أخر تحديث : 06/12/2016 - 05:53 توقيت مكة - 20:53 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الرياض ذلك المارد الذي اخرس المتآمرين
  • منذ شهرين
  • 6:10 م

 

قالو ان المملكة وشعبها اعتادوا على الحياة الرغدة ..وانهم ليس لديهم الجراءة بأطلاق رصاصه في الحروب.. كان السياسيين والمحللين ورؤساء تحرير الصحف العربية وقنوات الموالي. يكيلون هذه الاتهامات على المملكة طوال خمسين عام خلت.. لم يتركوا شيء حول السعودية الا ونبشوه تارة يقولون هذه مملكة تعودت على حياة البذخ والراحة والسفر الى اوروبا للاسترخاء والقيلولة.. هاجموا المملكة وعاتبوها في كثير من المحطات العربية..

السعودية دوله تعي جيدا ماذا تعمل.. كانت تسمع كل تلك الاتهامات والاباطيل وظلت صامته تعمل وتنتج وتدعم ودورها كبير ومؤثر في المنطقة..

شيدت اكبر امبراطوريات اقتصاديه عملاقه في الصناعة والزراعة والكهربائيات والطرقات والاتصالات والتعليم والتكنولوجيا وعالم البنوك وشيدت علاقات اقتصاديه رائده مع امريكا واروبا وآسيا..

جعلت المواطن السعودي في اولوية اهتماماتها ووفرت الوظيفة والمنزل والامان واهتمت بالأنشطة الرياضية وقارعت البلدان الكبيرة في محافل عديده..

اهتمت بكبار السن والمتقاعدين ووفرت لهم الرعاية الكاملة ..انشأت المراكز الصحية العملاقة والمستشفيات الحديثة ومراكز البحث العلمي والمراكز الطبية الرائدة مع المانيا وبريطانيا وفرنسا..

انشأت الجسور والطرقات وسكك الحديد والمترو ووسعت الطرقات في مكة والمدينة والرياض وكل مناطق المملكة..

وفي مواسم الحج ظلت المملكة تخدم الحجيج وزوار البيت ووسعت الحرم وادخلت عليه اخر ابتكارات التكنولوجيا المذهلة والاف من الموظفين والعاملين الذين يخدمون الحرم المكي في النظافة والامن والصحة والطوارئ

جعلت الاسلام والمسلمين في اول اهتماماتها.. لم تبخل المملكة يوما على المنكوبين واللاجئين والمرضى وصرفت مليارات لدعم هذه القضايا.. في كل محنه يمر بها الناس في المعمورة تجد المملكة تتصدر الاغاثات والأدوية والخيم والاسعافات.. المملكة ضلت تعمل بحجم الكبار العمالقة ..لم تهتم المملكة يوما للتدخل في شؤون البلدان ولم تشيع الفتن والبغضاء بين الشعوب واثارة الكراهية والحروب ولم تنكث العهود

المملكة ظلت ومازالت رقما صعبا واقفا امام كل التحديات التي تواجهها.. لم تكن المملكة يوما قد فجرت سفاره او وظفت الفساد والقتل في المعمورة بل ظلت وسطيه تبحث عن الخير والاعمار والصلاح..

شيدت اكبر شركات بترولية عملاقه وتتصدر الدول المنتجة للنفط وظلت تصول وتجول في المحافل العربية والدولية تطرح الراي السديد وترفض الحروب والطائفية ..بل كانت تدعو الى حسن الجوار والتبادل التجاري واحترام شؤون كل البلدان..

اندهشت الدول الشيطانة من هذه الدولة ..فتساءلوا لماذا الخريف العربي والفوضى الخلاقة التي خططنا لها قد اضرمت النيران والحروب والكوارث في سوريا ومصر وتونس وليبيا والعراق واليمن والسودان والصومال الا هده البقعة المباركة واقفة جذورها في الارض واغصانها تعانق السماء ولم تطالها مخططاتنا..

وبعد ان استنفذوا مخططهم في القضاء على الدول العربية بدأوا الالتفات صوب المملكة يخططون للنيل منها فنسقو مع ايران ومليشيات الحوثي للبدء في سيناريو جديد للدمار حتى يلحقوا المملكة بالدول العربية..

المملكة والخليج العربي ظلوا طوال عقود من الزمن يعمروا الارض ولم يهتموا لتلك الشعارات الثورية التي تزعمتها الدول العربية تارة بدول الصمود والتصدي وتارة اصدقاء السوفييت.. وتارة الدول الاشتراكية الديمقراطية الذين ظلوا يثرثرون علينا سنين بالديمقراطية والحرية والتحررية ثم اغرقوا الارض بالدماء،. كان هؤلاء يثرثروا والمملكة والخليج يعملون ويكافحون وينشئون اكبر صناعات وتلاحمات اقتصاديه هائلة ..حتى نحن في الجنوب قبل الوحدة كنا ننشد ونثرثر ونقول(( يا ويل من با يعادينا قابوس والا السعودية))

كنا تحت تأثير الغش السياسي كنا شعب فقير يفتك بنا الجوع والمرض والجهل.. والسعودية حينها لم تهتم بأناشيدنا الثورية فهي تدرك انه حينما تهل الكوارث والمصاعب لن تجد امامك ليعينك الا الكبار العمالقة فهاهم كل اولئك السياسيون المنظرون المتحررون الذين كانوا يهاجمون المملكة هاهم اليوم يعيشوا في المملكة واستضافتهم ولم تمارس ضدهم العهر السياسي الطفولي الذين كان يمارسونه.. المملكة تعمل ولا تثرثر.. ها هي السعودية اليوم واقفة مع الجنوب وقدمت له كل الدعم والاموال بينما اولئك السياسيون مقيمين في الرياض او دبي او الدوحة ينعمون بالرخاء ولا يهتمون بالجنوب مطلقا..

الكبير كبير.. لجأت المملكة للحروب مضطرة بعد ان رأت المد الطائفي والفوضى الإيرانية تعربد في المنطقة حيث تم احراق سفارتها في ايران وتحريض الحوثيين على التغلغل وتهديد امن المملكة ..كانوا يظنون انها لن تحرك ساكنا فشيدت التحالفات وقدمت الدعم وهي حاليا تواجه اخطر هجمه يقودها تحالف ثلاثي واضح المعالم

هددوها بقانون جاستا ولم تهتم ولم تابه لان ثقتها في الرحمن قويه ومتينه وهي ارض الحرم وارض الرسالات..

المملكة دوله قويه ليس من السهل ازاحتها عن الساحة ولو تكالب عليها كل قرود الطائفية..

هي دوله انشأت الارضيات والاقتصاد والبنى التحتية ومستعده لخوض اشرس المعارك..

بوركتي ايها البلدة الطيبة ..بوركت ايها الملك سلمان ستظلون شوكة في خاصرة كل القرود المجوس ورواد الفتن والحروب..

 

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.