البرلمان العربي يرفض قانون “جاستا”.. ويدعو لتشريعات عربية تواجه “الاستعمار الجديد” | يافع نيوز
أخر تحديث : 08/12/2016 - 10:43 توقيت مكة - 01:43 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
البرلمان العربي يرفض قانون “جاستا”.. ويدعو لتشريعات عربية تواجه “الاستعمار الجديد”
البرلمان العربي يرفض قانون

يافع نيوز/الشرق الأوسط

 

رفض البرلمان العربي أمس قانون «جاستا» الأميركي ووصفه بأنه «دعوة للاستعمار والقتل والإرهاب والظلم»، وطالب أعضاؤه (الدول العربية) بالتعامل بندية وإصدار تشريع مشترك من الدول العربية والأفريقية بمحاسبة أميركا على جرائمها في الدول العربية والقاهرة الأفريقية.

 

جاء ذلك خلال فاعليات جلسة دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي، التي اختتمت بمدينة شرم الشيخ المصرية، أمس. حيث شنت الدول أعضاء البرلمان العربي هجوما حادا على ما يسمى بقانون «جاستا»، مؤكدين أنه ليس قانون للعدالة، وإنما يعيد المنطقة إلى حقبة الاستعمار القديم، فيما طالب البعض بضرورة سن قوانين عربية لمناهضة الإرهاب والاستعمار الجديد خصوصًا ضد الولايات المتحدة. وخلصت جلسات العمل إلى أن قانون «جاستا» يخالف القوانين والمبادئ باعتباره الخصم والحكم، وهدفه السيطرة على الدول وانتهاك سيادتها ونهب ثرواتها.

 

وقد تضمن البيان الختامي لانعقاد البرلمان العربي توجيه دعوة إلى أعضاء الكونغرس بإلغاء قانون «جاستا» لما يمثله من إرباك للعلاقات الدولية ويعكس الفكر الاستعماري القديم، ودعا البرلمان نظراءه في البرلمان الأفريقي والإسلامي والأوروبي بالوقوف مع احترام القانون الدولي.

 

وفى الشأن السوري أعرب البرلمان عن قلقه مما يحدث وحذر من تأزم الأوضاع وجدد إدانته للقصف العشوائي وما أسفر عنه وإدانة العنف ودعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، وأكد على قرار جامعة الدول العربية واتفاق «جنيف1» واستئناف المفاوضات.

 

كما دعم الاتفاق السياسي الليبي والمجلس الرئاسي والجيش وطالب بدعمه لمحاربة الإرهاب. وطالب تركيا بالانسحاب الفوري من العراق ورفض كل التدخلات والدعوة إلى تسوية سياسية ومصالحة وطنية. وفي شأن اليمن أكد البرلمان استمرار المشاورات لحل سياسي شامل وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.

 

وكان أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي قد أكد في كلمته بالجلسة الافتتاحية، أن ما تشهده المنطقة العربية من مخاطر تهدد وجودها وتمس صميم وجدانها في مناطق عدة من وطننا العربي بات يحتم الاصطفاف والتضامن، ضمن رؤية واستراتيجية عربية موحدة من أجل مجابهة هذه التحديات. قال إن القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المحورية للشعب العربي الكبير التي نؤكد أن حلها حلاً نهائيًا، يعيد للشعب الفلسطيني جميع حقوقه المغتصبة المنصوص عليها دوليًا المتمثلة في استعادة أرضه، وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف سيعيد للأمة قوتها ويعزز وحدتها، ويضمن للمنطقة استقرارها وأمنها، ويؤسس لعالم أكثر عدلاً ومساواة وسلامًا.

 

وأعلن الجروان وقوف البرلمان العربي خلف عملية إعادة الأمل والتحالف العربي في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية من أجل إعادة الأمن والاستقرار وإعمار اليمن، مدينًا، وبشدة، ما قامت به قوى الإرهاب الظلامية بضرب سفن الإغاثة الإماراتية التي تنقل الجرحى والمساعدات. وأكد الجروان دعم الشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب بجميع أشكاله، مشددا على أهمية وحدة العراق وشعبه بكل مكوناته وأطيافه واحترام سيادته وعدم المساس بوحدة أراضيه، وأدان كل أشكال الإرهاب الذي يتعرض له العراق، وشدد على ضرورة حل مشكلة النازحين الذين يربو عددهم على أكثر من ثلاثة ملايين نازح وعودتهم إلى ديارهم التي نزحوا منها بسبب الإرهاب الظلامي.

 

وقال رئيس البرلمان العربي: «يدخل علينا فصل الشتاء القارس والعديد من أبناء الأمة العربية نازحون ولاجئون يقطنون الخيام التي لا تقيهم بردا ولا مطرا، وبالأخص منهم اللاجئين السوريين، الذين اطلعنا على معاناتهم على أرض الواقع».

 

وتابع أن المجازر التي تجري يوميا في مدينة حلب السورية تبعث على التساؤل: «أين هو الضمير العالمي؟! وإلى متى سيحتمي خلف الاستنكار والشجب، فالمسؤولية الإنسانية والقانونية الدولية تحتم على شرفاء العالم التدخل الفوري والعاجل من أجل إغاثة المحاصرين السوريين الذين يموتون قتلا وجوعا وبردا وتهجيرا في مشاهد قتل جماعي منافية لكل المواثيق والمعاهدات الدولية».

 

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الأزمة السورية، ودعم التوصل إلى حل سياسي عاجل للأزمة بناء على قرارات مؤتمر «جنيف1»، مؤكدا استعداد البرلمان العربي التام للعمل من أجل دعم هذا الحل المنشود.

 

كما طالب بعدم استغلال الدين والطائفة لتنفيذ أجندات مغرضة تدخل المنطقة في دوامة من الاضطرابات، ما من شأنه تأزيم المواقف وإشعال فتيل المزيد من الأزمات في المنطقة.

 

وطالب إيران بإنهاء الاحتلال والتجاوب مع مطلب دولة الإمارات في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، بالتفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

 

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.