الذكری الخامسة لمجزرة دوفس بحق اسرة من ” آل الداعري” في 2011- 6- 26م | يافع نيوز
أخر تحديث : 11/12/2016 - 01:56 توقيت مكة - 04:56 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الذكری الخامسة لمجزرة دوفس بحق اسرة من ” آل الداعري” في 2011- 6- 26م
الذكری الخامسة لمجزرة دوفس بحق اسرة من

 

مع بداية إشراقة هذا اليوم 2016.6.26م تحل علينا ذكری مؤلمة انها الذكری الخامسة لمحرقة دوفس في تاريخ 2011.6.26م تلك المجزرة التي ارتكبتها قوات اللواء 39 مدرع بقيادة المدعو المجرم مهدي مهدي مقولة في منطقة دوفس والتي راح ضحيتها ثمانية أفراد خمسة منهم من عائلة واحدة من ابناء قبيلة الداعري وهم:

الشهيد محمد شيخ سعيد الداعري والشهيد فضل صالح الداعري والشهيد علي عبدالرزاق الداعري والشهيد عبدالله علي الداعري والشهيد ابن الشهيد ولهان حسين صالح الداعري وثلاثة أفراد من منطقة جعار منهم رجل وابنته ذات الأربعة الأعوام .

والبنت هذه لها قصة أن والدها هارب بها من منطقة جعار بسبب خوفها من سماع أصوات الاشتباكات وضرب الطيران الذي كان مستمر في ذلك الحين بين أنصار الشريعة والقوات الحكومية الا ان رصاصات المدعو مقولة كانت لها بالمرصاد حيث اخترقت جسمها البريئ عدد من الطلقات المسمومة وقضت مع والدها ورفاقه في الباص الذي كان يقلهم ، تم قتلهم وضلت جثثهم تحترق لمدة 24 ساعة لا لجرما اقترفوه سوى أنهم كانو مارين في طريق دوفس متجهين الی عدن، إضافة الی جرح اثنين من نفس القبيلة ولد وزوجته سلمتهم الأقدار بعد أن جرحت أجسامهم بالعديد من الرصاصات القاتلة إلا أن قدرة الله شائت لهم الحياة.

وفي هذه الذكرى المؤلمة علی قلوبنا لايسعنا إلا أن نترحم علی أرواحهم الطاهرة وأرواح كل شهداء الجنوب مبتهلين الی الله أن يسكنهم فسيح جناته مع النبيين والشهداء والصديقين.

وبالرغم من مرارة الم الفراق إلا أننا نقول لكم أيها الشهداء أن قاتليكم المجرمون قد ولو هاربين من أرض الجنوب الأرض التي أبت بقائهم ولفضتهم من علی ثراها الطاهر إلا اننا سنضل نطالب بالاقتصاد منهم (مقوله وزبانيته) ولو بعد حين جرا الجريمة التي ارتكبوها بحق عابري السبيل تلك الجريمة التي قشعرت لها الابدان بكل هذه الوحشية يتم تصفية ثمانية أفراد وإحراق جثثهم حتى أننا لم نستطيع التعرف عليهم وتم تجميع رفاتهم ودفنهم في قبرا واحد.

اننا نكرر مناشداتنا السابقة الی كل المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان بتبني تلك الجريمة بمحاكمة المدعو مهدي مقولة، وهذه تعتبر واحدة من مئات الجرائم التي ارتكبها المدعو مقولة وزبانيته أيام حكمهم للمنطقة الرابعة في الجنوب.
دعواتنا بالرحمة والمغفرة للشهداء جميعاً…ولا نامة أعين الجبنا.

من وليد الداعري

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.