هل يوجد علاج للتوحد؟ | يافع نيوز
أخر تحديث : 07/12/2016 - 12:58 توقيت مكة - 15:58 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
هل يوجد علاج للتوحد؟
هل يوجد علاج للتوحد؟

يافع نيوز – الطفل والمرأة:

لا يوجد علاجٌ شافٍ بعد لاضطراب طيف التوحد، وليست هناك طريقة علاج واحدة تناسب جميع الحالات.
وقد تساعد مجموعة من طرق العلاج والتدخلات المنزلية والمدرسية في علاح اضطراب طيف التوحد.
والهدف من العلاج هو زيادة قدرة الطفل على أداء الأعمال بأكبر قدر ممكن من خلال الحد من أعراض اضطراب طيف التوحد ودعم النمو والتعلم لديه.

وقد تتضمن خيارات العلاج ما يلي:

– العلاجات السلوكية والاتصالية
تعالج عدد من البرامج مجموعة من الصعوبات الاجتماعية واللغوية والسلوكية المرتبطة باضطراب طيف التوحد.
وتركز بعض البرامج على الحد من السلوكيات المثيرة للمشاكل، وتعليم مهارات جديدة.
في حين تركز غيرها من البرامج على تعليم الأطفال كيفية التصرف في المواقف الاجتماعية أو كيفية التواصل مع الآخرين على نحو أفضل.
وعلى الرغم من أن الأطفال لا يتخلصون دائمًا من أعراض اضطراب طيف التوحد، فإنهم قد يتعلمون كيفية أداء الأعمال بشكل جيد.

– العلاجات التربوية
غالبًا ما يستجيب الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد جيدًا للبرامج التربوية التي تتميز بدرجة عالية من التنظيم.
وتتضمن البرامج الناجحة عادةً فريقًا من الاختصاصيين، ومجموعة متنوعة من الأنشطة لتحسين المهارات الاجتماعية ومهارات الاتصال والسلوك.
وغالبًا ما يظهر الأطفال قبل سن المدرسة ممن يحظون بتدخلات سلوكية فردية مركزة تقدمًا جيدًا.

– العلاجات الأسرية
يمكن أن يتعلم الآباء وأفراد الأسرة الآخرون، كيفية اللعب والتفاعل مع أطفالهم المرضى بطرق تحفز المهارات الاجتماعية وتعالج المشكلات السلوكية وتعلمهم مهارات الحياة اليومية والتواصل.

– الأدوية
ليس هناك أي دواء في إمكانه تحسين العلامات الأساسية لاضطراب طيف التوحد، ولكن هناك أدوية معينة تساعد في السيطرة على الأعراض.
فعلى سبيل المثال، قد يصف الطبيب أحيانًا مضادات الاكتئاب الموصوفة لعلاج القلق، والأدوية المضادة للذهان في علاج المشكلات السلوكية الحادة.
وهناك أدوية أخرى قد توصف لطفلك في حال كان يعاني من فرط النشاط.

التعامل مع الحالات الطبية الأخرى
قد يعاني الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد، من مشكلات طبية أخرى مثل الصرع واضطرابات النوم وتفضيلات محددة للأطعمة أو مشكلات بالمعدة.
اسأل طبيب الطفل عن كيفية التعامل مع جميع هذه الحالات معًا على أفضل نحو.

وعليك أن تُطلع مقدمي الرعاية الصحية لطفلك، بشأن أي دواء أو مكمل غذائي يتناوله الطفل أولاً بأول، ففي بعض الأحيان، قد تتفاعل الأدوية مع المكملات الغذائية، وتُسبب آثارًا جانبية خطيرة.

وقد يعاني المراهقون والشباب المصابون باضطراب طيف التوحد من مشكلات مع التغيرات الجسدية وازدياد الوعي الاجتماعي والانتقال عبر مراحل النمو المختلفة.

وغالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد من اضطرابات أخرى بالصحة النفسية، مثل القلق والاكتئاب.
ويمكن لمقدم الرعاية الصحية ومؤسسات الدعوة المجتمعية والمؤسسات الخدمية أن تقدم المساعدة.

الطب البديل
نظرًا لعدم وجود علاج معروف لاضطراب طيف التوحد، يسعى العديد من الآباء وراء طرق العلاج البديلة والمكملة، ولكن لم يتم إجراء أبحاث -أو أجري القليل منها- على طرق العلاج هذه لتظهر مدى فاعليتها.

ومن الممكن أن يتسبب الآباء في تعزيز السلوكيات السلبية من غير قصد، وهناك بعض العلاجات البديلة التي قد تكون خطيرة.

تحدث مع طبيب الطفل عن الدليل العلمي لأي طريقة علاج تفكر في استخدامها مع طفلك، وتشمل الأمثلة على العلاجات المكملة والبديلة ما يلي:

– طرق العلاج الابتكاري
يختار بعض الآباء تكملة التدخل التربوي والطبي بالعلاج الموسيقي أو الفني، والذي يركز على الحد من حساسية الطفل تجاه اللمس أو الصوت.

– طرق علاج حسب الحواس
تستند طرق العلاج هذه إلى نظرية أن الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد لديهم اضطراب في معالجة الحواس، والذي بدوره يُسبب مشكلات في تحمل المعلومات الحسية أو معالجتها، مثل اللمس والتوازن والسمع.
ويستخدم اختصاصيو العلاج فُرشًا ولعبًا قابلة للضغط وترامبولين (منطّة) ومواد أخرى لتحفيز هذه الحواس وتنظيم الجهاز الحسي.
ويُذكر أن اضطراب المعالجة الحسية لا يعد تشخيصًا رسميًا، ومن غير الواضح حتى إذا ما كانت هذه المشكلة يعاني منها مرضى اضطراب طيف التوحد.
ولم تُظهر الأبحاث فاعلية هذه العلاجات، ولكن من المحتمل أنها تقدم بعض الفائدة عند استخدامها، جنبًا إلى جنب مع العلاجات الأخرى.

– أنظمة غذائية خاصة
توجد عدد من الأنظمة الغذائية المقترحة كعلاجات محتملة لاضطراب طيف التوحد، ولكن يتطلب إجراء مزيد من الأبحاث حولها، لرؤية ما إذا كانت تؤثر على علامات وأعراض الاضطراب.
ولمعرفة المزيد حول هذا الأمر، تحدث إلى اختصاصي تغذية قانوني مسجل لديه خبرة في اضطراب طيف التوحد.

– العلاج بالاستخلاب
يُقال إن هذا العلاج يتخلص من الزئبق والمعادن الثقيلة الأخرى من الجسم، ومع ذلك، لا يوجد رابط معروف بين الزئبق واضطراب طيف التوحد.

كما أن هذا العلاج المخصص لاضطراب طيف التوحد غير مدعوم بالدليل البحثي، ويمكن أن يكون خطيرًا للغاية. ففي بعض الحالات، تُوفي عدد من الأطفال الذين امتثلوا لهذا العلاج.

– العلاج بالإبر الصينية
يُستخدم هذا العلاج بهدف تحسين أعراض اضطراب طيف التوحد، ومع ذلك، لم تدعم أي أبحاث بعد مدى فاعلية العلاج بالإبر الصينية بالنسبة لهذا الاضطراب.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.