ميناء عدن المال السائب

لا زلت اتذكر حينما اجتمع اقتصادي العالم في بكين، وأجمعوا ان موانئ العالم أربعة دبي وبكين وطوكيو وعدن، وتقدمت الصين الشعبية للاستثمار، بعروض مغرية، وامتيازات عالمية، وحينما وصلوا الى الزعيم، وافق على المشروع بشرط ان يدخل هو شريك….
يبعد ميناء عدن عن المياه الدولية مائة كيلو بينما يزيد ميناء دبي عن الف كيلو…( عدن يعتبر خط أول بينما دبي يعتبر محل في حارة مجهولة ..)
القرب من المياه الدولية يعني القرب من الخط العام لأكبر خط دولي تمر به آلاف السفن يوميا ….
حينما يجهل مالك محل تجاري قيمته، أو لا تتوفر لديه وفره ماليه لتشغيله، ولا وفرة عقليه للبحث عن شراكة تجارية رابحة، فالنهاية تكون للدمار والخراب ..
يستلم الزعيم تسعمائة مليون دولار سنويا مقابل صفقته مع الامارات، وهو لا يدرك ان هذا المبلغ تافه بالنسبة لميناء مثل عدن…
تظل المشكلة الكبرى ليست في المال ولا في امتلاك مقومات المال، ولكن تظل المشكلة في جهل مخيم على النخاع الشوكي، وبلادة راسخة في الناصية، من الصعوبة الانتهاء منها …
يجب ان يتم فصل ميناء عدن عن عدن، ويجب ان يكون مشروع عالمي مستقل لا يتأثر بواقع السياسة، وهرج السياسيين، يجب ان يسلم ميناء عدن لشركة عملاقة أو شركات عملاقة، وفق رؤية اقتصادية ……
وصدقوني ميزانية الجنوب واليمن يمكن توفيرها في شهرين ….
معا للبحث عن عقول مغيبة.


د.عبد المجيد العمري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock