الجماعات المتطرفة تزيد من وتيرة تجنيد الأطفال

Yemeni children hold automatic rifles as they join grown up relatives in a tribal gathering organised by the Shiite Huthi movement in Sanaa on February 4, 2015 in support of the militia which overran the Yemeni capital in September. The Huthis later seized the presidential palace and key government buildings on January 20, plunging the country deeper into crisis and prompting President Abedrabbo Mansour Hadi and his premier to tender their resignations.   AFP PHOTO / MOHAMMED HUWAIS        (Photo credit should read MOHAMMED HUWAIS/AFP/Getty Images)

يافع نيوز – سكاي نيوز عربية

سلط التفجير الانتحاري في جنوب شرقي تركيا الذي نفذه طفل في الـ 12 من عمره الضوء مجددا على تجنيد الجماعات المتطرفة للأطفال في القتال، وتظهر معطيات منظمات حقوقية ازدياد وتيرة تجنيد هؤلاء الأطفال.

وأوقع الهجوم الانتحاري الذي استهدف حفل زفاف كردي في تركيا السبت 51 قتيلا، وأشارت السلطات التركية بأصابع الاتهام إلى تنظيم داعش الإرهابي.

ولدى تنظيم داعش سجل حافل في استخدام الأطفال في القتال، إذ أرسلت عدد منهم مزنرين بالأحزمة الناسفة إلى ساحات المعارك في سوريا والعراق، وظهر عدد منهم في مقاطع فيديو، وهم ينفذون عمليات قتل بحق معارضي التنظيم.

وحسب ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”، الاثنين، فإن للتنظيم جيش من الجنود الأطفال الذي يصفهم بـ” “أشبال الخلافة”، الذين يعاد تثقيفهم في المدارس التي يديرها التنظيم وتفرض عليهم التفسير المتشدد للإسلام.

ويقول تقرير صدر أخيرا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن آلاف الأطفال خطفوا في العراق، وأجبروا فيما بعد عنوة على المشاركة في القتال أو تعرضوا للاعتداء الجنسي.

بوكو حرام

وزادت جماعة “بوكو حرام” الإرهابية النيجيرية من علميات تجنيد الأطفال في الهجمات الانتحارية وفقا لمنظمات حقوقية.

وفي تقرير صادر في وقت سابق من هذا العام، قالت (يونيسيف) إن واحدا من كل خمسة هجمات انتحارية تتبناها الجماعة المسلحة في نيجيريا والكاميرون وتشاد ينفذه الآن أطفال.

اليمن

وفي اليمن، أمعنت ميليشيات الحوثين في تجنيد الأطفال واقتيادهم إلى ساحات القتال بعد أن غسلت عقولهم بأيديلوجيات متطرفة.

وقدرت منظمات دولية عدد الأطفال المجندين لدى الحوثيين، ممن تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام وسبعة عشر عاما، بنحو ثمانية آلاف طفل.

وجندت الميليشيات 848 طفلا، دون العاشرة، خلال عام واحد فقط، ولا يعرف تحديدا، كم منهم قضى نحبه في القتال، وتوكل إلى الأطفال مهام القتال وحراسة نقاط التفتيش.

تنظيم القاعدة

وبذل تنظيم القاعدة جهودا مكثفة من تجنيد الأطفال وتدريبهم ليصبحوا مفجرين انتحاريين، فقد استعان زعيم التنظيم في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، بمراهقين لتنفيذ عمليات انتحارية لمحاربة القوات الأميركية في العراق قبل مقتله في غارة جوية أميركية في عام 2006.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock