ما هي قصة استمرار توريد الأموال الرسمية للبنك المركزي الخاضع للمليشيات بصنعاء..؟ تساؤلات بحاجة إلى إجابة | يافع نيوز
أخر تحديث : 02/12/2016 - 08:55 توقيت مكة - 23:55 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
ما هي قصة استمرار توريد الأموال الرسمية للبنك المركزي الخاضع للمليشيات بصنعاء..؟ تساؤلات بحاجة إلى إجابة
ما هي قصة استمرار توريد الأموال الرسمية للبنك المركزي الخاضع للمليشيات بصنعاء..؟ تساؤلات بحاجة إلى إجابة

 

يافع نيوز – عدن – خاص:

كشفت مؤخرا معلومات تلقاها “يافع نيوز” عن استمرار توريد الأموال الرسمية للضرائب وغيرها،في كل محافظات اليمن، الجنوبية والشمالية، الى البنك المركزي الخاضع لمليشيات الانقلاب بصنعاء .

تبدو القصة لكثير من المتابعين، غريبة، وتدعو للقلق في نفس الوقت، وتثير الاستغراب، وهو ما يعني ان مليشيات الحوثي والمخلوع تتحكم بأمور الاقتصاد للدولة، فيما لا تملك السلطات الشرعية أي مؤسسات اقتصادية.

هذا الامر الذي يثير التساؤلات، يحتاج الى تفسير قانوني من المختصين، لكن النظرة العامة للأمر تظهر ان توريد الاموال للبنك المركزي بصنعاء، يمكن المليشيات من الصمود وتمويل عملياتهم الحربية، فيما يذهب بعض المراقبين للقول، ان البنك المركزي يلتزم بدفع مستحقات ورواتب الموظفين وهذا الامر يعد طبيعيا رغم الحرب.

ويطرح الكثير تساؤلات، حول الأمر، مطالبين بتفسير ما يجري..؟ خاصة ان نائب الرئيس رئيس الوزراء بحاح، أفاد في مؤتمر صحفي له قبل أيام بعدن، أنهم يوردون مبلغ ( مليار ونصف ) الى صنعاء، في حين يدفع البنك المركزي بحدود ( ثلاثة مليار ريال ) رواتب الموظفين . حد وصفه، وهو ما يعد اعتراف رسمي بتوريد الاموال الرسمية للدولة الى البنك الخاضع للمليشيات.

كما يثار التساؤل، حول  الاسباب التي لا تجعل الدولة والسلطات الشرعية، تورد اموالها الى البنك المركزي بالعاصمة عدن..؟ وما هو السبب الذي يحول دون ذلك..؟

وفي حديث أقتصاديون لموقع “يافع نيوز” تحدثوا بشكل عام  دون إبداء التفاصيل الحقيقة، قال الاقتصاديون: ” ان تلك الاجراءات الرسمية، تأتي ضمن شبكة اقتصادية تتعلق بالبنك المركزي الرئيسي بصنعاء وعوائد الدولة المالية وارتباطه بالبنك الدولي، حتى وإن كانت تشهد البلد حرباً، كون البنك المركزي ملزم بدفع رواتب عشرات الالاف من الموظفين في كل المحافظات “.

واشار الاقتصاديون بقولهم: أن الأمر هذا قد يحدث خلطاً لدى كثير من الناس، لكن الامور تبدو طبيعية نتيجة الارتباط الاقتصادي ومركزيتها، الناتجة عن النظام المركزي الذي انشأه نظام المخلوع صالح خلال عقدين من الزمن.. لكنهم لم يفصحوا عن مزيد من التفاصيل المقنعة.

ويطالب الوسط الصحفي، والناشطين، السلطات الشرعية، بالخروج للرأي العام لتوضيح الأمر، والكشف عن اسبابه، وما هي العوائق في اتخاذ البنك المركزي عدن كبنك رئيسي للدولة ..؟

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.