«الشرعية» تفرض سيطرتها فـي «قطاع الحجرية» وتعزز تقدمها بنهم.. ومقاتلات التحالف تدك مواقع الميليشيات | يافع نيوز
أخر تحديث : 08/12/2016 - 12:33 توقيت مكة - 15:33 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
«الشرعية» تفرض سيطرتها فـي «قطاع الحجرية» وتعزز تقدمها بنهم.. ومقاتلات التحالف تدك مواقع الميليشيات
«الشرعية» تفرض سيطرتها فـي «قطاع الحجرية» وتعزز تقدمها بنهم.. ومقاتلات التحالف تدك مواقع الميليشيات
يافع نيوز – الإمارات اليوم:
تمكنت قوات الجيش والمقاومة في تعز من صد هجوم واسع شنته الميليشيات على قرية الصيرتين بالصلو جنوب المحافظة، فيما تواصلت المواجهات مع الميليشيات في جبهتي الأحكوم وحيفان على الطريق الممتد بين التربة ولحج.
وأكد قائد قطاع الحجرية التابع للواء 35 مدرع المقدم أمين الأكحلي، في تصريح لـ«الإمارات اليوم»، السيطرة التامة لقوات الشرعية على القطاع الممتد من تخوم تعز المدينة حتى حدود محافظة لحج، مشيراً إلى أن ما تبقى من الانقلابيين في الاكبوش على تخوم الطريق هم خلايا صغيرة سيتم التخلص منها قريباً.
وأكد الأكحلي أن قوات الجيش والمقاومة عززت مواقعها في التبتين الخضراء والحمراء في المنطقة، وكذلك في منطقة هيجة العبد، لكن رغم ذلك لاتزال الحركة في الطريق الرابط بين التربة ولحج مهددة من قبل الميليشيات وألغامها المزروعة على جانب الطريق.
وفي جبهات المدينة تمكنت مقاتلات التحالف من تدمير مخزن أسلحة ومدفعي هاوتزر ومحطة وقود في منطقة الجندية بمحيط مطار تعز شرق المدينة، في حين تواصلت المواجهات المسلحة في أحياء الأربعين وجبل الزنوج شمال المدينة.
وفي صنعاء، تمكنت قوات الجيش والمقاومة من تطهير وادي محلي والتقدم صوب منطقة «محلي» على الطريق الدولي بين مأرب وصنعاء، باتجاه نقيل ابن غيلان الاستراتيجي، وباتت أربع مديريات، وهي خولان وبني حشيش وأرحب وهمدان، في متناول مدفعية قوات الشرعية، ولم يمنعها من قصف أهداف الميليشيات فيها إلا سكان تلك المناطق، الذين يتخذهم الانقلابيون دروعاً ويتمركزون في أوساط قراهم ومدنهم.
وأكدت مصادر في مقاومة نهم لـ «الإمارات اليوم»، أن كبر مديرية نهم وتضاريسها الجبلية وانتشار الألغام التي زرعتها الميليشيات بشكل كبير جعل قوات الجيش والمقاومة تتقدم بشكل بطيء نحو العاصمة، مشيرة إلى أنها لم تتراجع أو تخسر أي موقع منذ شهور، بل تواصل التقدم بشكل مستمر.
وأكدت المصادر أن مديرية نهم باتت في حكم المحررة ولم يتبق منها إلا جيوب صغيرة للانقلابيين في مسورة ومحلي وخلقة، أما بقية المديرية، التي تعد من أكبر مديريات صنعاء، تحت سيطرة الشرعية، مشيرة إلى أن أكثر من 27 قتيلاً وعشرات الجرحى سقطوا في صفوف الميليشيات خلال اليومين الماضيين، نتيجة المعارك وقصف طيران التحالف بينهم قيادات ميدانية.
وكانت مقاتلات التحالف شنت غارات مكثفة على مواقع الميليشيات في صنعاء مستهدفة معسكر الحماية الرئاسية في جبل النهدين المطل على دار الرئاسة في السبعين جنوب غرب المدينة، كما طالت الغارات الحماية الرئاسية في دار الرئاسية نفسها، ومعسكر قوات الأمن الخاصة «الأمن المركزي سابقاً» في منطقة السبعين.
وأكد سكان محليون في المنطقة أن انفجارات الغارات الأخيرة كانت قوية ولم تشهدها المدينة من قبل، وأنها أحدثت تدميراً واسعاً في تلك المواقع العسكرية، مشيرين إلى أن الغارات طالت لأول مرة آليات عسكرية في منطقة حدين بمحيط دار الرئاسة عمدت الميليشيات على إخراجها من المعسكرات وإعادة انتشارها في المنطقة هرباً من الغارات خلال الفترة الأخيرة، واستهدفت مواقع للميليشيات في نهم.
كما شنت مقاتلات التحالف غارتين على الكلية البحرية في الحديدة، وخمس غارات على مواقع أخرى في الخوخة والصليف ومحيط مطار الحديدة، وثلاث غارات على معسكر الإذاعة في منطقة الحوبان بتعز، و20 غارة أخرى على مواقع متفرقة، و11 غارة على مقر الأمن المركزي في المحويت غرب صنعاء، وست غارات على اللواء التاسع حرس في وسط مدينة عمران شمال صنعاء. كما استهدفت مقر اللواء 310 في عمران أيضاً، وأربع غارات على منطقة صرواح بمأرب، كما استهدفت مواقع الميليشيات في حرض وميدي بحجة بـ10 غارات، وشنت ثلاث غارات على معسكر الحمزة في إب.
وفي جبهات غرب مأرب، دكت مدفعية المقاومة والجيش مواقع الميليشيات في محيط صرواح وهيلان والمخدرة، حيث أكدت مصادر في المقاومة أن قوات الجيش والمقاومة ضيقت الخناق على آخر معاقل الانقلابيين في تلك المناطق، مشيرة إلى أن وجودهم في مأرب على وشك الانتهاء وباتت أيامهم معدودة.
وفي لحج، جددت الميليشيات قصفها العنيف على مواقع الجيش والمقاومة على طول المناطق الفاصلة بين كرش والشريجة شمال المحافظة، ومناطق أخرى في القبيطة شمال غرب المحافظة.
وأكدت مصادر محلية في لحج نزوح عشرات الأسر من تلك المناطق خوفاً من تساقط القذائف على منازلها، نتيجة القصف العشوائي الذي تشنه الميليشيات عليها.
وفي حجة، تمكنت قوات الجيش والمقاومة من إفشال محاولة تقدم للميليشيات باتجاه مواقع اللواء 82 الموالي للشرعية في تخوم مدينة ميدي الساحلية، وأجبرتها على التراجع نحو الصحراء.
وذكر مصدر عسكري في المنطقة العسكرية الخامسة أن قوات الشرعية تمكنت من صد هجوم واسع للميليشيات على مواقع اللواء في محيط ميدي وباتجاه قلعة ميدي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من عناصر الميليشيات في العملية وتدمير عربة عسكرية وثلاثة أطقم، وشاحنة كانت محملة بالذخيرة.
وأشار المصدر إلى أن جبهة حرض هي الأخرى شهدت مواجهات وتبادلاً للقصف المدفعي والصاروخي بين الجانبين، تمكنت فيهما قوات الجيش والمقاومة من تدمير تحصينات وثكنات عسكرية في محيط الجمرك القديم، فيما تم تدمير مخزن أسلحة في جبل النار من قبل مقاتلات التحالف. وفي البيضاء، أقدمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية على اقتحام مقر عزاء في منطقة قاع الشرف بمدينة رداع، واختطاف ثلاثة من أهالي المتوفى من آل الحداد واقتادتهم إلى منطقة مجهولة، متجاوزين بذلك كل العادات والتقاليد والأعراف القبلية اليمنية، وفقاً لمصدر قبلي في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن الحادثة لاقت سخطاً شعبياً واسعاً في أوساط سكان مدينة رداع، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لهذه التصرفات الإجرامية. وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات فقط من قيام الميليشيات باختطاف طفلين من أهالي الزوب في مديرية القريشية بقيفة رداع.
في الأثناء، لقي ثلاثة من عناصر الميليشيات مصرعهم قنصاً على أيدي مقاتلين من المقاومة في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة في البيضاء، واندلعت على اثره اشتباكات مع الميليشيات في المنطقة وامتدت إلى الضواحي في المديرية ذاتها.
وفي الضالع، اختطفت الميليشيات مواطنين من أبناء مدينة دمت، بينهم قيادي بارز في حزب المخلوع صالح، وقامت باقتيادهم إلى جهات مجهولة باتجاه محافظة ذمار. وجاء اختطاف القيادي في حزب صالح على خليفة انحيازه لأحد الموالين للشرعية في المنطقة.
في الأثناء، بدأت في الضالع عملية صرف مرتبات الجيش والمقاومة، إلى جانب مرتبات 271 من أسر الشهداء بتوجيهات رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء الركن محمد المقدشي.
شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.