فوانيس رمضان في عدن وحكاياتها

كتب/بشرى حاجب

تتسارع في عدن هذه الأيام الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان الذي يحمل جوا خاصا مليء بالبهجة والروحانيات والعادات المتوارثة منذ عشرات السنين.

ويحرص العدنيين على اضفاء أجواء الفرح والسرور قبيل موعد شهر رمضان.

وتضيء عدن بالأنوار استشعار بحلول الشهر الكريم حيث اضيئت عدد من شوارع عدن بهذه الزينة والفوانيس , كما تحرص المحال التجارية والمقاهي على اضاءة واجهاتها بفانوس رمضان والأعلام  وغيره من الأشكال المضيئة المعبرة عن هذا الشهر ضمن حملة انارة من كل بيت .

 

وينتشر في أرجاء الوطن العربي و البلاد الإسلامية ظاهره الإقبال على شراء الفانوس أو كما نطلق عليه فانوس رمضان قبل بلوغ الشهر الكريم بحوالي شهر أو اقل.

كما انه اصبح نوع من أنواع الهدايا التي يقدمها الأصدقاء أو أفراد الأسرة الواحدة لبعضهم تعبيرا عن سعادتهم بقدوم الشهر الكريم و تأكيدا منهم على حبهم لبعضهم البعض .

لكن ما العلاقة بين الفانوس و شهر رمضان؟!!

اصل العلاقة كانت أيام الفاطميين وتناقلت لنا كثير من القصص والحكايات التي توضح لنا العلاقة بين الفانوس و شهر رمضان وسنعرض جزء منهم هنا فيما يلي* القصة الأولى

هي أن احد الخلفاء الفاطميين أمر شيوخ المساجد بوضع فوانيس على أبواب المساجد و توضع داخل كل فانوس شمعه ليتم بذلك أضاءه الشوارع طوال شهر رمضان.

* القصة الثانية

هي أن النساء في عهد الفاطميين كانوا لا يخرجون من منازلهم إلا في شهر رمضان فقط و لكى يسيروا في الشوارع بحريتهم دون أن يتم الاحتكاك بهم من قبل الرجال فكان يسير أمامهم طفل صغير يحمل فانوس يضئ لهم الطريق و أيضا كان ذلك بمثابة إشارة للرجال انه يوجد مجموعه من النساء يسيرون في نفس الطريق .

* القصة الثالثة

هي القصة الأقرب للحقيقة حيث عندما علم المصريون بقدوم المعز لدين الله الفاطمي لأرض مصر قاموا بالخروج إليه لاستقباله و هم حاملين الفوانيس المضاءة تعبيرا منهم عن الفرحة و أيضا لان المعز لدين الله دخل مصر ليلا و كان ذلك يوم الخامس من رمضان و استمرت الفوانيس مضاءه حتى نهاية الشهر الكريم .

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: