة وذات اهمية وتعد القبيلة رافداً اساسيا لثورتنا الشعبية واحدى المنابع الرئيسية لمكونات الثورة السلمية لما تملكه من مخزون نضالي وثقافي وامكانيات حاسمة في الثورات السابقة لا نستطيع ان نخون او نشكك في احد ولا نمتلك الحق الا في حالة واحدة عندما يثبت ذلك على صعيد الواقع العملي كمواقف معلنة من الثورة واهدافها… هنا لنا الحق في الحديث والابتعاد عن اولئك الاشخاص دفاعا عن الثورة من العناصر الانتهازية.

* هل حقاً تم طرد ابناء الشمال من مناطق الجنوب..؟ وكيف تنظر إلى ترويج إعلام الشمال لتلك الانباء، في وقت يدعون فيه انهم بصدد حل القضية الجنوبية عبر الحوار اليمني..؟

لم يحصل ان تم طرد ابناء الشمال الذين ليس لهم علاقة بشئون السياسي والعسكري لان الجميع يدرك ان صراعنا مع نظام الاحتلال وقواه المتنفذة السياسية والعسكرية والقبلية اما عامة الشعب في الشمال الغالب يمثلون فئات شعبية مسحوقة ومقهورة وتعيش تحت الظلم قد ينقصها الوعي الثوري والحيلة على المقاومة والتمرد على تلك القوى الظالمة واسقاطها وانتزاع حريتها وحقها في حياة كريمة وكذلك ندرك ان وجودهم بفعل الاحتلال وكذلك خروجهم او بقائهم سيكون بقرار سياسي بعد التحرير والاستقلال سيكون من ضمن مخرجات وثيقة الاستقلال…… وما تروج له وسائل اعلام الاحتلال يعتبر ورقة سياسية لتعبئة ابناء الشمال في تكريس الكراهية والحقد ضد ابناء الجنوب ومحاولتها ايجاد اصطفاف شعبي واسع من ابناء الشمال مثلما حصل في تجييش ابناء الشمال ضد ابناء الجنوب في حرب 94م وتلك العقليات لا تزال تراهن على البسطاء من شعب الشمال المقهورين في حسم المعركة مع ابناء الجنوب واعتقد ان الامس يختلف عن اليوم ولم تعد الناس مغفلة ولا يدركوا ما يفعله شيوخ القبائل والدين في الشمال واذا انساقوا خلف الاعلام الرسمي سيؤثر على مصالحهم ومستقبل علاقتهم في الجنوب ومن مصلحتهم ان يكونوا خارج الصراع بين شعب الجنوب ونظام الاحتلال اليمني… عند كل تصعيد ثوري نسمع مثل هذا الكلام ولدينا كثير من الحقائق التي كانت الاجهزة الامنية في الجنوب ترتكب ابشع الجرائم ضد ابناء الشمال وتنسبها ضد ابناء الجنوب لكي تثير مشاعرهم وتستخدمهم ادوات لتصفية بعض العناصر الجنوبية… ولهذا بعض العناصر غادرت برغبتها ومن تلك العناصر من كانت على ارتباط مباشر مع الاجهزة الامنية وحفاظا على انكشافها في حالة تم اجبارها على أي فعل تقوم به ورفضها لذلك سيضعها في موقف حرج.

حوار صنعاء وقضية دولة الجنوب..

* هناك تحركات للقوى الدينية والقبلية في صنعاء للتحريض على قتال شعب الجنوب، ويرعى الزنداني تلك التحركات مع نخبة من اتباعه، هل يتكرر سيناريو التكفير وتحليل دماء الشعب الجنوبي اليوم..؟

من الطبيعي ان تحالف قوى 94م العسكرية والقبلية والدينية التي احتلت الجنوب واستباحة عرضه وأرضه ونهبت ثرواته ودمرت مؤسسات الدولة في الجنوب وراكمت ثرواتها ومصالحها بعد 94م ان تحرك الورقة الدينية والقبلية بما فيها ورقة القاعدة  ولكن اليوم تغير الحال لان الشعب الذي كان في 94م في الجنوب يختلف عن الشعب اليوم الذي كسر الحواجز وتحدى الغدر وقرر مواجهة الموت من اجل التحرير والاستقلال لا اظن ان ما يملكه الزنداني من اوراق دينية ستؤثر على شعب الجنوب او تستطيع ايقاف أهدافه وبالمقابل العامل الديني والقبلي حاضر في ثورة الجنوب بقوة وسوف يتصدى لتلك الاوراق التي كانت نقاط ضعف في 94م…… الفتوى الدينية والعرف القبلي لم يعد لهما تأثير كبير وسوف يتم فضح هذه الاساليب واستخدام ورقة الدين ستجد من يقاومها بالحجة التي كان يفتقدها شعب الجنوب في 94م واليوم لدى شعب الجنوب الكثير من علماء الدين القادرين على مواجهة اية فتوى تكفيرية بنفس الفكر.

* تحدثت سلطات صنعاء عن توقيع اتفاقية مخرجات تتحدث عن فيدرالية.. كيف تنظرون إلى ذلك..؟

حل قضية شعب الجنوب لم يعد بيد نظام الاحتلال بقدر ما هو بيد الارادة الشعبية التواقة إلى الحرية والاستقلال في الجنوب فنظام الاحتلال اضاع الفرصة التاريخية في معالجة القضية الجنوبية وما يشرع من حلول متعلقة بإعادة صياغة الوحدة وشكل الدولة أصبح أمراً غير مقبول ومرفوض ومثل هذه الاطروحات قد تجاوزها شعب الجنوب مثل تلك المعالجات كان ممكنا لشعب الجنوب ان يتعاطى معها قبل خمس سنوات اليوم لم يعد نظام الاحتلال في موقف قادر على فرض الحلول ولم تعد الامور بيده فهي بيد شعب الجنوب الذي يملك الحق في تقرير مستقبله وعلاقاته السياسية مع الاخرين وانسب طريقة ممكنة للحل هي استعادة دولة الجنوب سلميا مع الاحتفاظ بالعلاقات الانسانية وتبادل المصالح المشتركة بين الشمال والجنوب وضمان الامن والاستقرار للجميع.

* قد يصدر قرار دولي يؤيد مخرجات حوار صنعاء.. كيف ستواجهون ذلك..؟

بكل تأكيد سوف نرفض هذا القرار ولا اظن ان المجتمع الدولي سوف يكون ضد الارادة الشعبية التي تؤكد وثائقه باحترامها واعطائها الحق في تحديد خياراتها ومستقبلها.. واذا حصل نعتبر ذلك تحد سافر سوف نقاومه بكل ما نملك حتى نثبت للعالم اننا نملك الارادة الفعلية في تقرير مصيرنا.. والمجتمع الدولي لا يستطيع ان يجبرنا ان نقبل بالحلول بدون ارادتنا.

شئون الثورة الجنوبية..

* يقال ان الثورة الجنوبية في خطر.. وان الخطر في عدم التئام مكوناتها.. هل من أمل لتحقيق انجاز وطني جنوبي من هذا النوع..؟ وما الذي يعيق ذلك، ويقف حاجزاً امام التقاء القيادات التاريخية الجنوبية في الخارج..؟

ليس هناك أي حاجز او عائق غير سلوك بعض القيادات ومواقفها من القضية والثورة وهدفها التحرري وموقف الدول المقيمين فيها من ثورتنا حتى وان استطاعت تلك القيادات التخلص من ضغط قيادات ونشطاء الداخل وهذا يعود الى ان القيادات التاريخية تمتلك الخبرة الكافية في العمل السياسي وهي لم تعد تعتمد على قيادات ميدانية معينة في الداخل ولكن لديها اكثر من صف قيادي اول وثاني وثالث وخاصة بعد السنتين الاخيرة حصل استقطاب لأعداد كبيرة من نشطاء الحراك من مختلف الفئات العمرية والغرض من ذلك ان تلك القيادات لا تريد ان تكون تحت ضغط معين من قيادات ونشطاء الداخل اصبحت هي المتحكم بالأمور ومن يخالفها من قيادات الداخل لديها البديل عنه ولا تكتفي بالتجاهل لمن يخالفها في الرأي ولكن بتفعيل البديل عنه في ظل عدم وجود الضابط الثوري والاخلاقي في تنظيم العلاقة بين القيادة الحقيقية لثورة والقاعدة الشعبية للثورة وبين مكونات الثورة نفسها ومن يخالف اهداف الثورة وينفرد في تنصيب نفسه في  تمثيلها خلافا لرغبة الارادة الشعبية التي تعبر عن تلك المواقف في الساحات….. والشعور بالخطر شيء ايجابي ولكن ينبغي معرفة ما هي المخاطر ومن اين تأتي وكيف معالجتها الامل في البقاء والوجود هو من أفقد المحتل حلاوة النصر العسكري الذي تم تحقيقه في 94م وهذا الامل تحول إلى فعل ثوري سياسي سلمي والاعلان عن انطلاقة ثورة شعب الجنوب السلمية في 7/7/2007م ضد الاحتلال اليمني كل يوم تحقق نصرا في الميدان.

الخطر يأتي من الاجهزة الاستخباراتية لنظام الاحتلال… مثلا هناك شعارات يتم رفعها بطريقة مدروسة مثل “لا قيادة بعد اليوم” الغرض منها هو افراغ الثورة من قياداتها الحقيقيين والمخلصين وايجاد فجوة بين القاعدة الشعبية واكثر من يمثلها هم الشباب وبين القيادات التي تمتلك نوعا من الخبرة والمعرفة السياسية في ادارة الثورة ومثل هذه الشعارات تولد احباطا لشريحة كبيرة داخل الثورة من الشباب والقيادات وهذا ينعكس كفعل سلبي على الثورة ويضعف نشاط تلك القيادات وقدرتها على التأثير والاستمرار في نشاطها مما يسبب الارباكات ويعطي فرصة للعناصر الانتهازية لكي تتصدر المشهد السياسي وتجعل من نفسها كقيادة شرعية لإدارة الصراع مع المحتل وكممثل لشعب الجنوب وهناك من يرفع شعارات ويقوم بنشر الاشاعات والتشكيك والتخوين بالمناضلين الاوفياء والمخلصين استجابة لرغبة بعض القيادات السياسية او للمطابخ الامنية ويعتقد انها في اطار الحرية والرأي الاخر وهي في الاساس لا تعتبر أنها رأي آخر بقدر ما هي تدمير لقوى الثورة وقياداتها والبعض منها يعتبر بغير قصد والبعض الاخر بقصد وفق عمل ممنهج ومبرمج من جهات استخباراتية عليا تسعى الى ضرب الثورة واهدافها وقياداتها من داخلها مستفيدة تلك القوى من التباينات والحماس الغير واعي والاندفاع نحو الصدارة في ادارة المشهد السياسي الجنوبي وعدم التبعية للأشخاص بقدر تبعيتنا للقضية والثورة واهدافها.

* هل من رسائل لديك أو كملة في نهاية هذا اللقاء..؟

نوجة رسائلنا التالية:

– لكافة مناضلي وقيادات وشباب ثورتنا السلمية الى عدم الانسياق خلف شعارات لا يعرف مصدرها لان اجهزة الاحتلال الاستخباراتية والامنية تكرس جهودها لتفتيت الثورة واحتوائها ثم التحكم بمسارها الثوري بما ينسجم مع توجهاتها.

– لقوات الاحتلال برفع النقاط وسحب الوحدات العسكرية من جميع مناطق المحافظة مالم نحمله المسئولية الكاملة عما ينتج من صدامات ومواجهات مع المواطنين الثورين التواقين للحرية والاستقلال.

– المتواجدين داخل الوحدات العسكرية لنظام الاحتلال المنتشرة في بعض مديريات المحافظة والجنوب عامة إلى الانسحاب وتوجيه بنادقهم ضد المحتل وليس ضد اهلهم وناسهم حتى لا تنطبق عليهم مقولة احد القادة العسكريين في التاريخ الماضي عندما سألوه من هم احقر الناس في نظرك… قال “من ساعدوني على احتلال ارضهم وتدمير اوطانهم”.

ونؤكد لكل مناضلينا اننا قطعنا عهدا على انفسنا سوف نضل اوفياء لقضيتنا وشهدائنا وجرحانا مهما كانت المؤامرات القذرة من اولئك النفر ومهما كانت الدسائس الوسخة التي يتشدق فيها ضعفاء النفوس ولن نكون الا مع ارادة شعبنا ولن نتراجع على هدف التحرير والاستقلال مهما كانت الظروف.

* بالتزامن مع صحيفة ” القضية ” :

أخبار ذات صله