عرض الصحف البريطانية..الغارديان: حملة لإغاثة اللاجئين السوريين تمول سراً من قبل منظومة مكافحة التطرف في بريطانيا | يافع نيوز
أخر تحديث : 08/12/2016 - 04:44 توقيت مكة - 19:44 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عرض الصحف البريطانية..الغارديان: حملة لإغاثة اللاجئين السوريين تمول سراً من قبل منظومة مكافحة التطرف في بريطانيا
عرض الصحف البريطانية..الغارديان: حملة لإغاثة اللاجئين السوريين تمول سراً من قبل منظومة مكافحة التطرف في بريطانيا

يافع نيوز – bbc:

“حملة لإغاثة اللاجئين السوريين تمول سراً من قبل منظومة مكافحة التطرف في بريطانيا” وإعطاء الزوجات السعوديات حق الحصول على نسخة من عقد زواجهن لأول مرة، إضافة إلى قضية رغبة الأطفال اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا دون ذويهم في دخول بريطانيا، من أبرز الموضوعات التني تناولتها صحف الأربعاء.

وتواصل صحيفة الغارديان متابعتها لقضية مكافحة التطرف سرا عن طريق منظمات الإغاثة، فكتب إيان موبن مقالا بعنوان “حملة لإغاثة اللاجئين السوريين تمول سراً من قبل هيئة مكافحة التطرف في بريطانيا”.

وقال كاتب المقال إن “الحملة الإنسانية التي تدعى مساعدة سوريا، وتبدو وكأنها حملة مستقلة لتأمين المسكن والمياه والتعليم للاجئين السوريين الفارين من الحرب الأهلية في بلادهم، ما هي إلا حملة حكومية سرية اسُتخدمت في إطار حملتها لمكافحة الإرهاب”.

وأضافت الصحيفة التي أطلعت على وثائق مسربة تثبت استخدام وحدة أمنية هذه الحملة سرا لمعالجة التطرف الإسلامي وتستهدف البريطانيين الذين يريدون مساعدة أشقائهم الذين يعانون جراء هذه الحرب”.

وأوضح كاتب المقال أن “مهمة الوحدة تحويل انتباه البريطانيين المسلمين إلى هذه الحملات الإنسانية عوضاً عن السفر إلى سوريا ليصبحوا جهاديين أو عمال إغاثة”.

وأشار إلى أنه “روج لهذه الحملة الإغاثية لآلاف الطلبة في الجامعات في أرجاء المملكة المتحدة، ولم يكونوا على علم بأنها جزء من حملة الحكومة البريطانية لمكافحة الإرهاب في البلاد”.

يذكر أن حملة “ساعدوا سوريا” أنشئت منذ 3 سنوات، وهي مصدر مليء بالمعلومات على الانترنت، يقدم إرشادات لأي شخص يريد أن يجمع أموال لمساعدة لسوريا.

وفي مقابلة أجراها كاتب المقال مع آيمي ميلز، وهي إحدى الطالبات التي تم توظيفها من قبل حملة ” ساعدوا سوريا”، قالت إنها ” لم تكن تعلم بأن هذه الحملة هي جزء من برنامج الحكومة البريطانية لمكافحة التطرف في البلاد”.

السعوديات وعقد الزواج

يتوجب على رجال الدين الآن إعطاء نسخة من عقد الزواج المبرم للزوجة السعودية لتعرف حقوقها وبنود هذا العقد”.

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لبيل ترو بعنوان ” السعوديات يربحن حق رؤية عقد زواجهن”.

وقال كاتب المقال إن ” النساء في السعودية أضحى لديهن الحق في الحصول على نسخة من عقد زواجهن للمرة الأولى في المملكة المثيرة للجدل”.

وأضاف أنه “يتوجب على رجال الدين الآن إعطاء نسخة من عقد الزواج المبرم للزوجة لتعرف حقوقها وبنود هذا العقد”.

وبحسب وزير العدل السعودي فإن “هذا القرار يهدف إلى حماية حقوق المرأة السعودية”.

وأوضح كاتب المقال أن “الزوجة السعودية تحتاج إلى نسخة من عقد زواجها في حال أرادت رفع قضية ضد زوجها أمام المحكمة، إذ أنه لم تكن تمتلك هذا الحق لغاية صدور هذا القرار”.

وأشار إلى أن امتلاك الزوجات لعقود زواجهن سيتيح لهن معرفة جميع تفاصيل العقد، والقيود المالية والقانونية الذي يفرضه عليهما.

وتخضع النساء في السعودية إلى نظام الوصاية من الذكور، إذ يتوجب عليهن أن أخذ موافقة رجل من العائلة (محرم) في حال أرادت الزواج أو السفر أو التقدم لوظيفة أو فتح حساب مصرفي وحتى الخضوع لإجراء عملية طبية.

خطأ الهجرة

وجاءت افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف تحت عنوان ” خطأ الهجرة”. وقالت الصحيفة إن هناك آلافا من الأطفال في بعض الدول الأوروبية من دون أي شخص راشد يراعهم.

وأضافت الصحيفة أن هناك حملات في بريطانيا، رفضتها الحكومة، تدعو إلى إدخالهم إلى البلاد، إلا أن مجلس اللوردات دعم مرتين الاقتراح المعدل من قبل حزب العمال.

وسيصوت على هذا الاقتراح مجدداً الأسبوع المقبل.

وقالت الصحيفة أن هناك تسريباً مفاده أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد يتراجع أمام التصويت وهو ما وصفته الصحيفة بأنه ” خطأ كبير”.

ورأت الصحيفة أن الأطفال اللاجئين الذين وصلوا إلى أي دولة أوروبية، يجب أن يعاملوا بشكل جيد فيها.

وختمت الصحيفة بالقول إن بريطانيا مستعدة لأخذ أطفال لاجئين من المخيمات في الشرق الأوسط، لذا على كاميرون أن يتمسك بموقفه ولا يخف من خسارة الأصوات التي المؤيدة لذلك المقترح.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.