ضمن مساعي لانهاء مشاكل قبلية .. قيادة الحزام الأمني وقوات الطوارئ تصل يافع للاطلاع على الوضع الامني في منطقة تلب | يافع نيوز
أخر تحديث : 09/12/2016 - 12:07 توقيت مكة - 03:07 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
ضمن مساعي لانهاء مشاكل قبلية .. قيادة الحزام الأمني وقوات الطوارئ تصل يافع للاطلاع على الوضع الامني في منطقة تلب
ضمن مساعي لانهاء مشاكل قبلية .. قيادة الحزام الأمني وقوات الطوارئ تصل يافع للاطلاع على الوضع الامني في منطقة تلب


يافع نيوز – يافع

تتواصل الاشتباكات بمنطقة تلب في يافع بين جماعتي (آل بن حسن و آل بن فليس)، وامتدت المعارك إلى أطراف جبل اليزيدي المحاذية لمنطقة تلب.

واستحدث الطرفين مواقع جديدة للتمركز يتم منها تبادل إطلاق النار، وهذا ما دعى أبناء مكتب اليزيدي للاستنفار والتحرك لمحاولة إيجاد الحلول المناسبه لإنهاء الاقتتال بين المتصارعين الذي مضى عليه عقد من الزمان.

وفي السياق نفسه وصل قائد الحزام الأمني نبيل المشوشي وقائد قوات الطوارئ منير اليافعي أبو اليمامة ونائبه علي عسكر، صباح أمس إلى جبل اليزيدي المطل على منطقة تلب لاستطلاع الوضع ومراقبة المواقع التي يتمركز فيها المسلحين استعدادا لتدخل قوات الحزام الأمني لانهاء الصراع.

وخلال الزيارة التقت القيادة الأمنية باللجنة الأهلية المشكلة من (أبناء مكتب اليزيدي) التي قدمت من المملكة العربية السعودية في سبيل وضع حد لما يجري حاليا من سفك دماء الناس الأبرياء في منطقة تلب.

وقالت قيادة الحزام الأمني وقوات الطوارئ أنهم قامو اليوم بالنزول الى جبل اليزيدي المطل على منطقة تلب التي تشهد مواجهات مسلحة بين آل حسن وآل فليس، لإرسال رسالة للجماعات المتصارعة مفادها أن على الجميع الجنوح للسلم وتحكيم العقل ووقف إطلاق النار، ونزول المسلحين من مواقعهم، مع ضرورة تسليم كافة الأسلحة من الطرفين دون قيد او شرط وكذا تسليم الأشخاص المتورطين بالقتل. مالم فإن قوات الحزام الأمني مسنودة بقوات التحالف ستكون لها كلمة الفصل في إنهاء هذه الأزمة التي بدأت تأخذ منحى آخر من خلال دخول الجماعات المتطرفة على الخط.

وأفادت مصادر عسكرية مطلعة إن الأطراف المتصارعة تتلقى دعما لوجستيا بمختلف الأسلحة والذخائر من أطراف سياسية كبيرة في صنعاء منذ سنوات، وهذا ما جعل قوات الحزام الأمني تسعى جاهدة لمعاقبة كل من ثبت تورطه بالمساهمة في إذكاء الفتنة.

وقال سكان محليون إن المتصارعين (آل حسن و آل فليس) يلجأون لقتل كل كائن حي يتحرك أمامهم دون رحمة. وقتل خلال الاشهر الماضية ١٢ شخص بينهم ٣ نساء و ٢ أطفال في عمليات تقطع (كمائن) على مرأى ومسمع الجميع دون مراعاة للحرمات.

ويروي أحد الساكنين هناك “فضل عدم ذكر اسمه” قائلا: حتى البيوت بعد نزوح السكان منها يتم إحراقها بكامل أثاثها، وقد شهدت المنطقة هذا الاسبوع عملية إحراق اكثر من ٤ بيوت.

%d8%aa%d9%84%d8%a8

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.