وتركزت الأنظار في أولمبياد ريو على أسطورة السباحة الأولمبية، الأميركي مايكل فيلبس، الذي شارك في 5 دورات أولمبية، بما في ذلك المنافسة الحالية، وحقق 23 ميدالية بينها 19 ذهبية حتى الآن.

ولم يكن فيلبس الأميركي الوحيد الذي ظهرت على جسده الدوائر الحمراء التي تتركها عملية الحجامة، بل ظهرت على جسد مواطنه لاعب الجمباز أليكس نادور، المشارك في أولمبياد ريو.

كيف تتم؟

وتتم الحجامة عبر كأس زجاجي في داخلة شعلة نار صغيرة، وتوضع فوهة الكأس على الجلد بشكل مباشر بعد تجريحه بشكل بسيط.

وعندما تنطفئ الشعلة الصغيرة، ينخفض الضغط داخل الكأس، فيحاول سحب الهواء من الخارج، فيسحب الجلد إلى أعلى، ويتسبب ذلك بخروج بعض الدم قليل الكثافة من الجروح التي أجريت في الجلد.

لماذا يلجأ الرياضيون إلى الحجامة؟

ويقول رياضيون إنهم يعتمدون على الحجامة لتخفيف الإجهاد والآلام، ولتساعدهم في التعافي من الجهود العضلية التي يبذلونها خلال التدريب والمنافسات.

وهناك العديد من التقنيات التي يستخدمها الرياضيون للتخلص من الأعراض السابقة، مثل حمامات الثلج والساونا والمساجات الرياضية، لكن الحجامة، وحسب ما قال نادور لموقع “يو إس إيه توداي” كانت “أفضل من أي شيء آخر جربه”.

وأضاف نادور “كان ذلك السر الذي استخدمته خلال العام الماضي للحفاظ على صحتي.. لقد وقاني من كثير من المتاعب”.

ويبدو أن فيلبس يعتمد تقنية الحجامة منذ وقت طويل، فقد نشر منذ حوالي العام صورة له على إنستاغرام خلال إجراء عملية الحجامة له من قبل الطاقم الطبي.

تاريخها

والحجامة إحدى أساليب الطب البديل التي أوصى بها الإسلام، وقال الأطباء الذين اعتمدوها في الشرق الأوسط إنها تخرج الدم الفاسد من الجسد. وكانت الحجامة معروفة أيضا لدى الصينيين، ويقول الأطباء الممارسون لها إنها تفتح منافذ الطاقة في الجسم.

ويجمع الرياضيون الذين يمارسون الحجامة أنها تساعد على التعافي والعلاج، وتسهّل تدفق الدم في الجسم وتخفف الآلام العضلية الناتجة عن التدريبات المتواصلة والمشاركة في المنافسات الرياضية.