إحياء روايات أغاثا كريستي سينمائياً وتلفزيونياً | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 11:06 توقيت مكة - 02:06 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
إحياء روايات أغاثا كريستي سينمائياً وتلفزيونياً
إحياء روايات أغاثا كريستي سينمائياً وتلفزيونياً

يافع نيوز – البيان

هذا هو الوقت الطبيعي في دورة الزمن لإعادة سرد روايات أغاثا كريستي لجيل جديد، من هذا المنطلق الذي يجسد رأي هيلاري سترونغ تصطف أعمال الروائية الأفضل مبيعاً على الإطلاق، صاحبة الروايات البوليسية الـ66 في طابور الإنتاج السينمائي والتلفزيوني المرصودة له ملايين الجنيهات الإسترلينية، وباقة من أبرز وجوه هوليوود.

إبرام عقد

أغاثا كريستي، المذنبة الواضحة رقم واحد بنتاجها المذهل درامياً وقد راكمت حروفه من خلف طاولتها قبل أكثر من 40 عاماً، على موعد لتطل علينا اليوم عبر الشاشتين الصغيرة والكبيرة، بعد أن وقعت إدارة ممتلكات الروائية الراحلة عقوداً سينمائية وتلفزيونية تضع على بساط الإعداد السمعي البصري ألغاز الجرائم بميزانيات تصل إلى ملايين الجنيهات، وتعيد إحياء أعمال منتظرة لكريستي في القرن الواحد والعشرين.

أما الأسماء المتداولة على الساحة الهوليوودية فتضم نخبة من الوجوه، أبرزها سير كينيث براناغ وبن أفليك وجودي دينش وجوني ديب.

تحضير

كما يتم التحضير لأربعة أفلام طويلة على الأقل، إضافة إلى سبعة برامج إذاعية اتفق عليها مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». ويصار بالإضافة إلى العمل على الدراميات الكريستية، إلى الإعداد لفيلمين من نوع السيرة الذاتية يعرضان قريباً حسب ما تفيد التقارير، على الرغم من عدم مصادقة مكتب إدارة الممتلكات عليهما.

وقد أكدت هيلاري سترونغ، المدير المسؤول عن شركة أغاثا كريستي المحدودة، على الرغم من الهجوم المسبق على الحبكة، أن مكتب إدارة الممتلكات قد حرص على تجنب أعمال القتل.

وعلقت سترونغ على أعمال كريستي بالقول: «هناك جانب مظلم في كتاباتها لم يبرزه صانعو الأفلام من قبل، لقد كانت مؤرخة اجتماعية، تتلمس حسّ فكاهة رائع في أعمالها».

أما سير كينيث، الذي يلعب دور المخرج والبطل في أحد الأفلام المقتبسة من روايات كريستي، فوافق على تميز أعمالها، واصفاً إياها بـ«الغامضة والآسرة والمقلقة»، وأعرب عن سعادته بالإضاءة على «تلك الجوانب المظلمة للحياة وعرضها أمام جمهور جديد».

إشراف

ويشرف كل من سترونغ وجيمس بريشار، حفيد كريستي الأكبر رئيس مجلس إدارة شركة أغاثا كريستي المحدودة، على الإنتاجات الموافق عليها، وقد أشارا إلى أوجه التشابه الكثيرة بين حياتها وحياة روائيين معاصرين، حيث قالت سترونغ: «إنها جيه. كيه. رولينغ عصرها، حيث بدأت العمل في العشرينيات، وكانت امرأة مغامرة.

وقد عاشت أوضاعاً سيئة، حين هجرها آرتشي زوجها الأول. وقد لجأت إلى الكتابة حينها لتعيل نفسها وابنتها».

وفي الوقت الذي أبدى المكتب سعادته بقبول عروض وصفها بـ«المناسبة»، رفض إلى الآن محاولات حضه للمصادقة على كتابة رواية جديدة حول ماربل، علماً أنه وافق على رواية أخرى حول شخصية المحقق بوارو من تأليف صوفي هانا التي أصدرت عام 2014 روايتها الأولى، وتعمل على الثانية المتوقع صدورها قريباً.

تحفظ

كما رفض المكتب الموافقة على أفلام من نوع السيرة الذاتية، وقال بريشار في حديث مع مصادر هوليوودية إن المكتب لن يوافق على فيلم يعرض مسيرتها الشخصية نظراً لأنها «كانت شخصاً متحفظاً جداً». وتشير بعض المصادر مع ذلك إلى أن فيلمين يرويان سيرة كريستي الذاتية قد وصلا إلى مراحل الإعداد الأخيرة.

ويذكر أن آخر الأفلام الطويلة المعدة عن روايات كريستي عرض في الثمانينيات بعنوان «القائمة الحمراء» وأن الجزء الأكبر من الأفلام يعود إلى أكثر من 40 عاماً، وأن اليوم قد حان الوقت لإعادة عرض الروايات على الجيل الجديد.

توفيت اغاثا كريستي الروائية الأفضل مبيعاً على الإطلاق عام 1976 عن عمر ناهز 85 عاماً، تاركةً 66 رواية تدور أحداثها في عالم الجريمة، وشكل المحققان بوارو والآنسة ماربل، أشهر شخصيات أعمالها.

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.