اصحى يانايم (في سياسة ) | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 07:00 توقيت مكة - 22:00 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
اصحى يانايم (في سياسة )
اصحى يانايم (في سياسة )

أن مفهوم السياسه هو رسم الخطط والبرامج وترشيد الامكانيات المتاحة ووضع التصورات الواقعية لما هو (ممكن وغير ممكن)
وقبل العمل بالسياسه لابد من تحديد الهدف والغاية فبدونهما لايمكن نجاح السياسه اضافه الى ذالك تحديد الخيارات والبدائل والحيطه لأي عارض أو مفاجأة تعيق الخطه المرسومة وكذالك القدرة على خلق أساليب وتكتيكات لتحييد اي معوق او معطل لسير الخطه المرسومة للوصول إلى الهدف والاستفادة من عامل الزمن وخلق روح المسئوليه لدى المكلفين وتفاعل العامة مع الهدف المنشود.
وهنا لا أريد الخوض في انواع السياسات كانت خاصة أو عامه جزئية أو شامله
ولكن المهم أن نعرف ما هي حكمة الله في السياسة وهي (لاملكيه مطلقه للسياسة ) فلا يوجد شخص يملك السياسية الكاملة أو جماعة أو مكون فإذا كنت تمارس السياسية للضفر بأمر ما للسيطرة فإن غيرك بالمقابل يسعى إلى نفس الهدف فإذا كنت تسعى إلى احتواء غيرك فإن غيرك يسعى إلى احتواك وهذا سياسية الاحتواء والتهميش وهي سياسة خاسرة وان لاحت بالافق نجاحها والصح تضافر الجهود بين الاخوه والأصحاب لبلوغ الهدف وتقاسم المنافع وما هو حاصل بين ابنا يافع والجنوب فقد تقطعت بنا السبل واظلينا السبيل القويم وكلن (يغني على ليلاه) ولم ندرك حقيقة السياسية في اليمن وكل مانمارس من سياسه هي سياسة التعطيل والإضرار بقصد أو بدون قصد
وينبغي التأكيد أن كل شخص من حقه ممارسة سياسه جزئية مع جماعة أو مكون ولكن الواجب المحتم عليه أن يلتزم بالسياسه العامه التي تهم الجميع لأنه جزء من هذا النسيج وعيبنا اننا لم نرسم سياسية مشتركة للجميع وتحديد الهدف الذي يشترك فيه الجميع و يهم الجميع وان حقيقة ما يجري هو تعطيل للسياسة ويجب أن نعترف فلكل يعمل ضد الكل والنوايا يعلمها الله ولكن نتائج الأفعال تظهر النوايا الخفيه وينبغي التأكد بأنه على الجميع التزام بالعمل الجامع الذي يخص الجميع وعلينا أن نعرف ما هي حقيقة السياسية في اليمن
أن السياسة في اليمن ومن يدير الحكم ليس كما هو في ضاهر الأمر فقد غرسوا في عقولنا في المرحلة السابقة بأن الحكم بيد علي عبد الله صالح وال الأحمر حتى يظلونا عن الحقيقة والواقع المعاش فإن حقيقة الحكم والسياسية في اليمن تتمثل في اربعه تيارات رئيسية هي التي بيدها خيوط اللعبه السياسيه وهي كالتالي!
1- التيار السياسي ( الأحزاب ومنظمات المجتمع)
2- التيار الاقتصاد ( أصحاب رؤوس الأموال )
3- التيار القبلي ( مشائخ وقبائل )
4- التيار الديني ( دعائه ومرشدين)
هذا هي الحقيقة والواقع في اليمن أجزم اننا لم ندركها إلى الآن وما زلنا في جهلنا وعمانا فإن ما حصل في الشمال من هذه التيارات كانت تقوم على مرتكز جامع ومصلحة مشتركة كان فيها كل تيار يدعم الآخر واحترفوالمهاره في توزيع الأدوار فمثلا التاجر يدعم السياسي ليمكنه من وسيلة الحزبية من أجل الصعود إلى مراكز الدولة ليحافظ على مصالحه وتامينها والقبيلة تدعم كل التيارات للحصول على مكانه وقوه في الدولة وأيضا رجل الدين يعمل في المنابر والمنتديات لدعم هذه التيارات وبهذا سيطروا على الحكم والسياسية لادراكهم با المصلحة المشتركة فيما بينهم وعلمهم بأننا لم ندرك حقيقة هذه التيارات وتداولهم للحكم واستخدموا لذالك أساليب غير مشروعه وكانت النتيجة فشلهم في إدارة الدولة والحكم
وبالعكس ما يدور بيننا ونحن جزاء من هذه التيارات المذكورة ولكنها (غير مفعله ) فيما بيننا فكل تيار يعمل ضد الآخر ولديه تخوفات من الاخر فالتاجر يريد أن يكون (تاجر وزعيم وشيخ)
والشيخ يريد أن يكون (شيخ وحزبي وتاجر وأحيانا رجل دين ) وهكذا” وليس في أبجدياتنا مهارة توزيع الأدوار أو مهارة الحفاظ على الرمزيات الجنوبية التي تبرز إلى السطح (من فخامة الرئيس عبد ربه إلى أصغر رمزيه في الجنوب ) وأصبح الكل يشهر سيفه على الاخر وكانت الخسارة على الجميع وفي متناول الجميع
ان الحقيقة التي يجب علينا استوعابها في يافع والجنوب هي (أن الناس مع الناس والكل بالله) وبهذا علينا الإسراع في ترتيب أوضاعنا والترفع عن الصغائر والمكايده والمكابره فإن لنا مصلحة مشتركة في الجنوب يجب العمل لتحقيقها من كل التيارات ولنا مصلحة في اليمن والإقليم وعلينا التعاون لتحقيق المصلحة للجميع ولن يتم ذالك إلا بالعمل المشترك لكل التيارات المذكورة وعلينا تحديد الأهداف ورسم الخطط وترشيد الإمكانيات والقدرات وخلق أساليب مشروعة وتشمير الهمم لتحقيق مصالح الجميع في الأمن والاقتصاد والتعليم والصحة ويجب أن نكون جزء أساسي في اللعبه السياسية وليس رديف إلى السياسة أو ضيوف شرف كما حصل في المرحلة السابقة وان ناخذ زمام المبادرة وندرك ونعي اننا مكلفيين ويجب علينا أخذ موقعنا (راس حربه) في المعركة السياسية لاستعادة وبناء الدولة.
واختمها بقول الله سبحانه وتعالى
( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،

اخوكم : العميد/ علي يحيى العفيفي ( الحوثري )
قائد / كتيبة الملك سلمان الحزم

تاريخ “2016/7/23

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.