تضامن النفاق والمكايدات.

 

احمد الربيزي

تعاملنا مع حادثة وفاة المغترب اليمني “السنباني” في أحدى نقاط اللواء التاسع صاعقة، بإنسانية صرفة، وأدنا الحادثة، وطالبنا صادقين بالقبض على المشتبه بهم في الحادثة، والتحقيق معهم وكشف ملابسات الحادثة المؤسفة جداً. منطلقين من أخلاقنا ومبادئنا برفض الظلم، والانتصار للحق والحقيقة.

ونحن نعلم جيداً ان المتربصين بعداء لشعبنا كثر، ونعلم كذلك – ولنا تجارب – ان هؤلاء الأعداء سيستخدمون هذه الحادثة كمناكفة سياسية للنيل من جيشنا وأمننا الجنوبي، ليس انتصاراً للمجني عليه – الذي لا يهمهم بشي الا كونه حدث أو واقعة ينبغي أستغلالها بسوء دون أدنى أعتبار للضحية، وأهلها، وهم في غرارة إنفسهم يتمنون ان لا يقوم المجلس الانتقالي الجنوبي بأي أجراءات عملية انتصاراً للحق والحقيقة، وكشف ملابسات الحادثة، بل ويتمنون ان تتكرر مثل هذه الحوادث الجنائية كل يوم، ولو استطاعوا سيعملونها بإنفسهم في أرضنا، ولا أبالغ بل وأجزم ان حزب الإصلاح الإخونجي وعصاباته الإرهابية خلف ما يجرى من عمليات إرهابية، اغتيالات واستهدافات لضباط وجنود والأمن، والحزام الأمني، وقيادات عسكرية جنوبية في عدة مناطق من أرض الجنوب.

ولست هنا أحكم بالنيات الغيبية كما سيحاول البعض أتهامي بها من أولئك الشقاة من حملة المباخر، ولكن كل الدلائل والعبر السابقة تشير الى ما يحملونه من خبث النوايا، واستغلالها بمكر، لمحاولة تشويه متعمد لكل جنوبي شريف، ولهذا ستضيع هذه القضايا والحقوق الخاصة والعامة خلف مكايداتهم الغبية، ولا يعنيهم في أمرها الا انها صارت، (قميص فتنة) عندهم، و(بكائية كربلائية) مستدامه عند أهيلهم حاكم الصرخة في صنعاء، ليس الاّ.

وفي الأخير أتحدى أصحاب الأقلام المتربصة والمنحدرة بعنصريتها المقيتة، وأصحاب الأقلام المنافقة ان يذكرونا بتضامنهم، وإدانتهم لحادثة واحدة اُستهدف فيها جنوبي، بالقتل الجماعي في مجزرة من المجازر العدة التي ارتكبتها أنظمة الشمال المتعاقبة، بحق شعبنا الجنوبي، او بحادثة قتل فردي لقائد من القيادات الأمنية او العسكرية الجنوبية، لم يحصل ولن يحصل مطلقاً، ونحن ندرك ذلك، لان من لا يرفض الظلم الحاصل على نفسه وهو مشرد ومطرود من منزله فكيف له ان يتضامن ويرفض الظلم على الآخرين، ومع ذلك سنستمر نرفض الظلم على إنفسنا وعلى غيرنا وسننتصر للحق طالما حيينا.

#أحمدالربيزي
11سبتمبر 2021