عام على رحيل الشهيد القائد “حسين احمد البكري” | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 08:21 توقيت مكة - 23:21 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عام على رحيل الشهيد القائد “حسين احمد البكري”
عام على رحيل الشهيد القائد


كتب| وائل شعيفان

لم يكن يوم 19 يوليو  من العام الماضي يوماً كسائر الأيام حيث رحل فيه عن دنيانا الشيخ القائد: حسين احمد البكري، النفس الأمارة بالخير والمعروف،
الشهيد حسين احمد البكري – رحمه الله- من تلك الشخصيات الفذة التي يبقى أثرها أينما تحل، وصداها في نفس كل من تقابل،  كان البر ديدناً له وطبعا جُبل عليه بجميع الناس وظل نقاء السريرة والتواضع في رفعة وسموّ أخلاقْ صفةً تلازمه جذبت إليه القلوب والعقول ، الشهيد من مواليد 19 / 2/ 1958 بني بكر يافع
وأنهى مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي ونال شهادة الاعدادية سنة  1975 ثم عين مدرس في مدرسة بني بكر في 1975م ثم مديراً لها،عين اول رئيس لنادي الشروق الرياضي بني بكر يافي  ومن مؤسسينة عام 1976م ،ثم عين مدير التربية والتعليم مديرية /الحد 1979م ، نال شهادة الثانوية العامة عام 1983م ،حصل على شهادة الدبلوم الوزاري الخاص سنة 1986م ،ومع بعض الخيرين قام بتأسيس جمعية بني بكرالخيرية وتم اختيارة رئيساً لها عام 1992م، وكان يشغل مدير  كهرباء  مديرية الحد ومن ابرز
المؤسسين لها في1997م ،وتم انتخابة في المجلس المحلي مديرية الحد في جميع دوراتة منذ انطلاقها عام 2001م،
شغل منصب الامين العام ورئيس الدائره السياسية في مديرية الحد وعضو قيادة الثورة في محافظة لحج الى حين رحيلة،
لم يتخلف عن أي فعالية جنوبية ويعتبر  احد الشخصيات الفعالة فيها، وشارك في معركة تحرير العرعام 2011م ، واستشهد في جبهة العند والذي كان مرابطاً  فيها منذ انطلاقة اول شرارة الحرب.
ضرب الشهيد الراحل  المثل خلال سيرته النضالية التي امتدت ثمان سنوات متتالية  .
كانت علاقة شهيدنا بالشباب جميعاً بمختلف فئاتهم العمرية علاقة حميمية، وكان كل واحد منهم يرى في نفسه أنه مخصوص بأخوة وأبوة ، في حين كان الرجل شلال محبة متدفق يصل ويروي الجميع.
ولأن الموت أسرع بالخيار من المؤمنين كان استشهادة في تاريخ  2015/7/19م كان نهاية حياة رجل كرسها للحب للخير للعطاء لحسن الخلق، حياة وهبت لما ينفع الناس ويمكث في الأرض ،،، كان ذلك يوم النداء العلوي أن قد حانت لحظة ارتقاء روحة الطاهرة، فغادر إلى رحاب الله، صعدت تلك النفس المطمئنة مستيقنةَ بوعد الله ، راضية مرضية رضيت وأرضت، وتركت غصات وجراحاً وآلاما، وألسنة لاهجة بالدعاء والثناء،،، وتركت مرابع تحتضن وهادها ونجادها عبقاً من ذكريات خالدة لرجل خالد في القلوب،  رجل لم يترك ديناراً ولا درهماً لكنه ترك المحبة والذكر الحسن، والثناء الجميل ، وترك في محبيه وذويه جرحاً غائراً لن يندمل،،،،أجل  رحل شهيد التواضع وحبيب الجميع … رحل لكن روحه لا تزال ترفرف بين جناحي كل من عرفه عن قرب أو من بعيد.
رحم الله الشهيد حسين احمد البكري وأمطره بوابل المغفرة وصيب الرحمات ، رحمة الله  ما بقي الوفاء فضيلةً وما بقيت الشهامة خصلةً خير، وما بقي الجود والكرم صفات الخيرين.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.