عرض الصحف البريطانية..صانداي تليغراف: مهاجرون يتظاهرون بأطراف صناعية على حدود اوروبا قبيل إعادتهم لتركيا | يافع نيوز
أخر تحديث : 02/12/2016 - 11:19 توقيت مكة - 02:19 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عرض الصحف البريطانية..صانداي تليغراف: مهاجرون يتظاهرون بأطراف صناعية على حدود اوروبا قبيل إعادتهم لتركيا
عرض الصحف البريطانية..صانداي تليغراف: مهاجرون يتظاهرون بأطراف صناعية على حدود اوروبا قبيل إعادتهم لتركيا

يافع نيوز – bbc:

الصانداي تليغراف نشرت موضوعا عن المهاجرين بعنوان “مهاجرون يتظاهرون بأطراف صناعية على حدود اوروبا قبيل إعادتهم لتركيا”.

تحاول الجريدة رسم صورة طبيعية لما يجري في معسكر موريا للمهاجرين على جزيرة ليسبوس اليونانية حيث تشير إلى أن أحد المهاجرين السوريين ينتظر لفترة طويلة قرب السياج الحديدي وعندما يفتح كشك البقالة المجاور أبوابه يطلق صفيرا عاليا ويمد يده وفيها ورقة نقدية من فئة 5 يورو لصاحب الكشك طالبا منه شطيرة.

وتضيف بعد ذلك يتزاحم المهاجرون عند هذا الثقب الصغير في السياج الحديدي محاولين شراء مزيد من الشطائر حيث لايوجد طعام كاف في المعسكر الذي كان مصمما لاستضافة 2000 مهاجر لكنه الان مكتظ بأكثر من 2500 منهم.

وتشير إلى أن أغلب من يقيمون في المعسكر يستعدون انتظارا لبدء تنفيذ الاتفاق بين تركيا والاتحاد الاوروبي الإثنين والذي يقضي بإعادتهم إلى تركيا.

وتوضح الجريدة أن مزيدا من المهاجرين يتوافدون يوميا على الجزيرة اليونانية رغم غلق الحدود لكن هذه الاجراءات أدت لازدهار طرق أخرى لتهريب المهاجرين.

وتتناول الجريدة عدة حالات أخرى تستعرض شهاداتها على الأوضاع في مخيم موريا والتى تدهورت إلى حد بعيد مؤكدة أن المخيم يشهد مظاهرات يومية اعتراضا على الاوضاع المعيشية السيئة حيث لايوجد مياه ساخنة ولا طعام يكفي المقيمين علاوة على ان الحمامات شديدة القذارة بسبب انعدام عمليات التنظيف والصيانة.

صلاح فارح

جريدة الإندبندنت نشرت على موقعها الاليكتروني موضوعا بعنوان “تكريم مسلم كيني مات دفاعا عن المسيحيين خلال هجوم إرهابي”.

تقول الجريدة إن صلاح فارح المسلم الذي قتل خلال محاولته حماية المسيحيين خلال هجوم إرهابي قد حصل على أرفع وسام من كينيا تقديرا لما قام به.

وتضيف ان الرئيس اوهورو كينياتا سلم أسرة فارح وسام “المقاتل الأعظم” أرفع وسام من نوعه في كينيا تقديرا لشجاعته وإنكار ذاته دفاعا عن المواطنين الكينيين.

وتشير الى أن فارح توفي في أحد المستشفيات قبل نحو 3 أشهر وذلك بعد إصابته بالرصاص خلال هجوم شنه عناصر تنظيم الشباب واستهدف الحافلة التى كان يقودها في نيروبي.

وتضيف الجريدة ان فارح كان قد قال في مقابلة مع بي بي سي من مرقده في المستشفى إن المهاجمين قالوا للجميع إذا كان بينكم مسلم فلا يخف لكن كان هناك بعض من الركاب غير المسلمين الذين أخفوا رؤوسهم خوفا.

وتوضح الجريدة ان صلاح رفض ان يتم إبعاده كمسلم عن موقع الهجوم مطالبا المهاجمين بقتل الجميع او ترك الجميع احياء.

وتقول الجريدة إن تنظيم الشباب الصومالي وهو “أحد أذرع تنظيم القاعدة المتطرف” يشن هجمات داخل كينيا منذ عدة أشهر كما قام عناصر التنظيم بشن هجوم قبل 3 أشهر على مقر قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال ما أدى لمقتل عشرات الجنود الكينيين.

“المسلمات يتفوقن”


الأوبزرفر نشرت موضوعا بعنوان “الطالبات المسلمات يتفوقن على الطلاب المسلمين في السباق نحو الدرجات العلمية”.

تقول الجريدة إن إحصاءا سينشر خلال الأيام المقبلة يوضح زيادة أعداد الطالبات المسلمات المتحصلات على شهادات علمية من الجامعات البريطانية عن أعداد الطلاب الذكور المسلمين.

وتعتبر الجريدة أن هذا الإحصاء يوضح تغيرا ثقافيا ملحوظا وفارقا بعدما كانت نسبة الطالبات المسلمات تقل كثيرا في السابق عن أقرانهم من الذكور.

وتوضح الجريدة أن الدراسة اعدها الدكتور نبيل خطاب من معهد الدوحة للدراسات الجامعية بالتعاون مع دكتور طارق مودود من جامعة بريستول.

وتضيف الجريدة ان الدراسة أوضحت أن نسبة الحاصلات على درجات علمية عليا من النساء المسلمات الذين يتراوح عمرهن بين 21 و 24 عاما تصل إلى 25 في المائة من إجمالي عددهم مقارنة بنسبة 22 في المائة للطلاب الذكور في نفس السن.

ويضيف الإحصاء أنه بمقارنة نتائج اختبارات مرحلة “جي سي إس إي” بين سن 11 و 14 عاما في بريطانيا على شريحة من الطلاب والطالبات المسلمين بلغ عددها 6600 طالب وطالبة أوضحت أن متوسط درجات الطالبات أعلى من متوسط درجات الطلاب.

وتشير إلى أن الدكتور خطاب يقول: “إنها نتائج مثيرة خاصة في ظل مانعرفه عن الفجوة بين الجنسين لدى المسلمين سواء كان على مستوى التعليم أو في سوق العمل ففي الاجيال السابقة ستجد ان هناك احتمال أكبر في أن يكون لدى الرجل المسلم شهادة عليا أكثر من الاحتمال نفسه لدى النساء لكن العكس هو الواقع لدى الاجيال الجديدة”.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.