محلل سياسي جنوبي: عبدالباري عطوان لا يفرق بين التحليل السياسي والتحريض السياسي بخصوص الأزمة في اليمن | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 11:06 توقيت مكة - 02:06 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
محلل سياسي جنوبي: عبدالباري عطوان لا يفرق بين التحليل السياسي والتحريض السياسي بخصوص الأزمة في اليمن
محلل سياسي جنوبي: عبدالباري عطوان لا يفرق بين التحليل السياسي والتحريض السياسي بخصوص الأزمة في اليمن

يافع نيوز – عدن – خاص

قال الباحث والمحلل السياسي العميد ثابت حسين صالح نائب رئيس المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية برئاسة الجمهورية بأن الكاتب العربي عبدالباري عطوان لا يفرق بين التحليل السياسي والتحريض السياسي بخصوص تناولاته للأزمة اليمنية الراهنة شمالاً وجنوبا .

وأوضح ثابت صالح بأن عبدالباري عطوان المقيم منذ عشرات السنين في عاصمة الضباب لندن متحدث لبق لا شك في ذلك ابدا ، لكن عيبه انه لا يفرق بين التحليل السياسي والتحريض السياسي ويتحمس الی درجة يكاد يطيح فيها بالمكرفون القائم أمامه .

ولفت ثابت صالح بان تحليلات عطوان بالنسبة لليمن تنقصها المعلومات الكافية عن أوضاع هذا البلد وتعقيدات الوضع في هذه المنطقة وقد اعترف هو شخصيا و بنفسه بهذا في أحد اللقاءات التلفزيونية.

ومضى بالقول : يتحدث عطوان مؤخراً عن ما أسماها “عملية فصل الشمال عن الجنوب ” !!! بينما الكل يعلم أن الشمال لم يكن يوما ما جزء من الجنوب حتى ينفصل عنه وكذلك الحال بالنسبة للجنوب لم يكن جزء من الشمال وبالتالي فكلمة انفصال لا تنطبق بالمطلق علی الحالة اليمنية كما انطبقت علی الحالة السودانية مثلا لأن جنوب السودان كان فعلا جزء من جمهورية السودان .

واشار ثابت صالح بان الحالة اليمنية أقرب ما تكون الی الحالة المصرية السورية عام 1961-1958م حينما توحدت الدولتان في إطار ما سمي بالجمهورية العربية المتحدة وانتهت هذه التجربة بفك ارتباط الدولتين وعودتهما الی وضعهما السابق بناء علی طلب الطرف السوري .

وأضاف الجمهورية اليمنية هي الأخرى تشكلت عام 1990م بفعل إعلان توحيد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية… وبعد خلافات حادة بين الشريكين طلبت جمهورية اليمن الديمقراطية فك ارتباطها بالجمهورية اليمنية لكن الطرف الآخر رفض وأصر علی ابقاء الوحدة بالقوة بحرب 1994 ثم حرب 2015م .

وقال انه وبعد حربي 1994 و كذلك حرب 2015 الطاحنتين وبلوغ حالة الكره والحقد بين الطرفين حدها الأقصى فإن المخرج العقلاني المنطقي هو العودة الی وضع الدولتين وكفی المؤمنين شر القتال وهذه القناعة تترسخ يوما عن يوم حتى بين أبناء الشمال انفسهم .

واستطرد قائلاً بالطبع سينبري عطوان وغيره لسرد الكلام المكرر عن ” الشعب اليمني الواحد” و”اليمن الواحد” و”التاريخ الواحد ” … لكن لا هو ولا غيره يستطيع أن يتجاهل أو يتجاوز الحقيقة المنطقية البديهية وهي أن ” الواحد ” اصلا لا يحتاج الی التوحد ، وأن الوحدة تتم بين طرفين أو اكثر .

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.