fbpx
محرك البحث
أخر الأخبار
إعلان
إعلان
إشارات واشنطن تشجع الحوثيين على التحرك للحسم في مأرب

 

يافع نيوز – العرب

قالت مصادر سياسية يمنية لـ”العرب” إن الجماعة الحوثية تسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب العسكرية على الأرض قبيل تبلور الموقف الإقليمي والدولي الضاغط لوقف إطلاق النار وتحريك المسار السياسي للأزمة اليمنية، مشيرة إلى أن الهجوم الحوثي العنيف الذي يستهدف محافظة مأرب الإستراتيجية محاولة حوثية لاستغلال التراخي الأميركي تجاه إيران ورفع واشنطن اسم الجماعة من قائمة المنظمات الإرهابية في أعقاب ضغوط مارستها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التابعة لها.

واعتبر رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك أن استهداف ميليشيا الحوثي الأحياء السكنية في مأرب والجوف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة، بالتزامن مع الدعوات والتحركات الدولية والأممية لإيجاد حل سياسي، “يقدم دليلاً جديدًا للمجتمع الدولي على أن هذه الميليشيات لا تؤمن بالسلام وماضية في تنفيذ أجندة إيران التخريبية في المنطقة”، بحسب ما ورد في الموقع الرسمي لمجلس الوزراء اليمني.

 

فارس البيل: الرسائل الأميركية دفعت الحوثيين إلى التحرك على الأرض

وتزامن التصعيد العسكري الحوثي في مأرب مع زيارة يقوم بها المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى العاصمة الإيرانية طهران ولقاء المسؤولين الإيرانيين للتباحث حول الملف اليمني.

كما يأتي التصعيد في أعقاب شطب الإدارة الأميركية اسم الجماعة من قائمة المنظمات الإرهابية وتعيين مبعوث أميركي خاص إلى اليمن والإعلان عن إيقاف الدعم العسكري لقوات التحالف العربي في اليمن، وهي مؤشرات تصب بحسب مراقبين في اتجاه تعزيز الحوثيين مكاسبهم العسكرية والسياسية وتكريس الواقع الذي فرضته الميليشيات الحوثية خلال ست سنوات من الحرب.

وصعّدت طهران من خطابها المتعلق بالملف اليمني بعد إعلانها عن تعيين سفير لها في صنعاء، غير أن مراقبين اعتبروا زيارة المبعوث الأممي لطهران بمثابة إخراج الدور الإيراني إلى العلن ووضع طهران على طاولة المفاوضات النهائية حول الملف اليمني، بعد أن كانت تكتفي بلعب دور غير معلن عبر دعم الميليشيات الحوثية بالمال والأسلحة التي يتم استخدامها في استهداف السعودية، مثل الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.

وبدت نبرة القوة في بيان وزارة الخارجية الإيرانية عقب المباحثات التي أجراها غريفيث في طهران الاثنين مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وجاء في بيان الخارجية الإيرانية “إذا أوقفت السعودية الحرب وأنهت الغارات العسكرية على اليمن يمكن إطلاق المباحثات اليمنية – اليمنية في اليوم التالي.. السلام في اليمن مرتبط بإيقاف السعودية حربها على اليمن”، في تأكيد على أن طهران باتت تمسك بزمام القرار الحوثي، وتربط إنهاء الحرب في اليمن والدخول في أي تسوية بتقديم تنازلات دولية لصالح ملفها النووي والاعتراف بها كقوة إقليمية في المنطقة.

وفي تصريح لـ”العرب” حول توظيف الجماعة الحوثية لحالة الارتباك الدولي والتحول في الموقف الأميركي أكد الباحث السياسي اليمني فارس البيل أن إستراتيجية الحوثي تقوم على استغلال التغيرات السياسية لكسب الموقف على الأرض، لافتا إلى أن الحالة الأميركية الجديدة التي ترسل إلى الحوثي وإيران مؤشرات على الرغبة في مسلك تفاوضي تقليدي دفعت الحوثيين إلى تغيير المعادلة على الأرض بغض النظر عن النتائج السياسية طويلة الأمد.

وعن خلفيات الهجوم الحوثي على مأرب في هذا التوقيت أضاف البيل “يبدي الحوثي حرصا واضحا على أن تكون بيديه مكاسب عسكرية أكبر، ومأرب هي الصيد الثمين لو استطاع السيطرة عليها، فعوضا عن الحالة الاقتصادية وما تحويه من موارد النفط والغاز فإنها ستقلب المعادلة بالداخل لصالح الحوثي”.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين في بيان لها “الولايات المتحدة منزعجة جدا من مواصلة الحوثيين هجماتهم، وتدعوهم إلى وقفها فورا ضد المنشآت المدنية في السعودية، والامتناع عن القيام بأعمال عسكرية جديدة داخل اليمن، والتي بدورها لا تؤدي إلا إلى المزيد من معاناة الشعب اليمني”.

 

وقالت مصادر دبلوماسية لـ”العرب” إن تيموثي ليندركينغ -المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن- سيباشر مهام عمله خلال الأيام القليلة القادمة من خلال زيارة العاصمة السعودية الرياض، وبالتزامن مع زيارة متوقعة سيقوم بها غريفيث إلى العاصمة  عدن، بعد اللقاء بالمسؤولين السعوديين والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المقيم في الرياض.

وسوم :
شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس عدن
+28
°
C
H: +29°
L: +27°
Aden
الأربعاء, 28 تشرين الأول
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
+29° +29° +29° +29° +28° +28°
+27° +27° +28° +27° +27° +26°
تويتر
إعلان
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: