إعلان
إعلان
آخر الاخباراخبار الواجهة الرئيسيةاخبار اليمنتحقيقاتصحافة نت فقط

بعد مضي اسابيع دون أي تقدم فيها وتوسع فجوة الخلاف.. هل فشلت ” مفاوضات الكويت”..؟

مفاوضات الكويت

يافع نيوز – تقرير -خاص:

لم تتقدم مفاوضات الكويت، الخاصة بشأن السلام في اليمن، ولو خطوة واحدة حتى الان، رغم مضي اسابيع على انطلاقها في 18 ابريل الماضي .

المفاوضات اليمنية بين ” حكومة صنعاء المنقلب عليها ” ومليشيات الانقلابيين ” الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام “، تراوح مكانها، غير أن تعليقها مؤخراً، يدل على فشلها، نتيجة انسداد الطريق أمامها، الناتج عن تعنت وفد المليشيات، ورفضهم تطبيق جدول الاعمال، او الخوض في مسألة ” تسليم السلاح  وفك الحصار عن المدن والانسحاب منها “.

تتوسع الفجوة بين المتفاوضين اليمنيين، يوما بعد آخر، مع استمرار التصعيد الميداني، ودفع المليشيات لحشود من عناصرها، نحو الجبهات الحدودية للمحافظات الجنوبية المحررة .

مصادر سياسية يمنية قريبة من المفاوضات قالت إن الخلافات بين الطرفين لا تزال كبيرة، ما يعيق أي تقدم في المحادثات، بحسب ما نقلته قناة ” العربية ” .

ذلك ياتي، في حين لا تزال المفاوضات متوقفة حتى يتم التقريب بين وجهات نظر الطرفين التي تبدو متباعدة وغير قابلة للتقارب، حيث رفض وفد الانقلاب لتطبيق التهيئة الأولية للمفاوضات، يقابله رفض الوفد الحكومي الخوض في حديث بخصوص تشكيل حكومة وفاق وطني قبل إنهاء مظاهر الانقلاب وانسحاب الميليشيات من المدن والمحافظات وتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة.

الأمور اذاً، تزداد تعقيداً في الكويت، فضلا عن ازدياد التعقيد في الداخل اليمني، الذي تستمر فيه الحرب، وتستمر الحشود بتعزيز جبهات الانقلابيين، والجاهزة للقتال، مع ضبط النفس المستمر، من قبل قوات التحالف العربي، وقوات الجيش الوطني والمقاومة، وذلك ما لن يدوم كثيراً، في حين ما اذا استمرت مفاوضات الكويت بعدن التقدم الظاهر فيها، واعلن الفشل رسمياً، والذي سيكون اعلان جولة جديدة من الحرب، بعد ان استغلت المليشيات انفاسها، في حشد عناصرها، وتنظيم جبهاتها والدفع بتعزيزات واليات عسكرية اليها.

الحل في اليمن، معقد وصعب، ما لم يكن هناك، رؤية سياسية شاملة، لمعالجة القضايا الرئيسية، التي يحاول المجتمع الدولي تجاوزها، وفي مقدمتها ” القضية الجنوبية ” ومسألة ” منح الجنوب حق الاستقلال السياسي والاقتصادي ” بعد ان بات شبه مستقل جغرافياً، بحسب ما يؤكده سياسيون يمنيون وعرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock