هل آن الاوان لازاحة تجار الارواح في المنطقة الرابعة؟! – كتب/مثنى الردفاني | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 09:46 توقيت مكة - 12:46 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
هل آن الاوان لازاحة تجار الارواح في المنطقة الرابعة؟! – كتب/مثنى الردفاني
بدون صورة

ثمة علاقة متلازمة بين الهجوم الذي شنته المليشيات في باب المندب والاعتداء الاجرامي لعصابات الشر الارهابية في معسكر الصولبان والاهمال والتسيب من قبل قيادة اللواء والمنطقة لماذا هذا التلازمي الزمن في الاعتداء ؟ لايدل ذلك على شي باالقدر الذي يوكد واحدية المحرك لتلك الجماعات فالمستهدف افراد لواء زايد هنا وهناك ولاغريب في ذلك فنحن في مواجهة مفتوحة وحرب ضروس مع تلك الجماعات الضالة بمختلف تناقضاتها الاديلوجية وان كان الغريب هو سكوت من تسمئ نفسها قيادات الشرعية على عبث قيادة المنطقة وقيادات الالوية والاهمال والبلادة في قيادة الالوية والاستهتار بدماء شبابنا؟
لماذا يتركون جنودهم فريسة لتلك الوحوش البشرية تنهب ارواحهم بهذه الطريقة البشعة والبشعة جدا ؟!هل اضحوا ؤلئيك الشباب عباء عليهم يجب التخلص منهم ام يجب تقديمهم كاكباش للارتزاق والتفيد من ارواحهم الطاهرة؟!
لااعتقد ان شخص يحمل علئ كتفية كوم من النجوم وصدره مملؤئ باالنياشين يترك افراده في اجازة عيدية ولايقدم على اتخاذ اي اجراءات لتامين المعسكر في مثل هذه الظروف التي تكالبت علئ شبابنا الجنوبي كل اشرار الارض سيما ونحن في حالة حرب ضروس ويحاول القتله بكل جهد اقتناص الثغرات لتغيب اكبر عدد من الانفس الجنوبية ؟اين قائد المنطقة لماذا لم يتفقد القوة العسكرية باستمرار لماذا لم يتسائل عن الاليات العسكرية التي زود بها اللواء ؟ اين ذلك الدهاء العسكري والحرص والانظباط حينما كانوا يتقلدوا المناصب في جيش عفاش لماذا تحول الى جمود وغباء وكان الامر لايعنيهم والاروح التي تزهق لاثير شفقتهم ؟!
ان حادثة اليوم لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة اذا ظلت تلك القيادات علئ هرم المؤسسة العسكرية التي لاهم لها سوى تجميع ثروات طائلة وان كان على حساب دماء ابنائنا فلو ان هذه الجرايم حدثت في اي بلد اخر لقامت الدنيا ولم تقعد وهنا يتكرر المشهد مرارا وبنفس الاسلوب وفي كل مرة نودع افواج من اشجع الشباب الجنوبي ولم يتخذ اي اجراء وقائي وهنا يتسائل المراء وبمرارة عن وظيفة قيادات المنطقة وعن الانجازات التي حققتها لاشئ فكل ماتحقق لعدن من استقرار يقف وراءه مقاومين لاعلاقة لهم البته باالجندرمنه العسكرية ومع ذلك حققوا مالم تحققه جيوش دول وهم اكثر حرصا على افرادهم واكثر انظباط من جنرالات الشرعية
ان اجراءات ضرورية يجب اتخاذها بازاحة الفاسدين والناهبين والمتاجرين باروح شبابنا واعادة ضبط جيشنا وتنقية العفافشة والا مبالين منه بما يودي الى حفظ ارواح شبابنا واستثمار الروح الوطنية المتدفقه في ارواحهم واعادة الهيبة واليقظة للجيش الجنوبي ليحمي الوطن والشعب من تلك الافات فقط جربوا قيادات عسكرية همها الوطن وحريصه على كل قطرة دم لجنودها وستعرفون حينها معنى الجيش؟

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.