إعلان
إعلان
كتابات وآراء

الهجوم على معاشيق…

 

حزنت كثيرا و أنا اقرأ منشورات من اعزاء رغم قلتها، الا انها مؤثرة لانها صدرت عن اصدقاء كنت أثق من سعة أفآق تفكيرهم و فراستهم في فهم الطيب من الخبيث!

منشورات تدعوا إلى الخروج، و كما يحاول اصحابها تلطيفها فقط لمجرد الإعتصام و إيصال رسالة الى حكومة المعاشيق!
المشكلة ليسوا انتم فأنا لاشكك في نواياكم الطيبة..
يا احبائي نحن لسنا وحبدون على الساحة هناك عدو لا يزال يعمل و يتحيين الفرص..
أمننا القومي لايزال في خطر شديد..بينما نحن نقدم له الفرصة على طبق من ذهب للعبث في عاصمتنا الحبيبة!
الدعوة بدأت عن حسن نية، لكنها أسألت لعاب الأعداء و وتلقفوها ثم بدأوا يعدون العدة لإستغلالها الإستغلال الأمثل..
فقط أنظروا الى قنوات المسيرة الحوثية و اليمن اليوم العفاشية و الميادين الإيرانية، و ستعرفون بأنهم يريدون ان بجعلوا منا أدوات لتنفيذ مأربهم الشيطانية..
نحن نثق في قيادة المحافظة و نثق بانهم يبذلون قصارى جهدهم يصارعون على أكثر من جبهة لخدمة عدن و ابنائها..
فلم نعرقلهم… و لا نمد اليهم يد العون؟!
لم لا نحمي ظهورهم؟!
أحذروا يا اخواني و أبنائي الإنسياق دون وعي و تدبر فهناك قلوب تكاد تمييز من الحقد و الغيض تتربص بنا، هناك عدو انهزم في المعركة و لكنه لم يستسلم بعد.. عدو يملأه شبق الإنتقام!
نحن في خطر، ان لم نتعاضد و نرتقي بتفكيرنا و تقديم مصالح عاصمتنا على مصالحنا الشخصية..
الأمور تحتاج صبر و ثقة في قيادة المحافظة..
فلم يعد الامر يهم عفاش و لا الحوثي و لا حتى الشرعية و لم تعد مصالح عدن في أيديهم بل هي الأن بأيدينا!
فكفانا الإستمرار بالتفكير و كاننا معارضة…
لقد اصبحنا السلطة،
حان وقت التعاضد و الإعمار و الحفاظ على أمتنا و سكينتنا و نظافة مدينتنا…و اللحاق بركب الحضارة!
فهل من عاقل يستمع!
اللهم إني بلغت اللهم فأشهد!

نبيل محمد العمودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock