بمناسبة اكتوبر.. الرئيس البيض: يحيي شعب الجنوب وحشده المهيب بذكرى اكتوبر ويدعو للسير بخطوات مدروسة ومتكاملة والتصدي للمتهورين | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 06:52 توقيت مكة - 21:52 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
بمناسبة اكتوبر.. الرئيس البيض: يحيي شعب الجنوب وحشده المهيب بذكرى اكتوبر ويدعو للسير بخطوات مدروسة ومتكاملة والتصدي للمتهورين
بمناسبة اكتوبر.. الرئيس البيض: يحيي شعب الجنوب وحشده المهيب بذكرى اكتوبر ويدعو للسير بخطوات مدروسة ومتكاملة والتصدي للمتهورين

يافع نيوز – خاص

جدد الرئيس علي سالم البيض، التحية لشعب الجنوب، محييا فيهم الروح الثورية، والالتزام والإنضباط للثورة ولأهدافها، وداعيا اياهم لعدم الإنجرار وراء الخلافات أو التباينات الصغيرة، والسمو فوق الصغائر، وتحمل أراء بعضكم البعض، لان قضية شعب الجنوب أكبر من العداء لأي طرف جنوبي قد يخدم قضية شعب الجنوب من موقعه.

وفي بيان صادر عن الرئيس البيض، بمناسبة الذكرى الــ53 لثورة 14 أكتوبر، قال: لقد جاء أحتفالنا بالذكرى (53) لإنطلاقة الثورة الجنوبية وسط متغيرات واحداث متسارعة .

واضاف، ان الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها شعب الجنوب وتحمله الأزمات المالية المفتعلة تجعلنا ندرك مدى الوعي الوطني الذي وصل اليه شعبنا بعدم الانجرار وراء مشعلي الحرائق لبقايا الاحتلال وأحزابه اليمنية، وذلك أحتراماً وتقديراً لرجال السلطات المحلية الذين وضعتهم الظروف (الاستثنائية) الصعبة بين أرهاصات بناء الدولة ومؤسساتها في العاصمة عدن وبقية مدن ومحافظات الجنوب المحررة، وبين تحرير ما تبقى من مناطق الجنوب التي لازالت محتلة من قبل مليشيات الغزو الحوثي – العفاشي، وبقاء بعض وحدات الاحتلال في بعض مناطق الجنوب، وبين الأهداف الثورية لشعب الجنوب العربي، ولهذا علينا ان نتيقظ لان هذه المرحلة هي من أدق وأخطر المراحل واعقدها، وان نحرص كل الحرص في خطواتنا، وان لا نسمح للمتهورين ان يجرونا بخطوات أنفرادية طائشة تعيدنا الى مربعات متأخرة، غير عابئين لما قد تحقق من انجازات تخدم مصالح شعب الجنوب المرحلية والاستراتيجية، وعلينا كذلك ان نحرص ان تكون خطواتنا مدروسة ومتكاملة، ومتفقاً عليها بين المكونات التي تحمل الأهداف التحررية للثورة الجنوبية .

 

نص بيان الرئيس البيض بمناسبة أكتوبر

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أبناء الجنوب الأحرار ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نحتفل اليوم بالذكرى الـ( 53 ) لقيام ثورة 14أكتوبر التي انطلقت شرارتها الأولى من على قمم جبال ردفان الشماء، والتي تصادف كذلك الذكرى التاسعة لملحمة (منصة الحبيلين) وهي محطة بارزة في ثورتنا السلمية – الحراك الجنوبي – لتؤكد المكانة الثورية لردفان في قلب كل جنوبي ثائر، وبهذه المناسبة العظيمة لابد لنا ان نحيي جماهير الجنوب التي جاءت للإحتفاء بهذه الذكرى العزيزة في عاصمة الجنوب عدن، بحشد كبير يحمل معاني وأهداف الثورة التحررية .. نحييكم أيها الأبطال في ساحة العروض في خورمكسر وفي أي بقعة من بقاع العالم تحتفلون فيها بثورتكم بتظاهرات تؤيد حق هذا الشعب العظيم في تقرير مصيرة وبناء دولته المستقلة على تراب أرض الجنوب العربي الحر .

أيها الاحرار الجنوبيون ..

لقد جاء أحتفالنا بالذكرى (53) لإنطلاقة الثورة الجنوبية وسط متغيرات واحداث متسارعة تتمثل بانهيار منظومة الاحتلال اليمني في صنعاء، ودخولها في صراعات وتناحرات لا تبقى ولا تذر، أنعكست على أمن وأستقرار المنطقة، ومايجري اليوم في المياه الاقليمية من تهديد خطير للملاحة الدولية بسبب  الإرهاب والقرصنة التي تنفذها مليشيات الحوثي وحليفة المخلوع (صالح)، بأعتداءاتها على السفن الإغاثية لدولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها، تدل على أن المليشيات الإرهابية التي يقودها (صالح والحوثي) قد سلكت المنعطف الأخطر الذي كنا نتوقعه، وقد حذرنا منه اشقائنا وأصدقائنا في العالم، لإدراكنا ان هذه العصابات التي تصنع الإرهاب وتأويه، لن تتردد في أرتكاب أي حماقات تضر العالم ومصالحه المتداخله.

أيها الأحرار في عدن الثورة وفي مناطق ومحافظات الجنوب عموماً

ان الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها شعب الجنوب وتحمله الأزمات المالية المفتعلة تجعلنا ندرك مدى الوعي الوطني الذي وصل اليه شعبنا بعدم الانجرار وراء مشعلي الحرائق لبقايا الاحتلال وأحزابه اليمنية، وذلك أحتراماً وتقديراً لرجال السلطات المحلية الذين وضعتهم الظروف (الاستثنائية) الصعبة بين أرهاصات بناء الدولة ومؤسساتها في العاصمة عدن وبقية مدن ومحافظات الجنوب المحررة، وبين تحرير ما تبقى من مناطق الجنوب التي لازالت محتلة من قبل مليشيات الغزو الحوثي – العفاشي، وبقاء بعض وحدات الاحتلال في بعض مناطق الجنوب، وبين الأهداف الثورية لشعب الجنوب العربي، ولهذا علينا ان نتيقظ لان هذه المرحلة هي من أدق وأخطر المراحل واعقدها، وان نحرص كل الحرص في خطواتنا، وان لا نسمح للمتهورين ان يجرونا بخطوات أنفرادية طائشة تعيدنا الى مربعات متأخرة، غير عابئين لما قد تحقق من انجازات تخدم مصالح شعب الجنوب المرحلية والاستراتيجية، وعلينا كذلك ان نحرص ان تكون خطواتنا مدروسة ومتكاملة، ومتفقاً عليها بين المكونات التي تحمل الأهداف التحررية للثورة الجنوبية .

يا جماهير شعب الجنوب العظيم  .. أيها الأحرار الجنوبيون في كل مكان

لعل الحدث الأبرز والأكثر الحاحاً في ساحتنا الثورية الجنوبية اليوم، هو الحديث عن تشكيل كيان سياسي جنوبي موحد من القوى الجنوبية التي تناضل من أجل تحقيق مطالب شعب الجنوب في التحرير والاستقلال الناجز، كحامل لقضية شعب الجنوب وممثلاً لمطالبها الثورية المشروعة والواضحة التي لا لبس فيها.

نشير للذكر ان للدعوة الصادقة التي اطلقها القائد المناضل عيدروس الزبيدي لتشكيل مكون سياسي جنوبي صدٍ لدى شعب الجنوب وقواه الحية، و لا يفوتنا ان نشكر كل من أسهم ويسهم في خلق أجواء سياسية مناسبة من شانها التوصل الى تفاهمات بين مكونات الحراك الجنوبي وقواه الحية، على أسس علمية ومبادئ مستمدة من الواقع السياسي والاجتماعي للمجتمع الجنوبي ضماناً لأستمرار ونجاح هذا المكون السياسي الجنوبي المنشود، كما نحيي جهود كل فرد أو جماعة أو مكون يساعد في لملمة الصف الجنوبي ونؤكد للجميع تأييدنا و مباركتنا تشكيل مكوناً سياسياً حاملاً لقضية شعب الجنوب، ويمثلها في المحافل الدولية، ولينهض بالعمل السياسي ليواكب الانتصارات الميدانية التي تحققت على الأرض.

أيتها الجماهير الثائرة في عموم محافظات الجنوب العربي

ان ثورتنا الجنوبية التحررية أنطلقت لكي تنتصر أنتصاراً يفضي الى أستقلال أرض الجنوب وبناء دولته الجديدة المستقلة على حدودها الدولية ما قبل عام ٩٠ م ، هذا الهدف الاستراتيجي الذي لن نحيل أو نميل عنه، لا يحق لنا ذلك، وقد منحتنا الجماهير حبها وثقتها بنا كثوار وقيادات تعهدنا بأن نظل أوفياء لها، وأوفياء للثوار الذين استشهدوا منذ بدء ثورتنا السلمية، وما قبلها، وصولا الى شهداء المقاومة الجنوبية، الذين سطروا أروع الأمثله في التضحية والفداء، وهم يدافعون عن أرض الجنوب الطاهرة، ليصدوا الغزو والاحتلال الجديد لمليشيات الحوثي وحليفه المخلوع (صالح)، وقد حققوا أنتصاراً رائعاً شهد له العالم بمساندة قوات التحالف العربي وعلى رأسها الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والذي لا يفوتنا هنا ان نشكرهم ونعاهدهم باننا سنظل نبادلهم الوفاء بالوفاء.

وفي الختام نحيي حشدكم المهيب، ونحيي فيكم الروح الثورية، والالتزام والإنضباط للثورة ولأهدافها، وعدم الإنجرار وراء الخلافات أو التباينات الصغيرة، والسمو فوق الصغائر، وتحمل أراء بعضكم البعض، لان قضية شعب الجنوب أكبر من العداء لأي طرف جنوبي قد يخدم قضية شعب الجنوب من موقعه.

المجد والخلود لشهداء الجنوب في كل مراحل الثورة

الشفاء العاجل للجرحى

الحرية لأسرانا المناضلين

النصر للمقاتلين المرابطين في جبهات القتال على حدود الجنوب

وان الثورة الجنوبية ستنتصر بإذن الله ..

الرئيس علي سالم البيض
النمسا – 14/ أكتوبر 2016م
شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.