عرض الصحف البريطانية..الفاينانشال تايمز: الإصلاحات في السعودية “جدية” إلا أنها “بطيئة” | يافع نيوز
أخر تحديث : 07/12/2016 - 11:32 توقيت مكة - 14:32 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عرض الصحف البريطانية..الفاينانشال تايمز: الإصلاحات في السعودية “جدية” إلا أنها “بطيئة”
عرض الصحف البريطانية..الفاينانشال تايمز: الإصلاحات في السعودية

 

يافع نيوز – bbc:

قراءة في الإصلاحات التي طرحها ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومرض نادر يصيب أطفال في باكستان يجعلهم مقعدين ليلاً، إضافة إلى مناشدة زوج بريطاني السلطات الايرانية للإفراج عن زوجته الايرانية الأصل المحتجزة في طهران منذ شهرين، من أهم ما جاء في الصحف البريطانية.

وتناولت افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز الإصلاحات في السعودية التي تبدو أنها تأخذ منحى جدياً إلا أنها بطيئة نسبياً.

وقالت الصحيفة إن “إعادة تنظيم الحكومة يؤكد الحاجة الملحة للتغيير”، مضيفة أن “سرعة إنجاز الإصلاحات في السعودية تشبه أبطأ جمل في القافلة”.

وأوضحت الصحيفة أن مع أي امتيازات تُعطى لليبراليين فإن المتشددين يحصلون على امتيازات متوازية لها داخل المملكة التي تمثل شرعية آل سعود منذ إنشائها في عام 1932.

وأردفت أن قرار ولي ولي العهد محمد بن سلمان (30 عاما) بإنهاء الاعتماد على النفط، يمثل خطوة راديكالية عما هو متعارف عليه.

ورأت الصحيفة أن ” الأمير سلمان، الابن المفضل للملك السعودي وضع خطة لتحويل الاقتصاد السعودي والتي عرفت باسم “رؤية 2030 “، بعدما أدرك أنه لا يمكنه الاستمرار بالاعتماد على النفط “.

وتهدف الخطة التي وضعها الأمير سلمان إلى خفض التبذير في الإنفاق الحكومي، وتطوير الاقتصاد الذي لا يعتمد على النفط وزيادة استثمارات القطاع الخاص، واستحداث فرص عمل جديدة يعد دورا رئيسيا في الرؤية”.

ودعما لهذه الرؤية، أعلن الملك سلمان بن عبد العزيز عملية إعادة تنظيم واسعة النطاق في الحكومة، إذ تم إقالة وزير النفط علي النعيمي الذي يشغل هذا المنصب منذ عام 1995.

وكان النعيمي قادر على تغيير الحركة في الأسواق المالية “بجرة قلم”.

واستبدل النعيمي بخالد الفالح الذي يعد من الجيل الجديد من التكنوقراط الذي يرأس شركة النفط المملوكة للدولة (آرامكو)، ومنح صلاحيات واسعة داخل البلاد، وهو من المرحبين بتخفيض أسعار النفط.

وختمت الصحيفة بالقول إن ” الحكومة بصدد الإعلان عن مزيد من التفاصيل عن كيفية تطبيق (رؤية 2020)، إلا أن التغييرات تبدو جدية”.

“لغز محير”

“أطفال الشمس” يلعبون نهاراً ويصابون بالشلل ليلاً

ونشرت الصحيفة عينها، مقالاً لهيو توملينسون بعنوان ” لغز بشأن أطفال الشمس الذين يصابون بالشلل ليلاً”.

ويروي كاتب المقال قصة الطفلين الباكستانين محمد شعيب (9 أعوام) و عبد الرشيد (13 عاما) اللذين يعيشان حياة عادية كأقرانهما نهاراً ، ويلعبان الكريكيت ويلهون من دون أي مساعدة، إلا أنهما عندما تغيب الشمس، يصبحان غير قادرين على المشي وتتصلب عضلاتهما.

وأضاف كاتب المقال أن ” الطفلين لا يمكنهما الحراك ليلاً أو تناول الطعام من دون مساعدة أيضاً”.

وأردف أنه ” يطلق على هذين الطفلين في القرية لقب ” أطفال الشمس” وهما اليوم مثار اهتمام دولي لمعرفة الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة”.

ويعمل فريقين بريطانين من مستشفى “غاي” والمستشفى الوطني لجراحة الأعصاب في لندن على البحث عن حل للغز “أطفال الشمس”، التي تعد اول حالة معروفة في العالم.

وفي مقابلة مع والد الطفلين، يقول هشيم إن ” ثلاثة من أطفاله الستة يعانون من هذه الحالة، وهم يمارسون حياتهم العادية ويتمتعون بكافة الأنشطة خلال النهارلاسيما في أوقات الصيف، إلا أنهما يصبحان أقل نشاطاً في الشتاء”.

وقال رئيس الفريق الطبي المشرف على الدراسة إن “سبب الإصابة بهذه الحالة هو اضطراب جيني”، مضيفاً أن ” حل لغز المرض الذي أصاب الأطفال يعتبر لغز محير ، علينا فك أسراره علمياً”.

“مناشدة زوج”

ونقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لسعيد كاميلي دهغان يتناول مناشدة زوج بريطاني طهران بالإفراج عن زوجته التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية المحتجزة لديهم.

وقال كاتب المقال إن ” نازنين زقهاري – راتيكليف محتجزة في سجن انفرادي في ايران بعيداً عن طفلتها البالغ من العمر سنتان”.

وأضاف أن ” نازنين كانت تزور عائلتها في طهران وبرفقتها طفلتها، وقد ألقي القبض عليها قبيل مغاردتها البلاد من قبل عناصر من المجلس الثوري في مطار الإمام الخميني”.

وأوضح أنه ” تم القبض على زقهاري – راتيكليف وتمت مصادرة جواز سفرهما”.

ونقلاً عن ريتشارد راتيكليف، زوج نازنين فإنه لا يستطيع السفر إلى إيران، لأن ليس لديه تأشيرة سفر، كما أنه نُصح بعدم الذهاب إلى هناك”.

وقال ريتشارد إنني ” لم أر طفلتي منذ شهرين، لا يمكنني إعادتها لأن جواز سفرها تم مصادرته”.

وأضاف ” تعمل زوجتي (37 عاما) كمديرة في مؤسسة خيرية تابعة لوكالة رويترز للأنباء”، مشيراً إلى أنها “تقبع في سجن انفرادي بعيداً عن طفلتها، وهذا أمر مجحف بحقها، ولا يمكن أن تعامل بهذه القسوة إذ أنها كانت في زيارة عائلية في طهران”.

وأكد ريتشارد أن ” وظيفة زوجته كانت تقتصر في رويترز على إدارة البرامج التدريبية الصحفية ولا علاقة لها بتغطية أخبار الوكالة عن إيران”.

وكان لوكالة رويترز كان لها مكتب في إيران، إلا أن تم إيقاف تصاريح العمل الخاصة بالوكالة في طهران في عام 2012 بسبب خطأ ورد في قصة عن تدريب النساء فنون القتال”.

وختم كاتب المقال بالقول إنه ” لا تعرف الاسباب التي دفعت إلى اعتقال نازنين ، إلا أن السلطات الإيرانية تنظر بعين القلق لحاملي الجنسية المزدوجة، وقد اعتقلت العديد منهم ووجهت اليهم تهماً تتعلق بالأمن”.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.