fbpx
اليورو وكوبا أمريكا برعاية ريال مدريد
شارك الخبر
اليورو وكوبا أمريكا برعاية ريال مدريد

يافع نيوز – رياضة
يظل ريال مدريد هو أحد أكثر الأندية العالمية تأثيرًا على مجريات الأمور في كرة القدم حول العالم بشكل أو بآخر.

يحدث ذلك حتى في الأوقات التي تسيطر فيه كرة القدم الدولية على الأمور، سواء في كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية أو كوبا أمريكا.

لقد مر نحو شهر على آخر مباراة أقيمت في موسم الأندية، وآخر مواجهة خاضها ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا، ومنذ أسابيع والشغل الشاغل لعشاق كرة القدم هو كأس الأمم الأوروبية، وكوبا أمريكا، وعلى الرغم من ذلك نجد اسم ريال مدريد يتصدر المشهد مرة أخرى.

يأتي هذا وكأن النادي الملكي يرعى بطولة كوبا أمريكا ومعها يورو 2024، على الرغم من أنه رسميًا في عطلة ينتظر بدء التحضير للموسم الجديد، لكن كيف يحدث ذلك؟ هذا ما نتحدث عنه فيما يأتي:

بداية قوية

بدأت كأس الأمم الأوروبية وكان ريال مدريد هو واحد من أكثر الأندية التي تملك لاعبين في البطولة.

كان الرقم هو 12 لاعبًا في صفوف منتخبات مختلفة من ريال مدريد، ولا يتفوق عليه سوى مانشستر سيتي الإنجليزي، وإنتر الإيطالي بواقع 13 لاعبًا.

لكن الأمر أعمق من ذلك بكثير، فما تأثير هؤلاء الـ 12 مقابل تأثير الـ 13 الخاصين بأبطال إيطاليا وإنجلترا؟

مواجهة الماضي والمستقبل في اليورو

حُسمت مباريات اليوم الثالث في دور الـ 16 بفوز منتخب فرنسا ونظيره البرتغالي، ليتم تحديد مباراة أخرى في دور الـ 8.

ستهم تلك المواجهة جماهير ريال مدريد إلى حد بعيد، وربما يأتون في المركز الثالث كأكثر فئة ستشاهد تلك المواجهة بعد جماهير فرنسا والبرتغال أنفسهما.

يوجد سبب واضح وصريح قد يصل بنا إلى تلك النقطة، وهو وجود واحد من أعظم نجوم كرة القدم على الإطلاق وأحد أساطير ريال مدريد في صفوف البرتغال، وهو كريستيانو رونالدو.

بينما يتواجد في الوقت ذاته بصفوف المنتخب الفرنسي الصفقة التي طال انتظارها بقميص ريال مدريد، كيليان مبابي.

لم تسنح الفرصة في 2016 ليلعب الثنائي أحدهما ضد الآخر، لكن ها هي قد جاءت لجماهير ريال مدريد لتعرف من سيتفوق في النهاية، نجمهم التاريخي أم المستقبلي؟!

كوبا أمريكا تغار

في الوقت الذي ستشهد فيه كأس الأمم الأوروبية مواجهة مدريدية خالصة بين لاعب سابق وآخر منتظر في صفوف الملكي، سيكون الأمر ذاته مكررًا في كوبا أمريكا.
يلعب المنتخب البرازيلي فجر الأربعاء ضد نظيره الكولومبي في مباراة صعبة للغاية على الفريق في ختام مباريات دور المجموعات.

ويتواجد هناك في كولومبيا خاميس رودريغيز، أحد نجوم الجيل الذهبي الذي رافق كريستيانو رونالدو في صفوف ريال مدريد، والذي قدم الكثير للملكي على الرغم من انتهاء مسيرته هناك سريعًا.

ويلعب في الوقت ذاته مع المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الحالي، ومعه إندريك الوافد الحديث على الملكي.

الخلاصة

يبدو أن ريال مدريد يعرف كيف يترك أثرًا في عالم كرة القدم، حتى لو لم يكن يلعب أو حتى لو لم يكن متواجدًا باسمه.

ففي النهاية وجود كل تلك الأسماء السابقة والحالية من نجوم الملكي في المحافل الدولية القائمة في الوقت الحالي، يعبر عن مدى تميز ذلك الفريق العريق.

أخبار ذات صله