نتيجة صادمة.. واحد من بين كل 67 بريطانياً “مليونير”!

A London bus passes the Bank of England in London, Thursday, Aug. 4, 2016. The Bank of England is expected to cut interest rates close to zero and possibly inject billions in new money into the economy to help it endure the shock of the vote to leave the European Union. (AP Photo/Frank Augstein)

يافع نيوز – العربية.نت

أظهر تقرير جديد صادر عن بنك “باركليز”، وهو أحد أكبر البنوك البريطانية، أن واحداً من بين كل 67 شخصاً في بريطانيا يحمل لقب “مليونير”، حيث يتكدس في حسابه بالبنك مليون جنيه استرليني أو أكثر، أما مدينة لندن التي تزدحم بالأثرياء فقد تبين أن فيها 185 ألف مليونير، وهي أكبر تجمع للمليونيرات في بريطانيا.

وسجلت سكوتلندا أكبر ارتفاع في أعداد المليونيرات وثرواتهم مقارنة بما كانوا عليه قبل عام واحد من الآن، فيما سجلت مناطق شمال شرق إنجلترا أدنى نمو في أعداد المليونيرات وثرواتهم، ومع ذلك فقد ارتفعت أعدادهم بنسبة 6% مقارنة بما كانوا عليه قبل 12 شهراً، حيث يوجد حالياً هناك 12 ألف مليونير فقط.

وبحسب تقرير “باركليز” الذي اطلعت عليه “العربية.نت” فإن أسعار العقارات سجلت ارتفاعاً ملموساً في بريطانيا، إلا أن اللافت في التقرير أنه يوجد في بريطانيا مدينتان تفوقتا على العاصمة لندن في أسعار العقارات هما بريستول التي ارتفعت فيها الأسعار بنسبة 14 خلال عام، وكامبريدج التي ارتفعت أسعار عقاراتها بنسبة 13% خلال عام، بينما ارتفعت أسعار عقارات العاصمة لندن بنسبة 11% فقط خلال الـ12 شهراً الماضية.

وحول العوائد المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة في بريطانيا، كشف تقرير “باركليز” عن بيانات صادمة أخرى، حيث تبين أن عوائد الــ”بزنس” في ثلاث مدن تفوق عوائد الأعمال في لندن، إذ ارتفعت عوائد الشركات الصغيرة والمتوسطة في مانشستر بنسبة 15%، وفي كاردف بنسبة 12%، وفي شيفيلد بنسبة 11%، بينما كانت نسبة الارتفاع في العوائد بالنسبة للأعمال في لندن أقل من ذلك بكثير.

وقالت أسكشايا باهارجافا، وهي متحدثة من بنك “باركليز” إن “نتائج البحث تُظهر بأن بريطانيا لا زالت مفتوحة للبزنس، وترسل رسالة واضحة مفادها أن كل أنحاء بريطانيا تشارك في النمو الاقتصادي الذي يتم تحقيقه”.

يشار إلى أن هذا التقرير يأتي بعد فترة وجيزة من الاستفتاء التاريخي الذي انتهى بقرار الشعب البريطاني الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو ما أدى إلى هبوط سعر صرف الجنيه الإسترليني بأكثر من 10% أمام الدولار الأميركي، وأشعل المخاوف بشأن الاقتصاد البريطاني خلال الفترة المقبلة.

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: