أيهما أقرب للإخوان في اليمن …جمعية الحكمة أم غيرها ؟! – بقلم: رعد حيدر | يافع نيوز
أخر تحديث : 09/12/2016 - 12:07 توقيت مكة - 03:07 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
أيهما أقرب للإخوان في اليمن …جمعية الحكمة أم غيرها ؟! – بقلم: رعد حيدر
أيهما أقرب للإخوان في اليمن ...جمعية الحكمة أم غيرها ؟! - بقلم: رعد حيدر

طالعنا قبل أيام في صحيفة جنوبية وصف القيادي في حزب النهضة ومن قبل ذلك في جمعية الإحسان الخيرية الشيخ عبد الرب السلامي بأنه مقرب من جماعة الأخوان في اليمن ؟!
الأمر الذي جعلني أعيد ذات التساؤل ولكن مع جماعة أخرى وهي جماعة جمعية الحكمة في اليمن وخاصة مع رغبة هذه الجماعة من الانتقال من العمل الإنساني الخيري الإغاثي إلى العمل الحزبي التنظيمي المنظم ومحاولتهم بالتمحور في كينونه حزب سلفي مع جمعية الإحسان ولكن حجم الاختلاف أفضى بهم إلى الانسحاب هذا الانسحاب خلق لديهم فكرة محاولة تكوين حزب سياسي سلفي يجري تمويله من دولة ساهمت بإنشائها كجمعية خيرية .
وعليه فإني أعدت ذات السؤال…
هل جمعية الحكمة أقرب للإخوان من غيرها من الجماعات والجمعيات الخيرية أم لا ؟!
وخاصة بعد التغيير الذي طرأ على هذه الجماعة بعد أن تم سجن وضم كثير من قيادتها وأفرادها في القائمة السوداء التي ضم لها مجموعة من قيادات التي تحرض على الإرهاب في اليمن هذا فيما قبل أحداث 2011م ومن بعد ذلك تغيرت الجماعة هذا التغير الذي ساهم بإدخال أيدلوجيات ونظم أثرت فكرة السلطة والخوض فيها وتفعيل مبدأ التغيير من السلطة لا من العامة ؟!
وذلك بعد أن توسعت الجماعة التي أنشأت في ضل عهد الوحدة والتي حضت هذه الجماعة من قبل الرئيس المخلوع بجملة من القبول والتنازلات وكانت أولها بإسقاط جملة من القوانين المتعلقة بقضايا الواردات التي تأتي من قبلهم من خارج البلد إلى اليمن أين كانت! إلى منح الترخيص بفتح المعاهد وكذا إنشاء المناهج الدينية التي سمح لهم بتأليفها إلى غيرها من الأمور الذي ساهمت من قيام كيان هذه الجماعة …
الجدير بالذكر أن هذه الجماعة خلال فترة الحرب كان لها موقف مريب جدا وذلك باكتفائها بانخراط بالعمل الإغاثي والإنساني في المناطق المحررة وكذا في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثي ؟ّ!
ولعلى تعليل أن تبقى هذه الجماعة في زاوية العمل الإغاثي مقبول في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثي ولكن في المناطق المحررة كمدينة عدن وبقية فروعها ومكاتبها كفرعها الذي في أبين ولحج فإن هذا ما يدعوا للغرابة؟! وهنا السؤال يعيد نفسه بجدية أكثر ؟! هل مازالت هذه الجماعة تكن كل الحب والدعة لمن ساهم بانتشارها المخلوع علي عبد الله صالح الأمر الذي اتخذت فيه خطوة الإبقاء على نفسه في العمل الخيري ؟! أم التغيير الأخير الذي قاربها من إخوان اليمن فكراً وأيدلوجيا جعلها في موقف المنتظر ؟!
كل هذه الأسئلة علنا نجيب عليها في تناولة قادمة.
رعدالريمي

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.