( تقرير) ما الذي تحتاجه المحافظات الجنوبية المحررة اليوم للحفاظ على مكاسبها وتحقيق الهدف المشترك..؟ | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 12:34 توقيت مكة - 15:34 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
( تقرير) ما الذي تحتاجه المحافظات الجنوبية المحررة اليوم للحفاظ على مكاسبها وتحقيق الهدف المشترك..؟
( تقرير) ما الذي تحتاجه المحافظات الجنوبية المحررة اليوم للحفاظ على مكاسبها وتحقيق الهدف المشترك..؟

 

يافع نيوز – تقرير (خاص):

نجاحات متواصلة في مختلف الجوانب تتحقق اليوم، في المحافظات المحررة،  بفعل الإرادة الشعبية في تلك المحافظات، وبمساندة ودعم دول التحالف العربي، أبرزها الجانب الأمني الذي ظل لسنوات طويلة في عبث السلطات الحاكمة التابعة لصنعاء وقواها واحزابها.

وفي الظل العمل المستمر والدؤوب، من قبل قيادات المحافظات المحررة، لمعالجة الاختلالات الضخمة والإرث الكبير الذي خلفته سنوات التدمير والممارسات العنصرية ضد المحافظات الجنوبية، لا تزال اليوم العديد من المشاكل تقف عائقا أمام التغلب على تلك الاختلالات والاعاقات .

“يافع نيوز” ومن خلال متباعته، لمراقبين وناشطين، يستعرض في هذا التقرير، أبرز احتياجات المحافظات المحررة، التي تحتاجها اليوم، للسير قدماً نحو تحقيق الامن والاستقرار، والبدء بعملية نهوض في مختلف الجوانب .

المستوى الأمني:

حققت المحافظات المحررة، نجاحات امنية كبيرة، وتأريخية، لاسيما في مسألة مكافحة الارهاب، التي تعتبر معضلة كبيرة، فشلت دول عظمى في تحقيقها منذ سنوات.

لمن في المجال الامني، لا تزال المحافظات المحررة بما فيها العاصمة عدن، تحتاج الى العديد من الخطوات والتي يجب ان يتم البدء بها، لتأمين النجاحات الأمنية واستمرارها وابرزها الاتي:

– إعادة بناء المؤسسات الأمنية واجهزة الشرطة بطريقة صحيحة .

– تفعيل عمل مراكز الشرطة في المحافظات المحررة، وتقديم كل الدعم لها لتكون الحارس الامين للانجازات والمكاسب التي تحققت.

– تشكيل غرف عمليات مشتركة، تعمل على مدار 24 ساعة.

– إعادة تفعيل إدارات البحث الجنائي والتحري، والتكنيك، والمصلحة الاحوال المدنية.

– معالجة مشاكل الموظفين الامنيين السابقين، ووضع آلية لمنحهم حقوقهم، سواء تم استيعابهم في مجال الامن او لم يتم ذلك.

قطاع الجيش 

فيما يخص قطاع الجيش هناك الوية تكونت من عناصر المقاومة وبدعم من قوات التحالف، لكن تحتاج هذه القوات الى المزيد من التدريب، والدمج، بحيث يكون تأسيس الجيش على اساس وطني وليس مناطقي،وذلك من خلال دمج هذه الالوية وتوزيع افرادها على اساس وطني بعيداً عن المناطقية .

 

المحاكم والنيابات:

والى جانب الحاجة الاسة لإعادة تفعيل مراكز الشرطة، تحتاج المحافظات المحررة وبشكل عاجل، لإعادة تفعيل عمل المحاكم والنيابات ( القضاء). ومن شأن ذلك أن ينجز مهام لا تزال عالقة منها:

– تحقيق الدور التكاملي مع مراكز  الشرطة والمباحث، قانونيا وعملياً.

– إعادة تطبيع العمل في المحاكم والنيابات، سيكون له اثر ايجابي في تعميق إستتاب الامن المجتمعي وعدم حدوث اي اختلالات التي تحدث نتيجة الانفلات وعدم وجود دور لجهاز القضاء والنيابات.

– حفظ حقوق المتهمين والمعتقلين بحيث لا تحدث اي تجاوزات في هذا الشأن، وإعلان الاحكام بحق المتورطين.

– سد ثغرة الفراغ الحقوقي قانونيا، والذي تتخذه جهات معادية للترويج للشائعات .

 

الاقتصاد: 

والاقتصاد هو اساس العمل وحجر الزاوية لمختلف الجواني الحياتية والعملية، ويشكل المعضلة الابرز حاليا في المحافظات الجنوبية المحررة، ولابد من ايجاد مخارج عاجلة في هذا الجانب، حتى لا تتعرض المكاسب والانجازات لأي انهيار، ويمكن ذلك من خلال نقاط تسلسلية كالاتي:

– ايجاد بنك مركزي خاصة بالمحافظات المحررة.

– ضمان توفير رواتب الموظفين في مختلف اجهزة الدولة بالمحافظات المحررة، من الايرادات المحلية للدولة، لما له من أثر على حياة الموضفين الحكوميين واسرهم.

– ضرورة معالجة ملف الشهداء وتوفير رواتب لأسرهم، والنظر الى اوضاع الجرحى.

– إعادة إعمار المنشئات الحكومية، ومعالجة ملف الاعمار فيما يخص المواطنين وتضرر منازلهم واملاكهم .

– إعادة بنا المؤسسات الاقتصادية الحكومية، ومحاربة الفساد فيها، بحيث تضمن المحافظات المحررة عدن تعرض مواردها لأي نهب من قبل القوى او المسؤولين الذي ألفوا النهب للاموال العامة.

– تأهيل كوادر اقتصادية، تستطيع تشغيل المؤسسات الحكومة، وانجاحها بما يضمن الفائدة القصوى للمحافظات المحررة ومواطنيها.

– ضرورة وجود، رقابة اقتصادية نزيهة، على موارد المحافظات المحررة، لضمان ردف خزينة تلك المحافظات بالاموال القادرة على اعادة تشغيل الادارات والمكاتب الحكومية في تلك المحافظات.

– تفعيل دور الاستثمار في المحافظات المحررة، وفق لوائح قانونية جديدة، تمنع العبث في الاستثمار، او الاسئثار للفاسدين والنهابين من المستثمرين في استغلال اصول واراضي وموارد الدولة لصالحهم.

– تفعيل المؤسسات الاقتصادية الخاصة، وضمان عدم استمرارها في العمل بما كانت تعمل به سابقاً، وذلك لضمان تحقيق هدف الاستفادة من تلك المؤسسات للدولة وللمواطن، وذلك على خلاف ما كان سابقاً، حيث لم تستفيد الدولة والمواطن من تلك المؤسسات والمصانع الا بشكل محدود .

– تفعيل موارد الدولة المختلفة، وفي مقدمتها ” النفط –  الضرائب – الموانئ – المطارات “، وضمان وصولها الى خرينة الدولة، وحسابات تلك المحافظات المحررة .

 

التعليم والصحة: 

واهم الاحتياجات التي لها اثر كبير على حياة الناس حاليا ومستقبلا، هما التعليم والصحة، حيث يجب انتشالهما من واقعهما المزري، وإعادتهما بشكل عاجل، لإصلاح بنية المجتمع التي تعرضت خلال سنوات ماضية للتدمير الممنهج، ويمكن ذلك من خلال الاتي:

  • التعليم: 

– إعادة إعمار البنى التحتية الخاصة بالتعليم وتوفير احتياجاتها المتقدمة والحديثة.

– تفعيل دور التربية والتعليم، من خلال المدرسة التي تعتبر أهم الامكان التي تتلقى الاجيال منها المعارف والعلم والتوعية.

– إجراء تغييرات شاملة في مجالات التربية وإدارات المدارس والجامعات والكليات، وفق شروط النزاهة والكفاءة، والاخلاص، والاستقلال من اي انتماءات حزبية او عصبوية او مركز قوى سياسية كانت او غيرها.

– إيجاد مناهج تعليم تقوم على التوازن والوسطية، في مجال العلوم الدينية، اضافة الى ايجاد مناهج تعليمية متقدمة فيما يخص مجالات العلم الأخرى.

– الرقابة المباشرة على المدارس والجامعات الأهلية، وتنقيحها، بما يضمن عدم وجود اي اختلالات في العملية التعليمية المقدمة من قبل تلك المدارس والجامعات الاهلية.

  • الصحة:

– إعادة إعمار البنى التحتية الخاصة بالصحة في المناطق المحررة.

– دعم وتوفير كافة الاحتياجات للمستشفيات والمراكز الصحية.

– استعياب الكوادر الصحية في المحافظات المحررة ضمن مجال عملهم، واعادة هيكلة المؤسسات الصحية إداريا .

– إقامة الدورات التثقيفية في كافة المجالات الصحية، للنهوض بالمجتمع صحياً.

 

الإعلام : 

نتيجة لما يشكله الاعلام من توجيه الرأي العام، وصنع التحولات في المجتمعات والدول، تحتاج المحافظات المحررة، لتفعيل دور الاعلام بشكل يرتقي الى مستوى المرحلة، وحماية الانجازات الكبيرة التي تحققت.

  • الإعلام الرسمي:

يحتاج الاعلام الرسمي في المحافظات المحررة، الى اعادة تفعيل الوسائل الاعلامية الرسمية المختلفة من داخل تلك المحافظات، والمتمثلة بــ( القنوات الفضائية – الإذاعات – الصحف الورقية والمواقع الالكترونية الرسمية ). ويمكن ذلك من خلال الاتي:

– دعم اعادة بث قناة عدن الحكومية الرسمية من داخل العاصمة عدن، وتكليف كادر رسمي متزن وخبير لإدارة سياسات القناة من الكوادر التي اثببت مواقفها انها وطنية، وتشكيل قوة خاصة بحماية القناة.

– دعم إعادة تفعيل الاذاعات الخاصة بالمحافظات المحررة، وفي مقدمتها الاذاعة الرسمية ( إذاعة عدن) لما لها من أثر واسع على الرأس العام.

– دعم إعادة تفعيل مؤسسة 14 أكتوبر للطباعة والنشر والتوزيع، بطاقم جديد ووطني وكادر حقيقي يستطيع إدارة المؤسسة، ويعيد طباعة الصحف الرسمية والاهلية وفق لائحة واضحة وشروط تحددها المؤسسة.

 

  • الاعلام الاهلي:

ويحتاج الاعلام في المحافظات المحررة، إلى إيجاد إعلام أهلي يرتقي الى مستوى المرحلة، ويعمل على تعزيز النجاحات التي تحققت، بغض النظر عن الاراء ووجهات النظر، وذلك من خلال الاتي:

– إصدار لائحة رسمية تنظم العمل الاعلامي، وتحديد لائحة العقاب والثواب للإعلان الأهلي في المحافظات المحررة، والتشديد على منع اي مخالفات او تجاوزات او ترويج للشائعات، او استخدام الاعلام في اغراض معادية للمصالح الوطنية العليا.

– تأهيل الاعلاميين، من خلال الدورات الاعلامية، والأخذ بيدهم الى تطبيق المهنية الاعلامية وصنع خطاب يعزز قيم المجتمع والولاء الوطني، ويتبنى خطاب واعي ومدرك لخطورة المرحلة، وتوعية الشباب من الانحرافات.

– تقديم التسهيلات للوسائل الاعلامية أكانت صحف او مواقع اخبارية الكترونية، في توسيع عملها، بما يتوائم وشروط المهنية التي يقوم عليها الاعلام .

 

احتياجات عاجلة في جوانب أخرى: 

وإلى جانب ما ذكر، تحتاج المحافظات المحررة، الى احتياجات عاجلة اقتصادية وغذائية وخدماتية، الى جانب الاحتياجات السياسية التي يجب ان تكون متوافقة مع الواقع اليوم، حتى لا يحدث خلل في مسار العمليات السياسية والامنية .

وابرز تلك الاحتياجات، تتمثل في معالجة الملفات التي خلفتها الحرب، والاثار المترتبة على ذلك، والتعويضات الخاصة بالمواطنين، وتقديم الدعم الكافي لمعالجة مشاكل الخدمات الرئيسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياة والصرف الصحي والاتصالات وغيرها.

وتحتاج المحافظات المحررة، الى قرارات اقتصادية وسياسية شجاعة، من قبل قيادة الشرعية متمثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي،  فيما يخص الحفاظ على ثروات وايرادات المحافظات المحررة، واستخدامها في تنمية تلك المحافظات ومديرياتها، التي تعاني من إرث كبير خلفه نظام صنعاء وحكوماته .

  • تقرير خاص بيافع نيوز
شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.