صحف عالمية: بوتين “مجبر” على مواصلة الحرب.. والاحتجاجات الصينية أكبر تحديات شي
شارك الخبر

 

يافع نيوز – وكالات

تناولت صحف عالمية آخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، وسط تقارير تفيد بأن الرئيس فلاديمير بوتين “مجبر” على مواصلة القتال والصمود هناك، على الرغم من الانتكاسات التي تتعرض لها قواته في الآونة الأخيرة.

كما سلطت الصحف الضوء على المشهد الصيني في ضوء موجة الاحتجاجات غير المسبوقة ضد سياسة “صفر كوفيد” الصارمة، وقالت إن الأحداث الجارية تشكل أكبر تحديات الرئيس الصيني، شي جين بينغ.
بوتين مجبر على مواصلة الحرب

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مجبر على مواصلة الحرب في أوكرانيا، على الرغم من الانتكاسات التي تعرضت لها قواته في ساحات القتال على مدار الأشهر القليلة الماضية.

وقالت الصحيفة إن ارتجال الزعيم الروسي بعد الانتكاسات المتعاقبة ينظر إليه على أنه “درجة من اليأس”. وأشارت إلى أنه على سبيل المثال، تخلل “غزو بوتين” لأوكرانيا تهديدات متكررة بتصعيد الحرب، حيث تم تخفيض أو تجاهل العديد في وقت لاحق، مما ترك الولايات المتحدة وحلفاءها يخمنون ما هي الخطوط الحمراء الحقيقية للزعيم الروسي.
وأضافت الصحيفة، في تحليل إخباري لها، أن التهديدات والتحولات المتكررة لروسيا، إلى جانب أهدافها الحربية المتغيرة باستمرار، قد عززت الاعتقاد بين المسؤولين الحكوميين الغربيين بأن بوتين “مجبر على الارتجال في حرب خرجت عن سيطرته”.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إنه في المقابل، يجب أن يأخذ المسؤولون الغربيون ما يقوله الرئيس الروسي على محمل الجد، بما في ذلك اقتراحه بأنه سيكون على استعداد لاستخدام الأسلحة النووية، “حتى إذا كانوا يعتقدون أن هجومًا نوويًا روسيًا على أوكرانيا أمر غير مرجح للغاية”.

وفي مقابلة مع الصحيفة، قال مايكل كلارك، الأستاذ الزائر في قسم دراسات الحرب في “كينجز كوليدج لندن”، إن هناك درجة من اليأس الآن في سلوك بوتين. وأضاف: “إنه يعلم جيداً أن الأمور لا تسير على ما يرام في ساحة المعركة، لكنه يجب أن يستقر عسكريًا لفترة طويلة”.
خبراء يقولون إن موجة الاحتجاجات الجارية تشكل أكبر تهديد حتى الآن لحكم الرئيس الصيني
وفي الصين، انتشرت الاحتجاجات ضد سياسة الحكومة الصارمة لمنع انتشار فيروس كورونا (صفر كوفيد) إلى العديد من المدن والجامعات في جميع أنحاء البلاد، حيث دعا المتظاهرون في شنغهاي الرئيس شي جين بينغ، إلى التنحي، وذلك في تصعيد كبير للاضطرابات السياسية.

ورأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الاحتجاجات قد تزايدت جراء حريق شب مساء الخميس، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص داخل شقة في أورومتشي، عاصمة إقليم شينجيانغ، حيث زعم بعض المتظاهرين أن الجهات المعنية لم تستطع إنقاذ الضحايا بسبب التطبيق الصارم لسياسة الإغلاق، وذلك على الرغم من أن المسؤولين نفوا هذه المزاعم.

وبعد اندلاع التظاهرات في منطقة شينجيانغ احتجاجاً على الحادث، أظهرت لقطات أمس الأحد، على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً للصحيفة، احتجاجات أخرى في نانجينغ وأورومتشي ووهان وقوانغتشو وبكين، حيث قام المتظاهرون في الشوارع بهدم الحواجز التي نصبتها قوات الأمن.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن موجة الاحتجاجات الجارية تشكل أكبر تهديد حتى الآن لحكم الرئيس شي، الذي عززه الشهر الماضي من خلال تأمين ولاية ثالثة غير مسبوقة مدتها خمس سنوات.

أخبار ذات صله