( تقرير) مصالح قوى وقيادت شمالية تحول دون انطلاق معركة تحرير صنعاء | يافع نيوز
أخر تحديث : 06/12/2016 - 11:05 توقيت مكة - 14:05 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
( تقرير) مصالح قوى وقيادت شمالية تحول دون انطلاق معركة تحرير صنعاء
( تقرير) مصالح قوى وقيادت شمالية تحول دون انطلاق معركة تحرير صنعاء

يافع نيوز – تقرير  – خاص:

تكرر كثيرا الحديث عن معركة تحرير صنعاء، ولكن تكرار الحديث ذلك، والتراجع في كل مرة عن رجمته الى افعال بدلا من الاقوال، يضع الكثير من التساؤلات المنطقية.

وفي حين تتحدث مصادر سياسية ان رفضا دوليا يحول دون اقتحام صنعاء، تؤكد الوقائع ان تأخر معركة صنعاء  سببها مصالح قوى وقيادات يمنية شمالية مختلفة في الظاهر ومتفقة في الباطن على تجنب صنعاء اي معركة، وابقاء التحالف العربي رهن الوعود والتجنيد واستمرار الدعم تحت اسم معركة صنعاء، في حين لا ينوي اي من قيادات الشمال تحرير صنعاء او ادخالها في الحرب. بحسب مراقبين عن كثب.

ومنذ تعيين نائب الرئيس علي محسن الاحمر، لم تسجل أي انجازات للرجل، والذي خرجت تحليلات ان تعيينه ياتي من أجل قيادته معركة صنعاء، إلا ان شيئا لم يحدث منذ ارعة اشهر.

ويؤكد مراقبون، انه منذ تعيين الأحمر كنائبا للرئيس، تراجعت العديد من الجبهات في الشمال، وتم بالتعمد السماح لمليشيات الحوثي والمخلوع بالسيطرة على مواقع مهمة في صرواح مأرب وتعز والجوف ونهم، وان الحديث عن معركة صنعاء حديثا سابق لأوانه حتى الان.

المراقبون، يشيرون الى اتفاقيات سرية، بين الاحمر وعلي عبدالله صالح، على عدم ادخال صنعاء في معركة، وان هذا الاتفاق يؤيده تجار استأثروا بوكلات شركات عالمية نفطية وغيرها، اضافة الى توافق احزاب وقوى سياسية مع ذلك.

الجدير بالذكر، أن معركة صنعاء التي طال الحديث عنها، تسبب إحراج كبير للتحالف العربي، مع غياب الروح المعنوية والنية من قبل حلفاء التحالف في الشمال في الدخول بمعركة صنعاء، والتي ياتي الحديث ان علي محسن الاحمر سيكون قائدا لها.

وتبقى صنعاء هي اساس التحولات في اليمن، في حين ان معركة صنعاء بعيدة، كون المحافظات التي تحيط بها، لا تزال بيد قو المليشيات وابرزها محافظة تعز، والتي يفهم ان عدم تحريرها دليلا واضحا على عدم النية في تحرير صنعاء او خوض معركة في هذا الشأن.

الايام القادمة كفيلة بحسم الجدل حول معركة صنعاء، وما اذا كان التحالف العربي قادرا على الضغط على علي محسن الاحمر وقواته في تحرير صنعاء، او البقاء في تقديم الاموا الطائلة والاليات دون الخروج بأي نتيجة على الارض، تمكن التحالف من تحقيق هدفه الأول في اعادة الشرعية لليمن برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي.

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.