جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة في لحج بين دعم مفقود .. وإرادة قوية بالعمل ” تقرير خاص “ | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 11:35 توقيت مكة - 02:35 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة في لحج بين دعم مفقود .. وإرادة قوية بالعمل ” تقرير خاص “
جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة في لحج بين دعم مفقود .. وإرادة قوية بالعمل

 

يافع نيوز ـ خاص ـ أنوار العبدلي
مثل كل سنة وبداية عام دراسي جديد الكل يستعد ويبدأ في التجهيز والتحضير ووضع خطة عمل دراسية ناجحة تواكب كل جديد على مدار السنة يقدم للطلاب وللكادر التعليمي والتربوي .
هذا الاستعداد يشمل كذلك الجمعيات المتخصصة برعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، التي تشهد حركة نشيطة من قبل الكادر الإداري والتعليمي ، وكذلك من قبل أهالي الأطفال المصابين بإعاقة معينة سواء أكانت إعاقة حركية أو ذهنية أو سمعية أو بصرية وغير ذلك من أنواع الإعاقات المختلفة ، لتسجيل أبنائهم كأعضاء جدد بهذه الجمعيات التي أصبحت المكان الذي يدركون انه المكان المناسب لتواجد أبنائهم فيها وتلقي التعليم وكذلك التعامل المناسب من قبل الكادر التعليمي المتخصص في التعامل في مثل تواجد هكذا حالات ،في ظل صعوبة بل عدم وجود مثل هكذا وضع في المدارس التربوية التعليمية الحكومية .
وجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة في لحج شهدت تلك الحركة النشيطة والاستعداد للعام الدراسي الجديد ، في ظل صعوبات كبيرة أحاطت باستعداداتهم الدراسية في ظل وضع يختلف كثيراً عن ما هو يتواجد في عمل المدارس التعليمية الحكومية .
الصعوبات تتمحور بأشياء عديدة منها النفقات التشغيلية من صندوق الرعاية متوقف ، بسبب تداعيات حرب عام 2015م التي شهدتها محافظة لحج والبلاد بشكل عام ، إلى جانب مشكلات في أجرة نقل الأعضاء المعاقين البعيدين عن مركز المحافظة ، وغير ذلك .
مرسال مهدي عبد الله رئيس جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم في لحج تحدث ليافع نيوز نحن بدأنا بالاستعداد لاستقبال العام الدراسي مثل كل سنة في ظل صعوبات تحيط بعملنا هذه السنة ونتمنى لا تؤثر على مستوى الخدمات التي نقدمها للأعضاء المنظمين من الصم والبكم ، فالمحافظة خرجت من غبار حرباً دمرت اغلب الخدمات الاجتماعية بمدينة الحوطة بمحافظة لحج .
ما تواجه جمعية الصم والبكم والتي تعيق سير عملنا هو توقف النفقات التشغيلية من صندوق الرعاية ، من عام 2015م إلى الآن ، والتراجع الملحوظ من الداعمين بسبب ما تمر به البلاد من أزمة اقتصادية خانقة .
وأضاف مرسال نحن عقدنا اجتماع مع أولياء الأمور وطرح لهم المشكلة التي تواجها الجمعية ، وكيفية السبل لتخطيها بمساعدة الأهالي بالوقت الحالي ، وتم الاتفاق على أن يساعد الأهل كلاً بحسب مقدرته وإمكانياته ، حتى يستمر العمل والخدمات التي تقدم لأبنائهم ويتحصلون عليها داخل مبنى الجمعية المستأجر أصلا وهذه من ضمن المشكلات التي تعصف بنا ونحاول نجد لها حل في ظل توقف الدعم من قبل صندوق الرعاية مثل ما اشرنا لكم سابقاً.
كذلك من نتائج اجتماعنا مع الأهالي انه نعمل وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة في لحج لإيصال الصوت للمسئولين ، وتوفير الدعم والمساعدة الذي يعتبر هذا حقاً كفله القانون لهذه الفئة .
55 طالب وطالبة هي حصيلة أعضاء جمعية الحياة لأطفال الشلل الدماغي بالعام الدراسي الجديد وهم من مختلف مناطق وقرى مديرية تبن ومركز مدينة الحوطة ، هذا ما صرحت به رئيسة الجمعية نجلاء سعيد .
نجلاء سعيد تحدثت أيضا لـ “يافع نيوز ” وقالت نحن كذلك قمنا بالاستعداد المناسب للعام الدراسي ، من حيث تسجيل الأعضاء الجدد من ذوي الإعاقة الذين لا يزالون يتوافدون حتى اللحظة لتسجيل أبنائهم وقمنا بتهيئة المبنى الذي لا يعود كملكية خاصة للجمعية ، وذلك من حيث قمنا باستحداث أربعه فصول دراسية تتمثل :-
في صف للتدخل المبكر ، وفصول دراسية من مرحلة الصف الأول إلى الصف الرابع ، ولقد حصلنا على مساعدة من مدير مكتب التربية والتعليم ونحن نشكره على ذلك بتوفير مقاعد دراسية للجمعية، إلى جانب يوجد لدينا قسم خاص بالتدليك الطبيعي لبعض الأطفال الذين يعانون من حالات بسيطة بشلل في بعض أعضاء من الجسم .
وأوضحت رئيسة جمعية الحياة إن الصعوبات بالوقت الحالي التي نتمنى تجاوزها ونحصل على دعم من يحب يفعل الخير هو إيصال الكهرباء لمبنى الجمعية وتجهيز حمام وإيصال المياه إليه ، بسبب إن المبنى المتواجدة فيه الجمعية تعرض للنهب والتدمير بجزء منه بسبب الحرب التي كانت تدور أحداثها في ارض محافظة لحج بالعام المنصرم .
إلى جانب صعوبات بعدم وجود وسيلة نقل لنقل المعاقين في بعض قرى تبن البعيدة ، بينما استطعنا نوفر باص لنقل المعاقين من مديرية تبن القريبة والمتواجدة على أطراف مدينة الحوطة .
وأشارت في ختام حديثها بالقول نحن نحاول نقدم خدمات في حدود إمكانياتنا المتواجدة والبسيطة جداً والتي نتمنى أن تكبر حتى نستطيع أن نحقق الرسالة المجتمعية التي تعتبر واجب علينا تجاه هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وهي مسئولية جماعية يجب على المجتمع ككل الالتفاف وتقديم يد المساعدة المرجوة من أي مجتمع يعرف حقوقه .
إذا يبقى عمل وتقديم الخدمات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في لحج محاصرة بين قوسين ( قدر المستطاع )في ظل دعم تبحث عنه هذه الجمعيات حتى لا ينغلق المكان الوحيد الذي تشعر فيه هذه الفئة انه عالمها وهمزة وصل تربطهم بكيان المجتمع .
فهل يستمر الحال هكذا كل سنة ؟ أم إن الوضع سيتغير نحو الأفضل ؟

whatsapp-image-2016-09-26-at-6-48-56-pm whatsapp-image-2016-09-26-at-6-50-11-pm whatsapp-image-2016-09-26-at-6-51-19-pm whatsapp-image-2016-09-26-at-6-49-17-pm

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.