وكيل محافظة تعز: تعز تمر بوضع أمني فضيع وهناك من يتاجر بمعاناتها . | يافع نيوز
أخر تحديث : 07/12/2016 - 12:26 توقيت مكة - 03:26 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
وكيل محافظة تعز: تعز تمر بوضع أمني فضيع وهناك من يتاجر بمعاناتها .
وكيل محافظة تعز: تعز تمر بوضع أمني فضيع وهناك من يتاجر بمعاناتها .

يافع نيوز – تعز – خاص:

حمل وكيل محافظة تعز المهندس رشاد الاكحلي المجلس العسكري ومجلس تنسيقي المقاومة بتعز مسؤولية ما يحدث من اختلال أمني في المحافظة مؤكدا أن السلطة المحلية كمسؤولة غير قادرة على تأمين المواطن وحماية المرافق والمؤسسات.

جاء ذلك في ندوة ” لا لعمالة الأطفال ،نعم لجودة التعليم ” التي نظمتها اليوم منظمة نحن هنا للاغاثة والتنمية بالشراكة مع الشبكة اليمنية للتنمية في قاعة مستشفى الثورة بتعز بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال .

وقال : نحن نمر في وضع أمني فضيع ربما قد يقود إلى مشاكل لا تحمد عقباها وشهدنا خلال الايام الماضية الكثير من الأحداث والمسلحين الموجودين في الشوارع لهم قيادات مسؤولة عليهم وهذه القيادات اكتسبت مشروعيتها في عضوية مجلس تنسيقي المقاومة والمجلس العسكري لكن لا نجد أثرا لما يتصل بعملهم لافتا إلى أن السلطة المحلية ليست متحررة من المسؤولية وهناك خلل موجود في إدارة السلطة المحلية.

وتساءل وكيل محافظة تعز عن دور اللجنة الأمنية المكونة من قائد المحور وقيادات الثلاثة الألوية والشرطة العسكرية في توفير الأمن فقائد المحور وقادة الالوية الثلاثة خارج المحافظة ومدير الأمن لم يمكن من القيام بعمله وعليهم مسؤولية ما يحصل من خلل داخل المحافظة.

وحيا المهندس رشاد الاكحلي المقاومين المرابطين في خطوط التماس في مواجهة ميليشيا الحوثي وصالح  الذين نعجز عن تقديم الشكر لهم أو دفع احتياجاتهم مشيرا إلى أن هناك من يتاجر في قضايا تعز وعلينا وضع خطوط تحت المفاهيم والكلمات حتى لا يسمح لأحد أن يمارس دور غير الدور الذي عليه وعلينا القول للمصيب أصبت وللمخطئ أخطأت.

وأكد الوكيل الأكحلي على أن عمل الأطفال ظاهرة منتشرة في العالم ونظرا للاختلال القائم منذ سنوات وجد الأطفال أنفسهم يعملون في سن مبكر وعمل الأطفال يزداد يوما بعد يوم خاصة في ظل القصف الذي تشنه ميليشيا الحوثي وصالح على المدينة .

  وبين أن المشكلة الأساسية تتمثل في كونه لا يوجد أفق لحل هذه المشكلة حتى الان وبالتالي تتجذر المشكلة يوما بعد يوم وسوف تصبح مشكلة صعبة مؤكدا أن الفقر يمثل عامل أساسي لعمالة الاطفال وهناك فقر شديد ومجموعة مستاثرة بالاموال .

وفي الندوة قدمت العديد من أوراق العمل :- حيث استعرضت الأستاذة أروى الشميري في وقتها المقدمة بعنوان “عمالة الأطفال وواقع التعليم ” أسباب عمل الأطفال والتأثيرات الإيجابية والسلبية لها وقضية تجنيد الأطفال ومخاطرها مطالبة بالتصدي لعمل الأطفال .

كما أشارت الورقة إلى تقرير مركز الدراسات والإعلام التربوي في محافظة تعز بشأن الانتهاكات بحق الأطفال حيث بين التقرير أن 29000 طالب وطالبة فقط يدرسون في مدينة تعز وبنسبة 19% من إجمالي عدد الطلاب البالغ 155000طالب وطالبة في شقق مستأجرة فيما بلغ عدد المدارس المفتوحة 46 مدرسة فقط بنسبة 24% من أصل 191 مدرسة أهلية وحكومية كما حرم عشرات الآلاف من الطلاب من الامتحانات بسبب الحرب والحصار والنزوح والتشرد.

وتطرقت الورقة إلى الحماية القانونية الممنوحة للأطفال في القوانين والاتفاقيات الدولية مطالبة بفتح المدارس للأطفال كونها المكان الأمن لهم والبعض يتاجر بمعاناة تعز.

من جهته ناقش أحمد رشاد الاكحلي عضو برلمان الاطفال “سابقا ”  في ورقته المعنونة ” عمالة الأطفال والآثار الاجتماعية ” عمالة الأطفال جراء حدة الأزمة الاقتصادية مما دفع الأطفال إلى العمل بأشكال مختلفة ومتنوعة بين الميكانيك والبقالات والتجوال في الشوارع للبيع إضافة إلى العديد من الأعمال التي لا يتعلمون منها ما يفيدهم في مستقبلهم.

وبينت الورقة أنواع عمل الأطفال وتأثيره على التطور الجسدي والمعرفي والاجتماعي والأخلاقي لهم مشيرا إلى أن الوضع الراهن أضاف أعباء كثيرة ومعاناة للأسر وعلى الطفل قسوة الوضع الراهن .

وطالب الدولة بمعالجة عمالة الأطفال والتي تشمل   الأطفال برعاية خاصة توفر لهم الحياة الكريمة وتحقيق مجانية التعليم والصحة والخدمات العامة بما يخفف أعباء الاسرة والإنفاق داعيا الى الالتزام بالمواثيق الدولية والاهتمام بالمنظومة التعليمية خصوصا في المرحلة الأساسية .

د. محمد فائد الشميري رئيس منتدى تعز للتنوير بدوره تحدث عن مدى تأثير الحرب على الأطفال والأسر بشكل عام وتأثير الوضع الاقتصادي المتدني على الأطفال وكافة الفئات الاجتماعية بشكل عام مؤكدا أن التقارير تشير إلى حاجة 21 مليون يمني إلى المساعدة وهذا يعني أن ملايين الأطفال بحاجة إلى المساعدة الغذائية والصحية والتعليمية ناهيك عن الحماية من الاستغلال والعنف الأسري .

كما تناول مدى تطبيق الاتفاقيات والقوانين الخاصة بالطفل والدور الذي ينبغي أن تقوم به المنظمات المحلية والدولية في الحد من المشكلات التي يعاني منها الأطفال وكيفية تقديم الدعم والحماية النفسية للأطفال القاطنين في مناطق الصراع .

من فهد العميري

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.