أخر تحديث : 06/12/2016 - 02:44 توقيت مكة - 05:44 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
كرت اصفر للقيادات الجنوبية! الحقوا قبل الأحمر!
  • منذ 8 شهور
  • 12:15 م

بقلم/عبدالرحمن سالم الخضر
فقط سنظل نراهن على شعبنا في النضال المتواصل حتى ننال استقلالنا واستعادة دولتنا الجنوب وعاصمتها عدن

 

الشعب الجنوبي لا سواه فهو من يعاني وتعرض للويلات بسبب ما حصل من وحدة لم تكن وحدة بقدر ما كانت ضياع وتسليم وطن لمن ليس فيهم وطنية أو حتى يصونوا ابسط ما يمكن أن يتحلى به الأنسان كإنسان بمعنى الكلمة

 

فلا وعود ولا عهود يعرفوا ! هكذا رمانا القدر لنصبح ضحية نتيجة لتصرفات وقيادة من لم يكن مؤهل للقيادة …ولا يخفى على احد ما مر به الجنوب من الأزمات الناتجة عن  تلك القيادات التي كانت السبب في مانحن فيه!

 

ومع هذا كله قال شعبنا كلمته واعلن عن ” التصالح والتسامح” الذي كنا نعتقد انه البوابة الآمنة لكل من أساء أو تسبب في ضياع وطن منذ العام 1967م

 

ناضل شعبنا وقدم قوافل من الشهداء رغم أن ثورته سلمية ومن القيادات من صمت دهرا ومنهم من كان يشارك نظام صنعاء في كل ما يحدث من ويلات ومآسي للشعب الجنوبي !

 

وكان شعبنا متسامحا وكريما حين رحب بكل قيادي جنوبي يعود للنضال مع شعبه ومن اجل قضيته العادلة

 

لكن وللأسف الشديد ظلت تلك القيادات تمارس أعمال الفشل القديمة الجديدة

 

ولم تحترم التصالح والتسامح أو تستغله وتعمل بروحه الحقيقية المتمثلة في التصالح والنضال الذي يتوافق معه ! للأسف وكما قال المثل ( عادت حليمة لعادتها القديمة)

 

أي عادوا للممارسة الأعمال السلبية المُضرة بالوطن والشعب وقضيته العادلة ! واصبحوا يجندون كل إمكانياتهم وطاقاتهم ضد بعضهم البعض … وكم ناداهم شعب الجنوب ومثقفيه وكل ابناؤه جميعا

 

كما نادوهم ودعوهم إلى وحدة الصف والكلمة من أجل الوطن ومن اجل شعب عانا كثيرا واعلن التصالح والتسامح ليناضل الجميع ويكفر كل من أساء إلى هذا الشعب والوطن ! لكن دون جدوا… والسؤال اليوم يقول

 

ماذا يريد هؤلاء وبماذا يفكرون ! الم يتعظوا من الماضي البغيض الم يدركوا أن سياستهم سابقا ولاحقا أضرت بهذا الوطن والشعب !

 

المصيبة انهم يدركون ذلك ويعترفون به !

 

لكن المصيبة الكبرى انهم  اصبحوا يفكرون بطرق اصبح من الصعب حتى فهمها! فبعضهم يمارس سياسة نضاله تجاه الجنوب بأفكار غريبة وبعيدة كل البعد عن وطن اسمه الجنوب !

 

الدولة التي توحدت مع الشمال في العام 1990م المشؤوم وهي عضو في كل المحافل الدولية بمعنى آخر انهم اصبح ضررهم علينا كوطن وشعب أكبر من ضررهم بالأمس عندما كانوا في السلطة!  هذا فصيل منهم والفصيل الآخر متذبذب وتشعر انه غير قادر أن يتمسك بنهج مُعين يتوافق ولو بالشيء اليسير

 

مع ما يطالب به السواد الأعظم من أبناء الجنوب إلا وهو استعادة دولته أو تقرير مصيره أو أي مسمى يخرجه مما وقع فيه من مستنقع رهيب !

 

كما يوجد فصيل آخر من القيادات الجنوبية التي تتواجد في السلطة الحالية

 

تجدهم معترفين أن لولاء الجنوب وحراكه السلمي لما وصلوا إلى ما هم فيه وفي نفس الوقت تشعر انهم ليسوا مع الجنوب والمصيبة انهم يدركوا جيدا أن لا مكان لهم في الشمال مهما تغنوا بوحدة أو أي مسمى يبقي الجنوب والشمال كيان واحد!

 

فهل هؤلاء بالفعل ” طالبين الله”

 

واصبحوا يتسابقون على المناصب ولو وهمية ولكن الأهم انه هناك (دخل) مال ! بالفعل انها مصيبة ووطن وشعب يعاني الأمرين بسبب أبناؤه الجنوبيين للأسف !  والسؤال المهم والاهم يقول

 

هل هذه الأصناف المتنوعة من القيادات الجنوبية  ستظل تمارس كل هذه الممارسات السلبية تجاه وطن أعطاهم الكثير وسامحهم أكثر!

 

فمتى متى سيستشعرون هؤلاء بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية التي تقع على عاتقهم  تجاه شعب تحاك ضده المؤامرات وتُشن عليه حروب الإبادة ليس لذنبا جناه إلا أن وطنه الجنوب وطن ملئ بالخيرات والثروات التي نهبها الناهبون

 

وأعطوا الفتات منها لقلة قليلة من أبناء الجنوب  كي يتصدروا الأعمال الحربية والسياسية المسيئة لشعبهم ووطنهم !

 

إن ما نعانيه كشعب ووطن اسمه الجنوب يتسبب فيه أبناء جلدتنا ” الجنوبيين” سوأ من كانوا في سلطة أو غيرهم من القيادات التي لاهم لها إلا كيف تُمجد وترفع صورها ضمن المغالطات التي يمارسها الجميع على فئات عدة من شعبنا المجاهد الطيب الصبور!

 

إنها مرحلة فاصلة لاشك ستكشف لأبناء شعبنا صدق ووفاء كل من كان بالقول والفعل معه ! وستكشف زيف من يبحثون عن السلطة والجاه دون أن يقدموا ابسط ما يمكن ولن نقول ” ماديا” لنقطع عليها الأعذار والطريق ! لكن لم يقدموا حتى وحدة صفهم وكلمتهم أو يحترموا ويعملوا  بصدق وفقا لمبدئ ( التصالح والتسامح)  فماذا يريدوا من شعبنا أكثر من ذلك!!

 

سيظل الرهان على نضال شعبنا المجاهد في تحقيق هدفنا المنشود

 

مهما كان ومهما كانت التضحيات جسام سيستمر النضال حتى ” استقلال” حقيقي نضيف بالطبع لن يكون فيه مكان لكل من تمادى في الإساءة وتجاهل مشروع( التصالح والتسامح) وظل يعمل عكسه وشعبنا يُذبح من الوريد إلى الوريد

 

عاشت الجنوب حرة أبية مستقلة

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.