قائد عسكري موال للأحمر: اشرس المقاتلين الجنوبيين أصولهم شمالية من تعز | يافع نيوز
أخر تحديث : 11/12/2016 - 12:56 توقيت مكة - 15:56 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
قائد عسكري موال للأحمر: اشرس المقاتلين الجنوبيين أصولهم شمالية من تعز
قائد عسكري موال للأحمر: اشرس المقاتلين الجنوبيين أصولهم شمالية من تعز

يافع نيوز – صالح ابو عوذل

اثارت تصريحات أدلى بها قائد عسكري يمني موال للجنرال علي محسن الأحمر حالة من الجدل في الجنوب، عقب زعمه ان اشرس المقاتلين الجنوبيين الذين يقاتلون في صعدة تعود أصولهم إلى مدينة تعز اليمنية، التي يحاصرها الانقلابيون منذ أكثر من عامين.
ونسب ناشطون للعميد محسن خصروف في مقابلة مع قناة الحدث قبل ايام قوله ” إن المقاتلين الذين قدموا من عدن لقتال الحوثيين في صعدة هو من أشرس المقاتلين وتعوده أصولهم مدينة تعز الشمالية”؛ الأمر الذي اثار حالة من الجدل واتهم ناشطون خصروف بمحاولة استفزاز الجنوبيين والتقليل من بسالتهم.
وتخوض المقاومة الجنوبية التي تضم مقاتلين من مختلف مدن الجنوب معارك شرسة ضد المتمردين الحوثيين في صعدة، وتمكنت من تحرير مواقع كان المتمردون يحتلون في البقع وكتاف.
واتشهد 11 مقاتلا من أبين وحدها في تلك المعارك، حيث تم توصيل جثامينهم الطاهرة إلى أبين يوم الثلاثاء.
وفسر سياسيون تصريحات خصروف الذي يرأس دائرة التوجيه المعنوي لقوات الجيش الوطني، بأنها محاولة لاستفزاز الجنوبيين والتقليل من بسالتهم وشجاعتهم، في حين فسر أخرون تلك التصريحات بان خصروف حاول التأكيد على واحدية اليمن.
وقلل خصروف من بسالة الجنوبيين الذين حرروا بلادهم في صيف العام الماضي، بدعم من التحالف العربي، حيث قال ” ان المقاتل العدني يعود اصوله الى اليمن الشمالي وتحديدا من تعز وهو اشرس مقاتل في اليمن كلها جنوبا وشمالا ويقاتلون الآن بشراسة في صعدة”.
ومن شأن هذه التصريحات الصادرة من رئيس دائرة التوجيه المعنوي المعين من قبل الأحمر، ان تربك الحكومة الشرعية التي تسعى وبدعم من الحالف العربي الذي تقوده الرياض، إلى استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب، خاصة وأنها أتت عقب اتهامات التحالف العربي للجنرال الأحمر ورئاسة هيئة الإركان بخيانة التحالف العربي.
وعرف عن خصروف دفاعه عن تعثر القوات العسكرية في مأرب بالزعم ان هناك ضغوط دولية تحول دون اقتحام القوات لصنعاء، لكن تلك القوات عجزت عن تحرير بلدة صرواح أخر معاقل الانقلابيين في مأرب اليمنية.
وكرر خصروف في أكثر من مرة القول ” إن ضغوطا دولية تمنع الجيش من التقدم نحو صنعاء”؛ وهو ما اعده سياسيون محاولة للدفاع عن الدور العسكري المشبوه لبعض القوى الموالية للشرعية، التي لم تحر اي تقدم على الأرض في مواجهة الانقلابيين.

 

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.