في رحيل المناضل محمد علي الذوادي السعدي
شارك الخبر

🖋️ *عادل المعزبي السعدي*

فقدت مديرية رصد، ومكتب السعدي، ويافع عامة هذا اليوم الثلاثاء غُرة شهر جمادى الآخرة 1443 للهجرة، الموافق الرابع من يناير 2022م في مدينة عدن ، الشخصية الاجتماعية الكبيرة المناضل *محمد علي أحمد بن حفيظ الذوادي السعدي*، رحمه الله تعالى .
ويُعد الفقيد من أوائل المناضلين، واحد أوائل منتسبي قوات المليشيا الشعبية (قوات الاحتياط) انتقل للعمل الإداري في عاصمة المديرية، أثر إصابته بطلق ناري بالخطأ أثناء التدريبات في ميدان الحجلة في ذلك الحين، وكأن من خيرة شباب المرحلة عملاً وانضباطاً .

ترك الفقيد رحمه الله بصمات واضحة في المديرية فكان من رواد العمل الجماهيري منذو وقت مبكر في مجال الطرقات والمدارس، وغيرها وكانت له إسهامات واضحة وجليلة في إصلاح ذات البين فساهم في حل كثيرا من القضايا الكبيرة داخل مكتب السعدي، والمديرية، ويافع عامة، *فكان صاحب رأي سديد وقول رشيد، وخظي باحترام وقبول من قبل الجميع، وله جهود طيبة في مجالات اجتماعية وخيرية، وخدمية متعددة*، قضى معظم حياته رحمه الله في خدمة المديرية، ومواطنيها بتفاعله ومشاركته وحضوره الدائم لأي حدث، وأيضا من خلال تقلده عدد من المهام الادارية في عاصمة المديرية رصد ثم نائباً للمأمور احمد محسن بن ديان، وكان آخرها مديراً لإدارة الأشغال العامة،والطرق بالمديرية الى قبيل مرضه، الذي لم يشفع له عمله، وامتداد خدمته عند سلطات المديرية، والمحافظة، والحكومة بتكفل علاجه فتركوه يصارع المرض داخل الوطن، وخارجه دون ادنى التفاته لمثل هذا الرجل الصابر وأمثاله من الشرفاء ..

وبفقده تكون مديرية رصد ويافع عامة فقدت احد رجال الرعيل الأول لبنية العمل الإداري والاجتماعي والخدمي فيها،
وبهذا المصاب نُعزي أسرة الفقيد وأولاده، وزملائه ورفاق دربه وكافة محبية، ونسأل الله له الرحمة والغفران وتقبل صالح العمل، والتجاوز عن كل زلل، فلا نقول إلا ما يرضي الرب سبحانه وانا على فراق ابا عليا لمحزونون.

أخبار ذات صله