أخر تحديث : 06/12/2016 - 02:44 توقيت مكة - 05:44 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عن جبهة ثره ومكيراس!
  • منذ 6 شهور
  • 12:39 ص

أريد أن أفهم هل تتعامل إدارة الرئيس هادي والمنطقة العسكرية الرابعة وقوات التحالف العربي مع عمليات القصف الممنهج والهمجي الذي يطال مساكن الأبرياء والبسطاء من أعالي قمة جبل ثره على لودر ومناطقها على أنه قصف ناعم, أم أنها تعتبر تلك العشوائية والعبثية التي تمارسها المليشيات (الحيوانية) مجرد (بهارات) وتوابل تعطي العمل العسكري نكهة (قتالية) خاصة من منظور هؤلاء..

فليعلم الرئيس هادي وأبن هذه المحافظة المنسية وكل من يقعون على (شاكلته) أن عمليات القصف التي تقوم بها مليشيا الحوثي والمخلوع والمواجهات المستمرة في جبهة ثرة ومكيراس هي مؤشر خطير جدا ونذير شؤم من هذه الحيوانات الضارية التي أعتادت على عمليات القتل والتدمير والتنكيل للبسطاء والأبرياء , وهي بهذه العمليات الدموية المرعبة تريد أن تبث الخوف والرعب والقلق في أوساط المواطنين وربما تريد ترحيلهم عن مساكنهم قُبيل شهر رمضان المبارك..

العبثية والهمجية التي يتبعها هؤلاء (القتلة) تجاه الأبرياء منذ مايقارب عام كامل, والصمت الرهيب بل والمخيف من قِبل إدارة الرئيس هادي وبطانة السوء وكل المعنيون خلق نوع من (البغض) في نفوس المواطنين الذين (حزّ) في نفوسهم أن يقف الكل موقف المتفرج وهم يتجرعون الخوف والهلع والقلق والأضطراب ليل نهار وينتظرون أن يفقه المعنيين ذلك, ولكن دون فائدة ترجى أو أملا تلوح أطيافه في الأفق..

فليعلم الرئيس هادي وأبن أبين (المنكوبة) أن الناس قد (ملّت) وسأمت من هذه الحال المضطربة, وهذا الوضع المقلق, بل وأنهكها القلق والخوف وقض مضجعها وأقلق سكينتها ذلك القصف الهمجي والعشوائي من قبل هذه الحيوانات الضارية, حتى بات الواحد منهم (يتوجس) الموت بين اللحظة والأخرى ويسمع أنفاسه إن كان له أنفاس تُسمع..

هم لايرجون أكثر من العيش بسلام وأمان وسكينة, بعيدا عن وقع القتل والتفجير والدمار ولعنة النزوح التي أنهكتهم, فلماذا تركتم هذه الجبهة ( كمسمار) جحا في خاصرتهم. ولماذا باتت جبهة ثرة ومكيراس في خبر كان ولا محل لها من الإعراب؟ ولماذا يتم تجاهل مايدور في ثره وكأنها خارج نطاق وحدود الجنوب..؟

مرارا وتكرارا كتبنا وناشدنا بل ورجونا ولكن لا حياة لمن تنادي, فالكل في (خدورهم) ينعمون بالسكينة وراحة البال, والبسطاء هم من يدفعون ضريبة وأخطاء (الأغبياء) ومن تدلت (كروشهم) بفعل (المكيفات) وموائد (الكبسات)..

أخيرا وليس آخرا.. أتقوا الله في هؤلاء فقد كانوا درعا بشرياً لحمايتكم, ومدناً محصنة للذود عنكم, فلا تجازوهم بالتجاهل والنسيان والجحود..

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.