fbpx
محرك البحث
أخر الأخبار
إعلان
إعلان
خطر ميليشيات الإخوان الإرهابية.
كتابات وآراء 11 ديسمبر 2020 0

خطر ميليشيات الإخوان الإرهابية. رسالة عاجلة إلى أبناء الجنوب.
كتب/ علي عبد الله البجيري.
يلاحظ المراقب العسكري والسياسي تزايد خطر الميليشيات الإخوانية الارهابية المحسوبة على حكومة الشرعية اليمنية في الأونة الاخيرة، بحيث ان عملياتها العسكرية اصبحت في تزايد، وتشكل خطر حقيقي على أمن وإستقرار المحافظات الجنوبية، رامية بعرض الحائط الهدنة التي تشرف عليها اللجنة العسكرية السعودية، هذا ما يشير الى ان تلك المليشيات تسعى الى تفجير الموقف عسكريا، مستفزة للقوات الجنوبية. وهي من تنشر الموت والدمار، وتثير الأحقاد، وتتبنى سياسة الفوضى والفساد والاتجار بالسلاح والمخدرات.

فهل أصبحت هذه الميليشيات واقعا يهدد الجنوب من الصعب مواجهته؟ فحكومة الشرعية هي الراعية لتلك المليشيات وهي من لها مصلحة في تبنيها وتقويتها، كونها قوتها الضاربة في صراعها من أجل المحافظة على سلطاتها وامتيازاتها ومصالحها.

أمام هذه الأعمال العدوائية للمليشيات الاخوانية الإرهابية، وقبل فوات الاوان يستوجب على التحالف العربي ان يستوعب الخطر ، والكف عن تزويدها بالأسلحة والأموال، بل والعمل للقضاء عليها اليوم قبل الغد، وخاصة بعد إصدار هيئة كبار العلماء للبيان الذي يصنف جماعة الإخوان ” جماعة ارهابية”.
من دون ذلك فان دول التحالف ستجد نفسها وقريبا جدا محاصرة ومكبلة بالتهديدات التي تشكلها تلك المليشيات، فالمليشيات رسمت اهدافها التي تسعى إلى تحقيقها، ليس فقط في مواجهة خصومها الجنوبيين، بل وفي إغراق قوات التحالف العربي في إشكاليات لا حدود لها. وما استهداف قوات التحالف العربي بسيارة مفخخة في محافظة شبوة قبل أسابيع، إلا واحدة من تلك الاعمال الإرهابية المنظمة، والمدعومة من السلطات المحلية الاخوانية في المحافظة، تلك السلطات التي تنشط في تجميع عناصر التنظيمات الإرهابية للقاعدة وداعش، ونشرهم في قرى ووديان وجبال محافظتي شبوة وابين. بينما على الجانب الآخر سلمت المليشيات الاخوانية المسماه الجيش الوطني معسكر” ماس” الاستراتيجي في مأرب للمليشيات الحوثية.

لقد كشفت أحداث الاسابيع الماضية في جبهة شقرة مقتل العديد من العناصر الإرهابية المطلوبة دوليا ومنهم ( احمد القسمة )، وهو أحد المتهمين بتفجير المدمرة كول في عدن. وكذلك مقتل الارهابي الاصلاحي عبدالله نعيران وأسر حفيد عبد المجيد الزنداني، ” عبد المجيد عبدالله الزنداني “، بحسب ما نشرته المواقع الاعلامية للاخوان”..كل هذه الحقائق تثبت ان الأخوان والجماعات الارهابية يشكلان خطرا حقيقيا على أمن واستقرار بلادنا والإقليم معاً.
وما التغريدات التي وجهها رئيس التجمع اليمني للاصلاح” محمد اليدومي ” إلى مليشياته بحسم معركة ابين ودخول عدن، إلا تأكيدا على النوايا الإخوانية في إشعال الحرب على الاراضي الجنوبية، تلك النوايا التي تتناغم مع التهديدات التي يطلقها من اسطنبول الاخواني حمود المخلافي، بنقل المعركة إلى عدن .

كل المؤشرات تذهب إلى أنه في حال استمرار الدعم القطري – التركي للمليشيات الإخوانية، فإن الحرب في اليمن ستدخل منعطف جديد وسوف تتوسع رقعتها إلى كل المحافظات المحررة.
انها تداعيات خطيرة تتم برعاية قيادات في الشرعية الاخوانية وحلفاؤها في التحالف القطري التركي. فهي من تريد استمرارية الحرب خدمةً لمصالحها .
ليس أمام التحالف العربي غير إظهار جديته في مواجهة خطر الميليشيات الإخوانية من خلال كبح جماح جدي للجهات التي تدعم تلك المليشيات، تلك الجهات المتربعة على قيادة حكومة الشرعية اليمنية، والدولة العميقة ممثلة باللجنة الخاصة.
لقد تعب أبناء الجنوب، والمسافة تبتعد بينهم وبين مرحلة تعاف البلاد والخروج من هذه الأزمة، تلك الازمة التي طالت سنواتها العجاف واصبحت تعصف بالبلاد والعباد، وأودت بحياة الآلاف من الأبرياء، وضربت بحياة الناس المعيشية والاقتصادية في مقتل.

رسالتي لأبناء الجنوب وحدوا صفوفكم، اتركوا الخلافات جانبا، انظروا إلى المستقبل، أدعموا قواتكم الجنوبية، فهي الضامن الوحيد لبلادكم والمدافع عن وطنكم ومستقبل أبنائكم واحفادكم. تذكروا دائما ما حدث لكم بعد 1994م من إذلال واهانات، ونهب للثروات وتدمير لمقدرات دولتكم الجنوبية.
امنحوا الثقة لقياتكم السياسية والعسكرية في حسم الأمر مع تلك المليشيات الارهابية، الوضع خطير جداً والمخرج الإقليمي على علاقة بالازمات من الكهرباء إلى المرتبات وانهيار العملة في بلادنا، ولكم ان تحللوا لماذا تم إفراغ عدن من كل القيادات الجنوبية ؟ ارفعوا الجاهزية والاستعداد إما نكون أو لا نكون .

شاركنا الخبر

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس عدن
+28
°
C
H: +29°
L: +27°
Aden
الأربعاء, 28 تشرين الأول
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
+29° +29° +29° +29° +28° +28°
+27° +27° +28° +27° +27° +26°
تويتر
إعلان
فيسبوك
%d مدونون معجبون بهذه: