هل ينجح برشلونة في كسر لعنة ملعب أنويتا؟ | يافع نيوز
أخر تحديث : 11/12/2016 - 01:56 توقيت مكة - 04:56 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
هل ينجح برشلونة في كسر لعنة ملعب أنويتا؟
هل ينجح برشلونة في كسر لعنة ملعب أنويتا؟

يافع نيوز – متابعات

يدخل برشلونة إلى المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الاسباني وتركيزه منصب على ما ينتظره من استحقاق قاري الاسبوع المقبل في دوري ابطال أوروبا، حيث سيواجه الاربعاء المقبل غريمه اتلتيكو مدريد على ملعب الاخير في اياب الدور ربع النهائي. على ملعب “انويتا”، يحل برشلونة المتصدر وحامل اللقب ضيفا ثقيلا مساء السبت على ريال سوسييداد في مباراة يسعى من خلالها الى تناسي خيبة المرحلة الماضية وسقوطه على ارضه امام غريمه الازلي ريال مدريد (1-2)، ما سمح للاخير بالعودة نسبيا الى دائرة المنافسة بعدما قلص الفارق الذي يفصله عن النادي الكاتالوني الى 7 نقاط قبل 7 مراحل على ختام الموسم، كما سمح لممثل العاصمة الاخر اتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني الى تقليص الفارق لست نقاط. ويسعى برشلونة من خلال هذه المواجهة الصعبة لكسر لعنة ملعب “أنويتا” معقل نادي ريال سوسييداد، التي أصابت الفريق الكاتالوني في السنوات الأخيرة كلما واجه الفريق الباسكي.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “سيورت” الإسبانية فإن الفريق الكاتالوني فشل في تحقيق أي فوز خلال زياراته الخمس الأخيرة إلى ملعب “أنويتا” معقل فريق ريال سوسيداد. وجمع برشلونة على هذا الملعب نقطة واحدة فقط من أصل 15 نقطة ممكنة خلال 5 مباريات التي خاضها في المواسم الخمس الماضية وتحديدا منذ 2010.

وخسر برشلونة 4 مباريات تحت قيادة كل من بيب غوارديولا والراحل تيتو فيلانوفا والأرجنتيني تاتا مارتينو والحالي لويس إنريكي. ونال برشلونة النقطة الوحيدة من ملعب أنويتا في عام 2011 تحت قيادة غوارديولا المدير الفني الحالي لبايرن ميونيخ الألماني. ويضاف إلى الـ 15 نقطة التي حققها برشلونة في مواجهة الفريق الباسكي في الدوري، نقطة أخرى انتزعها الفريق الكاتالوني في الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس لموسم 2013/2014، حين انتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله، بعدما كان البارسا قد فاز في كامب بهدفين نظيفين.

وبدأت لعنة ملعب “أنويتا” في موسم 2010/2011، حين خسر برشلونة بقيادة غوارديولا بهدف مقابل هدفين، حيث تقدم الفريق الكاتالوني عبر تياغو (28)، ولكن الفريق الباسكي تعادل عبر إفران (70) وتشابي برييتو (80)، من ركلة جزاء. في الموسم التالي، عاد غوارديولا لملعب أنويتا، حيث تقدم في النتيجة بهدفين نظيفين عبر تشافي (9 ) وسيسك فابريغاس (10)، لكن ريال سوسييداد قلب الطاولة على الفريق الكاتالوني ونجح في الخروج بنتيجة التعادل عبر أغريريتكس (58) وغريزمان (60).

وفي موسم 2012/2013، تكرر نفس السيناريو حيث تقدم برشلونة بقيادة تيتو فيلانوفا في النتيجة بهدفين نظيفين عبر ميسي (6) وبيدرو (24)، ولكن ريال سوسييداد أنهى المباراة بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وفي موسم 2013-2014 تحت قيادة مارتينو، وجد برشلونة نفسه متأخراً بهدف الكاميروني سونغ بالخطأ في مرمى فريقه (31)، قبل أن يدرك ميسي التعادل (35)، لكن غريزمان أضاف الهدف الثاني (53) قبل أن يعزز زورتانوزا النتيجة بهدف ثالث لريال سوسييداد.

وفي الموسم الماضي، مع لويس انريكي، عاد برشلونة للتقهقر في ملعب أنويتا، حيث خسر بهدف نظيف سجله خوردي ألبا بالخطأ في مرمى فريقه.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.