صورة وتعليق: صورتك يا طالب تؤكد عدالة قضيتنا..! | يافع نيوز
أخر تحديث : 08/12/2016 - 12:55 توقيت مكة - 03:55 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
صورة وتعليق: صورتك يا طالب تؤكد عدالة قضيتنا..!
صورة وتعليق: صورتك يا طالب تؤكد عدالة قضيتنا..!

يافع نيوز – كتب- عبدالرحمن الخضر:

تم تداول صورة الشاب الصغير ” طالب مبارك لشطل الدياني” في عدة مواقع وهو يفترش صحراء شبوة في قسط من الراحة غير آبه بكل ما يحيط به من المخاطر بالإضافة الى قسوة الجو وحرارة الصحراء في النهار وبرودتها في الليل .
لكن الشاب المناضل “طالب لشطل” يؤمن بان الوطن جدير بالتضحية والصبر والجلد وهذا ليس بغريب على هذا الفتى المتجذرة فيه روح الاصالة والوطنية أبآ عن جد … إنها صورة من اروع الصور التي التُقطت في هذه الحرب الهوجاء ضد وطنا وشعبنا العظيم
صورة تُعبر عن عظمة الانسان الجنوبي وإيمانه بان الدفاع عن الوطن واجب مقدس وان في سبيل ذلك الواجب تحمل اصعب واحلك الظروف مهما كانت.

13139369_803555923112237_615058132747620601_n
انها صورة عظيمة ورسالة اعظم يوجهها أحد ابناء شعبنا العظيم الى كل الشرفاء والمحبين للحرية والسلم في العالم أجمع! كما يوجهها الى اعداء الوطن ليقول لهم إننا هنا فهذا وطنا وهذه صحارينا التي نرضى ان تدفننا طبيعتها القاسية ونحن نذود عنها… نرضى ان نموت عطشا دون ان يمر عليها معتدي
إنها صورة عظيمة لأحد ابناء شبوة الجنوب الذين يقولون لكل مرجف او منافق او من يصنع الكذب ويتشدق للعالم انه ساهم او ارسل مقاتلين لتحرير شبوة ! كما فعل المدعو ” حمود المخلافي” حين قال انه ارسل 10000الف مقاتل الى شبوة بينما في الحقيقة ابناء شبوة يقودون المعارك الحقيقية في تعز !.
انها صورة تقول نحن هنا يا مخلافي لا سوانا ويشهد على هذا صحاري شبوة ووديانها التي نفترشها ونحن نفتقر الى ابسط مقومات الحرب سوأ كان من العدة والعتاد او مؤاد غذائية وطبية ! انها صورة لكل الاشقاء تقول لهم ان اردتم النصر فنحن من يصنعه
فقفوا الى جانبنا بما يلزم من الدعم العسكري واللوجستي وغيره مما فقدناه منذ ان تم السطو على دولتنا وتدمير جيشها ومؤسساتها الامنية والعسكرية.
قفوا الى جانبنا فنحن من صنع النصر في ” الضالع” وابين” وعدن” وحضرموت” فلا تخذلونا وتصبحوا على ما فعلتم نادمين!
تحية اليك يا طالب وتحية الى كل زملائك ورفاقك في مواقع الشرف والبطولة.
وصورتك أكدت اليوم للجميع اننا كما نفترش صحاري شبوة ونتكيف مع قساوتها راضون ان نُدفن فيها جميعا ولن نرضى ان يدنسها الغزاة المحتلين.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.