الامارات تعيد تأهيل الدفاع المدني بعدن ( تأهيل ثلاثة مراكز و«90» منتسباً وقدمت 4 سيارات إطفاء) | يافع نيوز
أخر تحديث : 09/12/2016 - 02:34 توقيت مكة - 17:34 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الامارات تعيد تأهيل الدفاع المدني بعدن ( تأهيل ثلاثة مراكز و«90» منتسباً وقدمت 4 سيارات إطفاء)
الامارات تعيد تأهيل الدفاع المدني بعدن ( تأهيل ثلاثة مراكز و«90» منتسباً وقدمت 4 سيارات إطفاء)

 

يافع نيوز – فتاح المحرمي(عدن)

أعادت دولة الإمارات تأهيل مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، في عدن والمحافظات الجنوبية، سواء فيما يتعلق بتوفير البينية التحتية والأجهزة والمعدات أو تدريب الكوادر وتأهيلها.

وحظي الدفاع المدني الذي يبلغ عدد منتسبيه نحو 400 باهتمام كبير، حيث عملت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على ترميم وإعادة تأهيل اثنين من مراكز الدفاع المدني تعرضا لتدمير من قبل مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح في حربها العدوانية على عدن والجنوب، بالإضافة إلى استكمال إنشاء مركز ثالث سوف يكون مقراً لإدارة الدفاع المدني، إلى جانب تأهيل منتسبي الدفاع المدني من خلال دورات تدريبية وتزويدهم بأربع سيارات إطفاء حديثة. وتحسن أداء جهاز الدفاع المدني، جراء الجهود الإماراتية، وتمت إعادة استئناف العمل في مركزين دمرتهما مليشيات عدوان صالح والحوثي، وحسب مسؤولين في الدفاع المدني فإن نسبة الأداء تصل إلى 80% ستكتمل مع اكتمال تأثيث المراكز وتوفير احتياجات الموظفين حسب حديث نائب مدير الدفاع المدني بعدن سلطان سالم.

ويضيف سلطان لـ«الاتحاد» أنه أثناء الحرب توقف اثنان من مراكز الدفاع المدني كانا يقعان في المناطق التي احتلتها المليشيات هما مركزا كريتر، والمعلا، إلى جانب توقف مركز المنصورة لعدم توفر الإمكانيات في حين ظل مركز مديرية الشيخ عثمان هو المركز الوحيد الذي يعمل في العاصمة المؤقتة عدن، ومع هذا استمر المركز في أداء واجبه على أكمل وجه رغم شح الإمكانيات، وأثنى سلطان على جهود دولة الإمارات المستمرة ودعمها لكل القطاعات والجوانب الأمنية والعسكرية والخدمية في محافظة عدن، ومنها دعمها للدفاع المدني الذي أسهم إسهاماً كبيراً في تحسين وتفعيل نشاطه في كل مديريات المدينة.

التدمير كان عنوان الحرب العدوانية التي شنتها مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح على عدن والجنوب، والتي عمدت خلال تلك الحرب المشؤومة إلى استهداف المواطنين ومصالحهم والمرافق الخدمية المهمة لحياتهم، ومنها تدمير مركزين تابعين للدفاع المدني.

ويقول عبدالله محمد العزب مدير مركز الدفاع المدني بمديرية المنصورة الذي سيعاود نشاطه قريباً: إنه وبعد سيطرة مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح على بعض مديريات عدن عمدت إلى تدمير مركزين تابعين للدفاع المدني هما مركز كريتر، ومركز المعلا تدميراً بالغاً تسبب في إتلاف سيارات الإطفاء وغرف العمليات ونهب أجهزة الكمبيوتر والمكيفات وحتى الأبواب والشبابيك تم نهبها لتغدو تلك المراكز خارجة عن الجاهزية، ولم يستبعد العزب الذي تحدث لـ«الاتحاد» أن يكون هذا التدمير الذي طال المركزين متعمداً من قبل الانقلابيين بهدف إقعاد هذا الجهاز الأمني المهم وإخراجه عن جاهزيته حتى لا يقوم بأداء مهامه خدمةً للمواطنين، ولكن خاب ضن العدوان فها قد عاود المركزان عملهما بعد أن تم تأهيلهما وترميمهما من قبل الهلال الأحمر الإماراتي، وابتدأ نشاط عملهما في أبريل من العام الحالي ليصبح عدد المراكز العاملة ثلاثة مراكز بانتظار استكمال تأهيل مركز المنصورة حتى يكتمل نشاط مراكز الدفاع المدني في محافظة عدن.

ترميم مركزين

منذ تحرير مدينة عدن في الـ17 من يوليو العام 2015م من سيطرة مليشيات الانقلابيين المتمردة بمساندة من قوات التحالف العربي ودور مميز لدولة الإمارات، شرعت الدولة في تعزيز الجوانب الأمنية من خلال تأهيل وترميم ودعم المرافق الأمنية بالأجهزة والمعدات اللازمة للعمل وتأهيل الكوادر.

وفي حديثه لـ«الاتحاد» يقول نائب مدير الدفاع المدني بعدن: نشكر دولة الإمارات على إعطاء الأجهزة الأمنية اهتماماً كبيراً، حيث عملت وعبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على إعادة تأهيل مركزين تابعين للدفاع المدني هما مركز المعلا ومركز كريتر، واللذين دمرتهما مليشيات الانقلابيين أثناء سيطرتها على المناطق التي وجدت فيها تلك المراكز، وقد أثمرت تلك الجهود إلى جانب تعاون مدير أمن عدن عن إعادة العمل للمركزين في شهر أبريل 2016م على الرغم من أنهما بحاجة لاستكمال التأثيث. ويضاف لتلك الجهود الإماراتية دعم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عمل استكمال إنشاء وتأهيل مبنى رديف بجانب مركز الدفاع المدني بمديرية الشيخ عثمان، سوف يكون مستقبلاً مقراً لإدارة الدفاع المدني في العاصمة المؤقتة التي سيتم نقلها إليه من مقرها السابق الكائن في مركز كريتر، حسب ما تحدث فيه نائب مدير الدفاع المدني.

الإمارات تؤهل «90» منتسباً وتزود الدفاع المدني بسيارات أكفاء

إلى ذلك يضيف عبدالله محمد العزب مدير مركز المنصورة في حديثه عن الدور الإماراتي لدعم الدفاع المدني قائلاً: إن دور الأشقاء في الإمارات لم يقتصر على التأهيل وترميم المراكز، بل إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عملت على تأهيل منتسبي الدفاع المدني، من خلال عمل دورتين تأهيليتين لعدد «90» فرداً من منتسبي الدفاع المدني تم ابتعاثهم للتأهيل في إريتريا. وشمل الدعم الإماراتي تزويد الدفاع المدني بالعاصمة عدن بسيارات إطفاء وإنارة حديثة قدمت على مرحلتين، المرحلة الأولى سلم فيها الهلال الأحمر الإماراتي سيارة إطفاء وسيارات إنارة لمركز الشيخ عثمان، في حين تسلم الدفاع المدني بالمرحلة الثانية سيارتي إطفاء حديثة ومستلزمات إطفاء سوف يتم توزيعها على بقية المراكز كما أوضح العزب.

عودة النشاط بنسبة 80%

ويعود نائب مدير الدفاع المدني سلطان سالم ليقول إن الجهود الخيرة لإمارات الخير بما فيها من أعمال ترميم ودعم بالإضافة إلى تعاون مدير أمن عدن الذي ساهم في إصلاح سيارتي إطفاء وتعاون تكاتف منتسبي الدفاع المدني من سابقين ومستجدين إعادة ما نسبته 80% من نشاط الدفاع المدني، مؤكداً أن تواصل تلك الجهود وتوفير الإمكانيات المتبقية سوف يصل بالعمل إلى طاقته الكاملة. ويضيف أن الدفاع المدني بحاجة إلى جهود أخرى حتى يتمكن من أداء مهامه بشكل تام، وأهم تلك الاحتياجات تأهيل الأفراد المستجدين البالغ عددهم نحو 300 مستجد، إلى جانب توفير مستحقاتهم من رواتب وبدلات، بالإضافة إلى استكمال تأثيث وتجهيز المكاتب ونقل قيادة الدفاع المدني إلى المبنى الإضافي بمركز الشيخ عثمان.

عمل الدفاع المدني استمر أثناء الحرب رغم الصعاب

عقب سيطرة مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح على بعض مديريات عدن وتدميرها لمركزي المعلا وكريتر الكائنين في المناطق التي احتلتها المليشيات، كان مركز الشيخ عثمان هو المركز الوحيد العامل في ظل توقف مركز المنصورة نظراً لنقص الإمكانيات وعدم توفرها، وعلى الرغم من نقص الإمكانيات فإن المركز أدى واجباً يستحق الشكر عليه، ومن أبرز إنجازاته إطفاء الحرائق التي نشبت في مصافي عدن بعد أن استهدفتها المليشيات بقصف صاروخي أدى إلى احتراق خزانات تابعة للمصافي واستمر فريق الدفاع المدني في عملية إخماد الحرائق لساعات عديدة.

ويقول محمد فيصل زعبل وهو أحد التجار الذين كان لهم دور في دعم الدفاع المدني إبان الحرب: لقد قدم منتسبو الدفاع المدني وأبرزهم نائب المدير ومعاونوه جهوداً جبارة أثناء الحرب كان لها إسهام كبير إلى جانب دعم التجار بالمشتقات النفطية وإصلاح السيارات الخاصة في استمرار عمل الدفاع المدني أثناء الحرب وإخماده للعديد من الحرائق التي تسببت بها صواريخ ومدافع مليشيات العدوان. وأشادت إدارتا المصافي وشركة النفط في عدن بالجهود التي بذلها منتسبو الدفاع المدني أثناء الحرب وتم تكريمهم على تلك الجهود.

 

*صحيفة الاتحاد الاماراتية

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.