أخر تحديث : 06/12/2016 - 10:47 توقيت مكة - 01:47 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
رسالة إلى المفسبكين الجنوبيين
  • منذ شهرين
  • 10:57 ص

فضل الربيعي

لا تتعبوا أنفسكم كثيرا الأمور تسير بإتجاه دولتين دولة في الشمال ودولة في الجنوب . ربما الخليج وصل إلى قناعة بان الشمال خرج عن محيطه الخليجي  وخصوصا إذا ما تم تنفيذ مخرجات الحوار والذي سوف تبقى اليمن في دولة اتحادية واحده وهنا سيكون فيها الزيود أقويا وستتحالف معهم قوى الشمال السياسية والدينية والقبلية معا بما فيها القوى التي  تقف اليوم إعلاميا مع التحالف والشرعية  وهذه مسلمه واردة ، كما ان  الدولة الاتحادية ستكون قوية غدا ومن ثم يكون الخليج قد سلم اليمن  لإيران  بإرادته وحساباته الخاطئة… حيث ان مجريات الحرب الحالية قد جاءت عكس كل الفرضيات السابقة لدول الخليج  التي كانت تراء بقا اليمن في دولة اتحادية واحده يصب في مصلحتها !!  إذ تبين لهم ذلك من إصرار الحوثي وصالح على محاربة السعودية كما يتم حاليا وهما في هذا الوضع،  فكيف بهم  إذا استقرت الأمور ؟ كما ان موقف القوى السياسية والقبلية والسنة أيضا في الشمال  والمواليين للشرعية   وللتحالف كانوا قد اثبتوا زيفهم وخداعهم للتحالف فلا يمكن ان يثق بهم مرة أخرى!

كل ذلك ربما سيدفع بالتحالف العربي إلى نقل الحكومة الشرعية إلى الجنوب كما نتوقع  ودعمها لتثبيت سلطتها  والعمل على استقرار المناطق المحررة التي أكدت شراكتها مع التحالف بالنصر ،  فإدارة الدولة و البنك من عدن سيقوي حكومة الشرعية ويجفف الأموال على صنعاء التي تذهب للحرب وشراء النفوس وزعزعت الاستقرار بالمنطقة وهذا الأمر  سوف يخلق للانقلابيين خلافات في المناطق المسيطرين عليها في الشمال  ويضعف قوتها . بينما الحكومة الشرعية  تسيير أمورها من عدن أفضل من بقاءها بالخارج  ..

فلا تستعجلوا فهي مسألة وقت ثم يتم إعلان فك الارتباط بعد استعادة أسس بناء الدولة التي تم تدميرها في الجنوب . وما الدعوة التي جاء بها محافظ عدن لتأسيس كيان سياسي جنوبي لم تكن بعيده عن ذلك، فانتظام العملية السياسية في الجنوب أصبحت اليوم ضرورة  ليست للجنوب فقط بل وللتحالف أيضا.

هذه توقعاتي والذي ينبغي ان تكون بهذه الصورة لدى التحالف وشرعية هادي ، وهي أخر ورقة لهم في تقديري، ما لم  فهزيمتهم محققة.

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.