الدكتور صادق مكنون يلقي محاضرة عن تطور المؤسسة العسكرية في حضرموت (37 – 1945م) | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 11:35 توقيت مكة - 02:35 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الدكتور صادق مكنون يلقي محاضرة عن تطور المؤسسة العسكرية في حضرموت (37 – 1945م)
الدكتور صادق مكنون يلقي محاضرة عن تطور المؤسسة العسكرية في حضرموت (37 – 1945م)

يافع نيوز- المكلا – خاص

نظم مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر بالتنسيق مع نادي (متطوعون) بالمكلا بعد صلاة مغرب يوم الثلاثاء 29 مارس 2016م محاضرة للدكتور صادق عمر مكنون بعنوان: تطور المؤسسة العسكرية في حضرموت (1937 – 1945م).

د. بلخشر مقدماً المحاضر:

في بداية الأمسية أكد الدكتور خالد يسلم بلخشر مدير دائرة البحوث والدراسات والترجمة بالمركز على أن المحاضرة تأتي في سياق البرنامج الثقافي لخطة المركز السنوية 2016م، مقدماً نبذة تعريفية مختصرة عن المحاضر الدكتور صادق عمر مكنون أستاذ التاريخ المشارك ونائب رئيس جامعة الأحقاف والمدير التنفيذي لمركز بحوث حضرموت، مشيراً إلى أهمية هذه المحاضرة بوصفها تستعرض مرحلة تاريخية مهمة في تاريخ حضرموت العسكري، مرحباً بالجمع الكريم، شاكراً للمحاضر تجاوبه للحديث في هذا المساء.

الدكتور صادق مكنون: التاريخ العسكري الحضرمي تاريخ حافل بالكثير من المواقف والأمجاد:

في بداية محاضرته أشار الدكتور مكنون إلى أن هذه الأمسية تعد باكورة للتعاون بين مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر ومركز بحوث حضرموت لخدمة تاريخ وتراث حضرموت، مشيراً إلى الحديث عن تطور المؤسسة العسكرية في حضرموت خلال السنوات الثمان تلك يجعلنا نؤكد أن القصد من عملية التطوير هو المقارنة بين ما كان قبل هذا التاريخ وما زامنه في المنطقة، خاصة على مستوى الجزيرة والخليج، مستعرضاً مراحل التطور تلك وشموليتها على كل منظومة العمل العسكري في حضرموت زمنئذ، خاصة في ظل تقاطع المصالح التي واكبت تلك الفترة بين الاستعمار البريطاني والسلطنتين الحضرميتين القعيطية والكثيرية، منوهاً إلى أن الحديث في هذه المحاضرة سينصب على منظومة العمل العسكري في الدولة القعيطية، مبيناً مراحل التطوير التي واكبت العمل في جيش النظام والشرطة العسكرية (الجندرمة) وجيش البادية، مدللاً بالكثير من الأرقام والأحداث على هذه النقلات النوعية في تطوير المؤسسة العسكرية وما رافقها من مواقف رفض وتعنت من بعض القوى التي حاولت التمرد فتم مواجهتها بالإقناع تارة وبالقوة تارة أخرى، ليخرج المحاضر بالكثير من التحليلات التي تؤكد على أن هذا التطور صب في خدمة التطور الاقتصادي والاجتماعي والأمني بحضرموت قاطبة.

بعد ذلك تداخل عدد من الحاضرين مقدمين ملاحظاتهن على هذه الحقبة الزمنية المهمة في تاريخ حضرموت، لتجد توضيحاً عميقاً لكل هذه المداخلات أثرت الأمسية الحضرمية بالمكلا.

?????????????

?????????????

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.