نحن اقوى من حصارهم – بقلم: احمد جباري ابوخطاب | يافع نيوز
أخر تحديث : 06/12/2016 - 02:44 توقيت مكة - 05:44 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
نحن اقوى من حصارهم – بقلم: احمد جباري ابوخطاب
بدون صورة

 

 

تعمل كل القوى السياسية والقبلية والدينية – بدون استثناء –  في شمال اليمن  بتعاون واضح ومباركة لاتخطئها العين من قبل حكومة الشرعية برؤوسها الفاسدة والحاقدة على الجنوب وثورته وانتصاراته .. 

تعمل على خلق( (الواقع المر والاليم والماساوي في الجنوب ) وتصويره على انه نتاج فعلي لثورة التحرير التي خاضها ابناء الجنوب في مختلف محافظاته والتي انجز فيها اهم واكبر مرحلة من مراحل الاستقلال والتحرير  فاصبح استكمال اعلان وبناء دولة الجنوب العربي  قاب قوسين او ادنى وبالتالي فهم يعملون على ابعاد ذلك اليوم  زمنيا وواقعيا في محاولات يائسة متعددة   .

 

هذا الواقع التي تعمل تلك القوى على(صناعته) وتثبيته هو جزء لا يتجزء من اساليب والاعيب الثورات المضادة التي يعرفها التاريخ البشري عبر سلسلة من الاحداث والتجارب الماضية وان اختلفت اشكالها 

..ولكنها هذه المرة اشد خبثا ومكرا وقساوة فهم يعملون بكل قوة على  خنق الشعب وتجويعه وابعاده عن دائرة الاستفادة من ثرواته وامكانياته وزعزعت امنه واستقراره وبالتالي  محاولة قتل  طموحه ببناء وطنه ودولته الوطنية المدنية الحديثة..

ولعل المتأمل يجد ان هؤلاء ( يلعبون على المكشوف ) وفي وضح النهار( بسيناريو استخباراتي يمني و نكهه ايرانيه معروفه    واداره وتنفيذ  حكومة الشرعيه التي يستشري فيها الفساد كما تستشري النار  في هشيم الحطب ) ومع ذلك فهم  يحاولون لصق  التهم والمسئولية  بالمقاومة الجنوبية   وقيادتها مع ان ادارة شئوون المحافضات المحرره  يقع على مسئولية تلك الحكومة ودول التحالف  التي يبعث ادائها على التسائل والتعجب في كل الاحوال  ..

ومايبعث على الا ستغراب  ايضا  هو ان حكومة الشرعيه –  الفاشله – في كل ادائها العسكري والسياسي والاعلامي والاداري تحمل بكل وضوح ضغينة وكره للجنوب وقضيته يلتمسه المراقب من خلال تصريحاتهم  وتعاملهم مع الجنوب وعاصمته  ومؤسساته الاعلامية  والمالية والخدمية التي يعملون بكل جهدهم  على ابعادها عن الجاهزيه والعمل المنتضم   والفرار نحو الرياض حيث يوجد- الهبر – والاموال والاعتمادات الدسمه .. وفي هذا خدمة مابعدها خدمه لاستمرار بقاء البلاد وموسساته بيد المسيطرين عليها في صنعاء (عفاش والحوثي) تماما مثلما يتم التسليم  والتراجع عن معظم المواقع العسكريه لصالح الانقلابيين الذين باتوا يسيطرون عل محافظات الشمال بكاملها تقريبا وهاهم يحاولون مهاجمة محافضات الجنوب المحرره  في رسالة واضحه مفادها انكم لستم بعيدين عنا طالما ( بن دغر وحكومته ) يقبعون في دائرة  الفساد والفشل المفتعل  .. 

 

ولكن هناك مشكلة يقع فيها ( صانعي الثورات المضادة) حتى وهم يقومون باعداد السيناريوهات في مطابخ المخابرات اليمنية و الايرانية وربما اجهزة الموساد المحترفه والمتعدد وحياكتها وتفصيلها  وفقا لرؤياهم الشيطانيه وتحت ظنهم ان هذا هو مايحتاجه الواقع في الجنوب  لتمزيقه واعادته لحضن الاعيبهم وسيطرتهم ,,

 ومحاولة اقناع الناس ان العوده لحضن – الاحتلال –  بمسمياته الناعمة ( الوحده ) يمر بطريق التنازل عن الاستقلال وتسليم مقدرات البلاد والعباد ان لم يكن( لعلي عفاش) فليكن  ( لعلي محسن  كاتيوشا) وان لم يكن(للسيد الحوثي) فليكن ( للشيخ حميد الاحمر) وكأن الجنوب  وابنائه كانوا يعيشون قبل هذا  في ضل جنة من النعيم الذي تمرغ بخيراته طيلة سنين الاحتلال العجاف..

تلك  امانيهم واماني اذنابهم  من حكومة الشرعيه الفاشله وعملائهم الاخرين وبكل تاكيد ان شعبا مثل شعب  الجنوب  قدم الدماء والارواح رخيصه في سبيل الخلاص من هذا الاحتلال الغاشم والمتخلف سيتجاوزون مادونها بكل تاكيد  ..  

ففي الجنوب العربي بالذات  يكون  التضحيه والصبر  وتحمل المشاق والضروف مهما كانت فساوتها امرا واردا لامناص منه لسبب بسيط هو ان ماعشناه طيلة ربع قرن من الزمن في ضل الاسالييب  الهمجية والمتخلفة يجعل تمسك ابناء الجنوب بالخلاص من الاحتلال اليمني وركائزه وتبعاته مسالة كرامة وحياة لاتراجع عنه ..

ولعل زيادة الضغط  والاهمال الذي يعانيه اليوم  لن يؤدي لاستسلامه  ولكنه  يولد حتما حقا  مكتسبا  يفضي لاعلان استقلال الجنوب من قبل قواه الثوريه وشعبه الذي عانى  ويعاني من كل تلك الاساليب  والخلاص منها ومن التبعية لدولة الاحتلال وربيبتها حكومة الشرعية الفاشلة

 

فصبرا يا ابناء الجنوب فوالله ان الخلاص قادم لا محالة وان طالة مراحله .. وعليكم الحذر كل الحذر من اساليب هؤلاء ومواجهة ادعائاتهم ودعاياتهم .. فليكن ظنكم بربكم خيرا فان الذي نصركم في معارك التحرير وجعلكم تهزمون ترسانتهم العسكرية وجحافل جيوشهم ومليشياتهم سينصركم في كل ميادين المواجه الاخرى فان اللة على  نصركم وخلاصكم منهم ومن ضلمهم لقدير.

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.