أخر تحديث : 09/12/2016 - 06:34 توقيت مكة - 21:34 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
احذروهم..أنهم (يعيشون بيننا بسمومهم)
  • منذ 7 شهور
  • 1:29 ص

الدمار الهائل الذي طال ارض الجنوب يعد دمارا وحشيا وفظيعا لا يقوم به إلا أناس اتخذوا  من الكراسي وسيله للثراء الفاحش والارتماء وسط الشهوات المريضة.

لقد كذبوا علينا بشكل فاضح وبين واستخفوا بشعب عفوي راح يصفق ويحتفل بخطاباتهم إلى  أمطرونا بها في كل صبح ومساء.

لا يهم يبقى الرجال رجال بمبادئهم وبصماتهم التي منحوها للشعوب وسيظل التاريخ يذكر كل الزعماء الدين اتقوا الله في أنفسهم وفي أعمالهم

اما هؤلاء العسكر والمتنفذين الدين بسطو نفوذهم على الجنوب سنوات طويلة ولم يعملوا محطة كهربائية لخدمة الناس..هؤلاء سيلعنهم الله والتاريخ والأجيال وسيلقون حتفهم عاجلا أم آجلا..ليس هدا فحسب بل ان هؤلاء قد تناسوا ارحم الراحمين وكأنهم يمكرون وتناسوا ان الله امكر الماكرين.

قيادات ظلت تعمل بأساليب قديمه وبدائيه ممزوجة بالقذارة  وأنفس مريضة خاليه من القيم الإنسانية النبيلة..هم عندما يسمعون أو يقرؤون كلام مثل هدا الذي اسطره يسخرون ويتغامزون ويقولون خلي القيم تنفعكم هم أصلا خلاص مجرد هياكل بشريه خاليه من الأحاسيس والمشاعر والقيم التي تعتبر المقياس الحقيقي للآدمية والإنسانية..هم كالجرذان والقمل يحومون ليل نهار بحثا عن الفرائس والقتل..لا يستحون ولا يتألمون لفقير أو مريض أو صاحب حاجه أو أرملة استشهد ابنها في قارعة الطريق..اليوم أمام العالم يصرحون ويتحدثون عن البناء والوحدة والإخاء والتعايش ..هم تعودوا ان الكذب شطاره وفهلوة طالما سيكتنزون الثروة والمصالح الخاصة..سيلقون عليك خطابا من عشر صفحات يحتوي على كل الفضائل والخير والبناء وعندما ينزلون من على منبر الخطابة يتبولون فوق الورقة التي قرؤوها على الناس بل ويدخلون المراحيض ويمسحون بها قذارتهم ثم يبتسمون ويسخرون.

هكذا ظلوا يمارسون لعبة الكراسي لايهمهم شعب ولا وطن ولا تنمية

اليوم يلوكون نفس مخططاتهم لكن بعد ان فاحت ريحتهم المتعفنة وبلغت الحناجر واستفهم الناس ان الجنوب ينبغي ان يمسك أرضه ويحرسها ويبنيها طوبة طوبة.

الآلام  موجودة والمخططات الحقيرة لن تتوقف والعصابات تحوم ليل نهار وفق مخططات عفاشيه..لكن انتهى الدرس أيها الكاذبون وإذا زمجرت الشعوب فإنها تنهمر كالسيول والبراكين وستقتلع اكبر قلاع الفاسدين وان تحصنوا في المريخ..هي سنة الله في الأرض إعمار الأرض ومحاسبة الطغاة.

عدن ستعود رغم الجراح والآلام ستعود أرضنا وسننشد أغاني الفرح والمحبة وسترتفع المآذن من مسجد العيدروس وابان والخير لان الجنوب ارض مؤمنة بالله ولن يخذلنا طالما ونحن نسير على نهج سيد الخلق وحبيبنا المصطفى صلوات ربي عليه.

وستبدي لك الأيام ماكان خافيا.

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.