بين إنقلاب سبتمبر.. وثورة اكتوبر.. تكمن الحقيقة..! بقلم: بسام الطميري

بسام جمال

قبل اسبوعين يجتمع مجموعة من عديمي الضمير يتقدمهم الرجل العفاشي ابن الغدر وفي قاعة لاتتجاوز مساحتها بضعة أمتار ، حيث كان عدد الميكرفونات أكثر من عدد الحاضرين ليعلنوا عن أحتفالية كبرئ بأنفلاب 26 سبتمبر المجيد الذي لم يجرؤ أحد على الاحتفال في ارض سبتمبر نفسها.
وانفقت الملايين من أجل هذه المسرحية السبتمبرية التي لم نشاهد أي شمالي (زيدي) يحتفل فيها. لكن القنوات الشرعبية وغير الشرعية العبرية وغير العربية اقامت الدنيا لهذا الحدث العظيم فصوبت كيمراتها وارسلت مراسليها وهاتلك يا تحليل وكذب وتزوير وكل ذلك ليوهموا انفسهم بالوحدة والشرعية التي لا وجود لها سوى في مخيالاتهم البالية…
أين هي تلك العدسات لتصور هذا الطوفان الجنوبي الذي غطاء ساحات الجنوب… ..
أين هم مراسلين تلك القنوات ليتحدثوا عن هذه الحشود التي توافدت من كل شبر في ارض الجنوب… أين تلكم المحللين ليتحدثوا عن ارادة الشعوب…
اليس الـ14 اكتوبر عيد وطني…!!!
لماذا لا يتحدثون عنه في القنوات الشرعبية… لو أن هذه الحشود في تعز … سوف يقيمون الدنيا عليها…
لكن هذا الشعب العظيم (شعب الجنوب ) ماضِ في خطاه، متمسك بمطلبة يعلم جيداً مايريد .
يراهن على عدالة قضيتة، واصراره ، وصمود أبناءه.
اعلن ثورته السلمية منذوا البداية ، وحين تطلب الأمر حمل البندقية وصمد بوجه العدوان صمود الجبال وقاتل قتال الشجعان ، وهاهو اليوم يعود الى السلمية ليعلن للعالم بإن شعب الجنوب شعب السلام ولا بديل ولا حل ولا أمان الا بالإستقلال…

تحية من الاعماق لكل المناضلين في الجبهات وفي الساحات وكذا في صفحات التواصل والشاشات…

محبكم / بــسام الطمــيري

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: