على الانتقالي فرض شروطه اذا أراد التحالف خوض معركة مأرب
شارك الخبر

بقلم – المحامي عبدالإله الردفاني.
 1- ان أي تحرك لقوات العمالقة  بعد تحرير عسيلان والعين والتوغل داخل حدود مارب مهما كان له أهمية عسكرية اذا  تم من دون ان يتم اخراج قوات لعكب القوات الشرع ونجية في شقرة و اخراج  قوات المنطقة العسكرية الشمالية المرابطة في وادي وصحراء حضرموت.
2- يعتبر ان هذه القوات قدمت للإصلاح ومن خلفها الأحزاب والقوى الشمالية هذا الانتصار على طبق من ذهب لان التضحيات والدماء التي سفكت هي دماء جنوبية  فهل يعي قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي هذا الامر وكذلك قيادة الوية العمالقة وعلى الاعلام الجنوبي  ان يكثف نشاطه في توعية ومخاطبة الابطال من جنود وضباط هذه الالوية وارشادهم الى ان دماءهم غالية ومن غير المنطقي ان تقدم التضحيات في تحرير ارض ليست أرضنا وعليهم ادارك الى ان هذه التضحيات يجب ان يكون لها ثمن وليست دماء رخيصة سفكت من اجل خاطر الهاربين في فنادق الشتات.
3- اذا سمح الله وقرر التحالف بعد أن تقوم قوات العمالقة بتحرير مديريتي عسيلان والعين الدخول الى مارب دونما تحديد خطة طريقة واضحة المعالم نعرف فيها كجنوبيين ما هو لنا وما هو علينا وأين موقعنا من الاعراب بعد ذلك واقل ما يمكن للتحالف فعلة كسحن نية هو الضغط على القوات الشمالية المتواجدة في المهرة وحضرموت وشقرة بالخروج الى القتال جنباً الى جنب مع قوات العمالقة والمقاومة الجنوبية، واذا حاول التحالف فرض دخول العمالقة للقتال في مارب دون ان يتحقق شيء مما ذكرت أعلاه فهذا لعمري غباء وضياع لفرصة ثمينة واهدار لتضحيات الشهداء والجرحى .
أخبار ذات صله