الشرعية بين سندان تعدد قيادات المقاومة ومطرقة الفشل الحكومي | يافع نيوز
عاجل |
عاجل l شبوة.. عناصر مجهولة تفجر انبوب نفط يمتد من العقلة الى ميناء بلحاف
أخر تحديث : 05/12/2016 - 09:26 توقيت مكة - 00:26 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الشرعية بين سندان تعدد قيادات المقاومة ومطرقة الفشل الحكومي
الشرعية بين سندان تعدد قيادات المقاومة ومطرقة الفشل الحكومي

محمد يسلم اليافعي
قبل أن نتطرق إلى موضوعنا دعونا نعرف ما هيا القيادة .
القيادة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها لأي فصيل أو حزب أو جماعة ، فدور القيادة الناجحة مهم وجوهري في اي عملية كانت عسكرية او امنية او اقتصادية.
القيادة هي (عملية تفاعل متبادل بين قائد ومجموعة من الناس في موقف معين يترتب عليه تحديد أهداف مشتركة ثم القيام بالإجراءات الفاعلة بشكل جماعي غير قهري لتحقيق هذة الأهداف
د/مدحت أبو النصر )
نعود إلى موضوع الشرعية في اليمن ممثلة بالرئيس هادي
والفشل المفروض عليها منذو انطلاقة (عاصفة الحزم )
بالرغم مما قدمه التحالف ويقدمه إلا ان السلطة الشرعية لا زالت تترنح ولم تنجز أي شي على الأرض بالشكل الصحيح حتى تلك المحافظات التي تحررت قبل سنه لا زالت تعاني من انعدام الخدمات و
انفلات أمني ولا تزال الكثير من المؤسسات الحكومية بما فيها الوزارات معطلة والاسباب كثيرة ومتنوعة
فما هو السر وراء هذا الفشل الذي يقدم خدمة مجانية ودعائية تستخدمه سلطة الانقلاب لخلق وعي لدى البسطاء مفاده ان السلطة الشرعية لا يمكن التعويل عليها والدليل الاوضاع الامنية والمعيشية المتردية في المحافظات المحررة؟؟
لقد انطلقت عاصفة الحزم بطلب من الرئيس الشرعي ضد مليشيات انقلابية اغتصبت كل شي في البلد بمساعدة الرئيس السابق وهو المتحكم في المؤسسة العسكرية التي جير ولائها لصالح بقائه في السلطة لا لحماية سيادة البلد ومصالح الشعب مما اضطر التحالف المؤيد للشرعية الى تعامل مع شخصيات وقيادات فرضها الامر الواقع في ظل تفكك المؤسسة العسكرية الرسمية واصطفاف معظم القادة العسكرين الى جانب مليشيا الانقلاب التابعة لصالح .
وللإنصاف نقول ان تعدد الجماعات واختلاف الولاءات والايدلوجيا والمصالح الذي رافق تشكل المقاومة الشعبية المؤيدة للشرعية اصبح مشكلة عانى ولا زال يعاني منها التحالف العربي المؤيد للشرعية كون هذا التنوع داخل المقاومة وغياب المشروع الناظم للعمل المقاوم مكن نظام صالح من اختراق كثير من فصائل المقاومة التي تحولت بعد التحرير الى عبء اضافي جعل من عملية تحرير عدن وماجاورها عملية منقوصة نظرا لحالة اللااستقرار التي استمرت بعد دحر مليشيا الحوثي صالح .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ماالذي يجب على السلطة الشرعية فعله لتجاوز هذا الواقع المفخخ في سبيل تطبيع الوضع الامني والمعيشي وتحسين الخدمات في عدن وبقية المحافظات المحررة؟؟
من وجهة نظري ارى ان على الحكومة الشرعية القيام بالتالي
1- توحيد الجهد الدبلوماسي وتعرية صالح ومليشياتة أمام المجتمع الدولي بالإضافة إلى تنقية السلك الدبلوماسي من مرتزقة صالح وإعادة الاعتبار للدبلوماسية اليمنية أمام الخارج
2- تأهيل المقاومة عسكريا باشراف كفاءات عسكرية يمنية والاستفادة من الخبرات العسكرية الخليجية والمصرية والسودانية ليتم دمجها في معسكرات الجيش الوطني وإلغاء مجاميع المقاومة بمختلف تشكيلاتها.
3_ اعادة هيكلة القوات الامنية التابعة لوزارة الداخلية ورفدها بدماء جديدة من المقاومة الشعبية المخلصة وإحالة القيادات الامنية التي تورطت مع قوى الانقلاب الى المحاكم العسكرية حتى لايفلتوا من العقاب.

4_اعادة هيكلة وتصحيح وتنقية جهازي الامن السياسي والقومي وتوحيد القيادة والتأسيس لعمل استخباراتي حقيقي يخدم البلد ويعري قوى الانقلاب ومندسيها ويحقق سبق امني يكشف المجرمين ويمنع حدوث الجريمة.
5_يجب على الرئيس تشكيل حكومة جديدة من ذوي الخبرات والكفاءات ومستعدين لتحمل المسؤلية من ارض الواقع وإنهاء الاغتراب الحكومي ومحسابة الوزراء الذين لم يقدموا شيء يذكر حتى الان بل تحولوا الى عبء ووصمة عار على السلطة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه حفظه الله ورعاه.
وبمثل هكذا اجراءات يمكن ان يتعافى الوضع الامني في المحافظات المحررة ويعاد لها الاعتبار ولن يتم هذا الى بتظافر جهود كل الشرفاء والمخلصين من ابناء هذا البلد المنكوب .

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.