الأكاديمي الدكتور علي الخلاقي : العملية الإرهابية اليوم استهدفت أمن عدن بدرجة رئيسية | يافع نيوز
أخر تحديث : 06/12/2016 - 01:03 توقيت مكة - 16:03 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الأكاديمي الدكتور علي الخلاقي : العملية الإرهابية اليوم استهدفت أمن عدن بدرجة رئيسية
الأكاديمي الدكتور علي الخلاقي : العملية الإرهابية اليوم استهدفت أمن عدن بدرجة رئيسية

يافع نيوز – خاص

ستضافت قناة “سكاي نيوز-عربية” عصر يوم الأحد الأول من مايو 2016م الأكاديمي والباحث السياسي د.علي صالح الخلاقي ، وعن سؤاله حول الحادثة الإرهابية التي استهدفت موكب مدير الأمن ومحافظ عدن اليوم ، أجاب :”نترحم على الخمسة الذين سقطوا اليوم في هذا الحادث الإرهابي الذي تعرض له موكب مدير الأمن وكذلك موكب المحافظ، وهناك عدد من الجرحى. وهذه العملية الإرهابية استهدفت أمن عدن بدرجة رئيسية، ربما جاءت كرد فعل لتلك العمليات الناجحة التي شهدتها المكلا وساحل حضرموت وبصورة مذهلة وسريعة، وكما عرفنا أن هناك الكثير من تلك العناصر التي تنتمي إلى القاعدة ولها ارتباطات مشبوهة بقوات نظام المخلوع علي عبدالله صالح قد لاذت بالفرار في اتجاهات مختلفة، ولا يُستبعد أيضاً أن تكون عدن محطة لبعض تلك العناصر التي يمكن أن تدخلها بثياب مدنية وتتخفى لتنفيذ مثل هذه الأعمال الإرهابية، ولا بد أن نشير هنا إلى أن الحملة الأمنية في عدن تسير بنجاح، ولكن لا بد من استكمالها بطريقة تُلاحق تلك الأوكار، حتى لو أضطر الأمر إلى تفتيش كثير من الأماكن المشبوهة، ويجب هنا على قوات التحالف العربي والسلطة الشرعية أن تمد  يد العون للسلطة المحلية في توفير الإمكانيات لانجاح مهمتها الأمنية هذه على أكمل وجه.

وعن سؤال حول أن معسكر العمالقة كان محايدا وسقط بيد الحوثيين، أجاب د.علي الخلاقي :”ما يُعرف عن مدينة عمران أنها كانت أول المدن التي  استولى عليها الحوثيون بتواطؤ مكشوف مع قوات صالح. وكان هناك عدد ممن واجهو الحوثيين على رأسهم القشيبي ولقي حتفه في تلك المواجهات، ولا أعتقد أن هناك قوات محايدة في هذا الصراع، ولكن لا ندري ما الحكمة من إثارة هذا الموضوع الآن، لأن قوات علي عبدالله صالح قد انضوت في إطار الانقلاب وأيدت الحوثيين بكاملها، وهناك بعض القوات العسكرية التي كانت تتواجد في حضرموت ، وحذر البعض من ولاء بعض القيادات والرموز العسكرية المرتبطة بالمخلوع وبقائها على رأس تلك القوات حتى ولو أعلنت الحياد لاتقاء الضربات الجوية والمواجهة المباشرة مع قوات الشرعية. وهنا لا بد أن نعرف أن عمران بكاملها  قد كانت المقدمة التي أدت إلى سقوط العاصمة صنعاء، ولذلك يجب أن نميز أن هناك مواجهات وليس هناك قوات محايدة. فهناك فريقان: فريق قوات الشرعية والمقاومة الشعبية، وهناك قوات المخلوع ومليشيات الحوثيين التي تحالفت معها ولا بد من التنبه لمثل هذه الأمور في سير المعارك القادمة.

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.