( تقرير ) حكومة بن دغر اختتمت 2017 بفشل وافتحتت 2018 بفشل جديد وانجازات وهمية

 

يافع نيوز – خاص:

انقضى عام 2017 بصعوبة في ظل واقع مزري وفشل كبير سطرته حكومة بن دغر في ثنايا تأريخ تم تسجيله كأسوأ فشل لحكومة في تأريخ حكومات اليمن.

وشهد عام 2017 انهيار كبيرا للخدمات في عدن والمحافظات المحررة، نتيجة فشل حكومة بن دغر المحسوبة على شرعية الرئيس هادي الذي ظل صامتاً أمام هذا الفشل الكبير الذي عكس نفسه  سلبياً على سمعة شرعية هادي وعلى معارك الشرعية ضد مليشيات الحوثي الايرانية.

معاناة كبيرة شهدها العام الماضي بفعل فشل الحكومة التي لم تتمكن من معالجة اي من الملفات التي خلفتها الحرب وسنوات طويلة من عبث نظام صنعاء خلال 25 سنة، وابرزها ملفات الخدمات  والاقتصاد والشهداء والجرحى والنازحين واعادة الاعمار وغيرها.

ورغم توفر بيئة مستقرة لحكومة بن دغر في العاصمة عدن، وبحماية قوات الامن والحزام الامني الجنوبية، إلا ان الحكومة تخلت عن مسؤولياتها وعادت لممارسة أشد لنهج واسلوب حكومات صنعاء مع الجنوب، إذ استخدمت حكومة بن دغر اموال الدعم والاموال المطبوعة لاغراض سياسية ضيقة في وقت لم يجد فيه المواطن راتبه الشهري، ولم تجد اسر الشهداء اي دعم او مرتب غير مرة واحدة، ولم تجد الخدمات اي نهوض، وصارت الحالة الاقتصادية منهارة جداً، ارتفعت معها اسعار السلع الغذائية والمواصلات بشكل جنوني نتيجة انهيار العملة وفشل حكومة بن دغر في انقاذها.

وصار في 2017 ملف المشتقات النفطية هو الوجع الذي يتجرع المواطن معاناته كل دقيقة ولحظة، حيث اصبحت حياة المواطن ما بين انعدام المشتقات النفطية بالكامل او ارتفاع اسعارها الرسمية، وارتفاع ذلك السعر اضعافاً في السوق السوداء التي ازدهرت بفعل فشل حكومة بن دغر في معالجة ملف المشتقات النفطية.

ومع هذا كله الا بن دغر خرج بخطاب في اول اجتماع لحكومته الغير مكتملة، معددا انجازات حكومته التي لا اثر لها الا في وسائل اعلام الشرعية ووسائل اعلام ممولة من بن دغر بملايين هي من اموال الشعب الذي لم يجد رواتب ولم تجد اسر الشهداء ما تسد به رمق اولادها.

تحدث بن دغر عن انجازات في الكهرباء، في حين ان الكهرباء تحسنت هذه الايام بفعل ( فصل الشتاء ) وعدم تحمل الكهرباء احمال كثيرة، فيما بقية الخدمات منهارة.

وبالنسبة لسعر الريال الذي تحدث بن دغر عن العمل مع البنك المركزي على وقف ارتفاعه، فقد وصل سعر الريال امام الدولار الى 460 ريال – وامام السعودي الى 122 ريال .. وبانهيار العملة المستمر وصل ارتفاع الاسعار الى ( 100 %) أي ان المواطن اليوم غير قادر على توفير متطلبات اسرته وان مرتبه لا يكفي لشراء غذاء شهري اذ ان الاسعار ارتفعت بشكل كبير  وكذا المواصلات وفواتير الكهرباء).

وعن المشتقات النفطية يتحدث بن دغر عن استقرار المشتقات النفطية، فيما المشتقات منعدمة في المحافظات المحررة، وان وجدت فبارتفاع ( 100% ) اذ ارتفعت المشتقات بشكل جنوني نتيجة استفراد تاجر واحد بالاستيراد والتحكم بسعره اذ وصل سعر الـ20 لتر الى ( 6400 ريال ) بعد ان كان ( 3700 ريال ) .. ولا يزال منعدما حتى بالسعر المرتفع..

هذه انجازات تحدث عنها بن دغر، امام وسائل الاعلام في اجتماعه امس، دون أدنى خجل من الله او ذرة ضمير من انسانية، وبدون ادنى مراعاة لواجبات الحكومة امام شعب انهكته الحرب ودمرته صراعات السياسة والنفوذ والاطماع الشخصية لقيادات طالما تلطخت ايديهم بتجويع الشعب وتعذيبه وهم متخمون بأموال ينهبونها دون حسيب او رقيب من ميزانية الدولة.

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: